• إسرائيل تبدأ الضخ التجريبي للغاز من الحقل المتنازع عليه مع لبنان
    تصغير الخط تكبير الخط طباعة المقالة

    القدس ـ احمد عيسى   -   2022-10-09

    بدأت إسرائيل الضخ التجريبي للغاز في منصة حقل كاريش الواقع على الحدود مع لبنان في ظل النزاع القائم بين البلدين بخصوص الحقل وإعادة ترسيم الحدود البحرية بينهما.

    وقالت وسائل إعلام إسرائيلية إن شركة إنرجي الأمريكية المشغلة للحقل بدأت ربط المنصة بأنابيب التوصيل لبدء عمليات الضخ التجريبي العكسي من الشاطئ إلى المحطة.

    يأتي ذلك بعدما حصلت الشركة الأمريكية على الضوء الأخضر من جانب اسرائيل في ظل التوتر المتصاعد مع لبنان، في حين ذكر مسؤولون إسرائيليون أن العمليات الكاملة للضخ قد تبدأ في غضون أسابيع بمجرد اكتمال الاختبارات.

    وحذّر حزب الله اللبناني في وقت سابق من أنه جاهز للرد إذا بدأ استخراج الغاز من دون التوصل إلى اتفاق بشأن حقوق الحفر.

    وقال وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس الأسبوع الماضي إن بلاده ستمضي قدما في خطط الاستخراج، حتى لو لم يتم التوصل إلى اتفاق، محذرا حزب الله من أن أي هجوم سيواجه ردا وصفه بالحازم.

    ويتنازع لبنان وإسرائيل على منطقة بحرية غنية بالنفط والغاز في البحر المتوسط تبلغ مساحتها 860 كيلومترا مربعا، وتتوسط واشنطن في مفاوضات غير مباشرة بينهما لتسوية الخلاف وترسيم الحدود.

    ورفضت إسرائيل الأسبوع الماضي التعديلات التي طلبها لبنان على المقترح الأمريكي للاتفاق بخصوص إعادة ترسيم حدود المنطقة.


    وقالت شركة “إنرجين” للطاقة الأحد، إنها بدأت ضخ الغاز في وحدة الإنتاج العائمة في حقل غاز كاريش البحري، في إطار إجراءات لاختبار التدفق العكسي وافقت عليها الحكومة الإسرائيلية.

    وأشارت الشركة المدرجة في لندن إلى أن مرحلة الاختبار هي خطوة مهمة في عملية التشغيل لما تسمى بوحدة “إنرجين باور العائمة للإنتاج والتخزين والتفريغ”.

    وفاقم تطوير حقل كاريش، الواقع على مسافة نحو 80 كيلومترا غربي مدينة حيفا، التوترات بين إسرائيل ولبنان في النزاع القائم منذ فترة طويلة بشأن الحدود البحرية.

    والسبت، أفادت القناة 12 الإسرائيلية، أن المؤسسة الأمنية أعطت الشركة الضوء الأخضر لبدء اختباراتها؛ فيما ذكرت قناة “كان” العبرية أن العمليات الكاملة للضخ قد تبدأ في غضون أسابيع بمجرد اكتمال الاختبارات.

    كان حقل غاز كاريش في قلب الصراع مع لبنان بشأن حقوق التنقيب عن الغاز، حيث حذر حزب الله اللبناني مرارا وتكرارا من أنه جاهز للرد إذا بدأ استخراج الغاز دون التوصل إلى اتفاق بشأن حقوق الحفر.

    والأسبوع الماضي، قال وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس إن بلاده ستمضي قدما في خطط الاستخراج، حتى لو لم يتم التوصل إلى اتفاق، محذرا حزب الله من أن أي
    ويتنازع لبنان وإسرائيل على منطقة بحرية غنية بالنفط والغاز في البحر المتوسط تبلغ مساحتها 860 كيلومترا مربعا، وتتوسط واشنطن في مفاوضات غير مباشرة بينهما لتسوية الخلاف وترسيم الحدود.

    والخميس، رفض رئيس الوزراء الإسرائيلي يائير لبيد، التعليقات اللبنانية على مسودة اتفاق الحدود البحرية بين البلدين.

    غانتس يحذر

    واعتبر وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس في حديث للقناة 12 الإسرائيلية أن 'اتفاق ترسيم الحدود البحرية مع لبنان جيد وآمل أن يتم توقيعه قريباً'.

    وأشار الى أن 'الكرة في ملعب الجانب اللبناني بشأن اتفاق ترسيم الحدود البحرية'، مضيفاً: 'اتفاق ترسيم الحدود البحرية يعزز الاستقرار الإقليمي ويقلص نفوذ إيران في لبنان'.

    وأكد أن 'أي عمل تخريبي يقدم عليه حزب الله ضد حقل كاريش سيعود بالضرر على لبنان كله'.

    هوكشتاين

    وكانت الخلافات الإسرائيلية بددت كل الأجواء الإيجابية التي سادت في الأيام الماضية بإمكانية ترسيم الحدود والبدء بالتنقيب عن النفط والغاز، حيث أدى الخلاف المستحكم داخل اسرائيل بين الحكومة والمعارضة المتمثلة بزعيم حزب الليكود بنيامين نتنياهو وإدخال موضوع الترسيم في البازار الانتخابي الى تجميد هذا الملف.

    بناءً عليه فإن ملف الترسيم أصبح بحكم المجمّد إلى ما بعد الانتخابات الاسرائيلية، وهذا ما أكدت عليه مصادر متابعة، معتبرة أن ما حصل يحتّم على الوسيط الأميركي آموس هوكشتاين بذل جهود مكثفة لإخراج الملف من عنق الزجاجة الاسرائيلية التي تحاول الإطباق عليه ونسفه من أساسه.


    المصادر أشارت عبر "الأنباء" الإلكترونية الى أن هوكشتاين سينطلق في تحركه الجديد من مسلّمتين، هما حاجة أوروبا الى الغاز الطبيعي بعد تعثّر استجراره من روسيا بسبب الموقف الأوروبي الداعم لأوكرانيا، والثاني ينطلق من رغبة أميركية لتوفير الهدوء الأمني بين لبنان وإسرائيل، في محاولة حثيثة لنزع فتيل الحرب الذي يلوّح به قادة إسرائيل. لكن يبقى السؤال هل يملك هوكشتاين صلاحية فرض التوقيع بالقوة أم سينصاع الى الموقف الاسرائيلي وتجميد الملف إلى حين تهيئة الأرضية الصالحة لتنفيذه؟




    تبدأ إسرائيل اليوم الأحد الضخ التجريبي للغاز في منصة حقل كاريش الواقع على الحدود مع لبنان وذلك في ظل النزاع القائم بين البلدين بخصوص الحقل وإعادة ترسيم الحدود البحرية حوله.

    وقالت وسائل إعلام إسرائيلية إن شركة إنرجي الأمريكية المشغلة للحقل بدأت ربط المنصة بأنابيب التوصيل لبدء عمليات الضخ التجريبي العكسي من الشاطئ إلى المحطة.

    يأتي ذلك بعدما حصلت الشركة الأمريكية على الضوء الأخضر من قبل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية في ظل التوترات المتصاعدة مع لبنان، في حين ذكر مسؤولون إسرائيليون أن العمليات الكاملة للضخ قد تبدأ في غضون أسابيع بمجرد اكتمال الاختبارات.

    وحذّر حزب الله اللبناني في غير ذي مرة من أنه جاهز للرد إذا بدأ استخراج الغاز من دون التوصل إلى اتفاق بشأن حقوق الحفر.

    بينما قال وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس الأسبوع الماضي إن بلاده ستمضي قدما في خطط الاستخراج، حتى لو لم يتم التوصل إلى اتفاق، محذرا حزب الله من أن أي هجوم سيواجه ردا وصفه بالحازم.

    ويتنازع لبنان وإسرائيل على منطقة بحرية غنية بالنفط والغاز في البحر المتوسط تبلغ مساحتها 860 كيلومترا مربعا، وتتوسط واشنطن في مفاوضات غير مباشرة بينهما لتسوية الخلاف وترسيم الحدود.

    ورفضت إسرائيل الأسبوع الماضي التعديلات التي طلبها لبنان على المقترح الأمريكي للاتفاق بخصوص إعادة ترسيم حدود المنطقة.

    لا يوجد تعليقات
    ...
    عزيزي المتصفح : كن أول من يقوم بالتعليق على هذا الخبر ! أدخل معلوماتك و تعليقك !!
    أهلاً و سهلاً بك معنا في ABC Arabic

    اسمك *

    البريد الالكتروني *

    المدينة

    المعلومات المرسلة *
    أدخل الكود *
    أضف