• واشنطن تعتبر ان الوقت يداهم إيران للتوصل إلى اتفاق نووي وان الصين بالغت في الرد على زيارة بيلوسي لتايوان
    تصغير الخط تكبير الخط طباعة المقالة

    واشنطن ـ طالب عويص   -   2022-08-05


    أعلن البيت الأبيض الخميس أن الوقت "يضيق جداً" بالنسبة لإيران لقبول العودة إلى الاتفاق الدولي بشأن برنامجها النووي المثير للجدل.

    وأوضح المتحدث باسم البيت الأبيض جون كيربي للصحافيين بعدما استأنف المفاوضون من إيران والمجموعة الدولية المحادثات في فيينا "هناك عرض مطروح على الطاولة" و"ينبغي (على الإيرانيين) قبوله".

    كما أضاف " سمعتم الرئيس يقول لن ننتظر إلى الأبد كي تقبل إيران بالعرض".

    وتابع "لن أطلق توصيفا عليها وأقول المسعى الأخير لكن من الواضح أن الوقت على ما يبدو يضيق جدا في ما يتعلق بالقدرة على التوصل إلى اتفاق.

    ومرة أخرى، نحث إيران على قبول هذا العرض المطروح على الطاولة".

    رفع العقوبات

    ويقضي العرض المقترح بموافقة إيران على ضوابط صارمة على قطاعها النووي الذي تؤكد أنه لأغراض مدنية فقط لكن يشتبه في أنه يخفي برنامجا عسكريا سريا.
    في المقابل تحصل إيران على رفع تدريجي لعقوبات اقتصادية خانقة.

    وكان رئيس وفد التفاوض الإيراني علي باقري كني اجتمع مع المنسق الأوروبي للمحادثات النووية إنريكي مورا في قصر كوبورج في فيينا، اليوم، وفق وكالة إرنا الإيرانية.

    كما اجتمع مندوب روسيا في فيينا ميخائيل أوليانوف مع باقري كني الذي وصل العاصمة النمساوية اليوم لحضور الجولة الجديدة من المحادثات النووية.

    لا إطار زمنياً

    وللمرة الأولى منذ آذار/مارس الماضي تلتقي فيها الأطراف التي لا تزال منضوية في هذا الاتفاق وهي إيران وروسيا والصين وفرنسا والمملكة المتحدة وألمانيا بمشاركة غير مباشرة للولايات المتحدة من أجل إحياء اتفاق 2015 الذي من شأنه الحؤول دون امتلاك طهران السلاح الذري.

    ولم يعط الاتحاد الأوروبي أي معلومات حول مدة هذه الاجتماعات غير الرسمية ومن غير المتوقع القيام بأي إعلان صحافي.

    وبدأت إيران والقوى المنضوية في الاتفاق مباحثات لإحيائه في نيسان/أبريل 2021 في فيينا، بمشاركة غير مباشرة من الولايات المتحدة وبتسهيل من الاتحاد الأوروبي.

    مسودة بوريل
    ورغم تحقيق تقدم كبير في المفاوضات، علّقت المباحثات في آذار/مارس الماضي مع تبقّي نقاط تباين بين طهران وواشنطن لم يتمكن المعنيون من ردم الهوة بشأنها بعد.

    وأجرى الجانبان في أواخر حزيران/يونيو، مباحثات غير مباشرة في الدوحة بتسهيل من الاتحاد الأوروبي، انتهت من دون تحقيق اختراق.

    وقدّم بوريل في 26 تموز/يوليو مسودة اقتراح لطهران وواشنطن في محاولة لإبرام تسوية تتيح إعادة تفعيل التفاهم الذي انسحبت منه الولايات المتحدة عام 2018، ودعا الأطراف إلى قبولها لتجنب "أزمة خطرة".


    الصين بالغت في الرد على زيارة بيلوسي لتايوان

    اعتبرت الولايات المتحدة أن إطلاق الصين 11 صاروخا بالستيا في محيط تايوان "رد فعل مبالغ فيه" إزاء زيارة رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي إلى تايوان.

    وأوضح كيربي الخميس، أن "الصين اختارت المبالغة في الرد واستخدمت زيارة رئيسة مجلس النواب ذريعة لزيادة النشاط العسكري الاستفزازي في مضيق تايوان ومحيطه".

    كما أعلن البيت الأبيض أن مجموعة من السفن الحربية الأميركية بقيادة حاملة الطائرات يو إس إس رونالد ريغن، ستبقى في منطقة تايوان في اعقاب إطلاق الصين صواريخ بالستية في المنطقة.

    وقال كيربي إن البنتاغون أمر مجموعة حاملة الطائرات ريغن "بالبقاء في موقعها في المنطقة العامة لمراقبة الوضع".

    "لن نتراجع عن العمل غرب المحيط الهادئ"
    كذلك أضاف "لن نتراجع عن العمل في بحار وسماء غرب المحيط الهادئ بما يتفق مع القانون الدولي، كما فعلنا منذ عقود، في دعم تايوان والدفاع عن منطقة محيطين هندي وهادئ حرة ومفتوحة".

    وأطلق الجيش الصيني في وقت سابق اليوم، سلسلة من التدريبات العسكرية في ست مناطق بحرية حول تايوان على طول طرق التجارة المزدحمة ولا تبعد في بعض أجزائها أكثر من عشرين كيلومترا عن شواطئ تايوان.

    زيارة بيلوسي

    وكانت زيارة نانسي بيلوسي لهذه المنطقة التي تطالب بها الصين استغرقت أقل من 24 ساعة، لكنها أثارت غضب بكين.

    وتعتبر بكين مبادرة بيلوسي، أعلى مسؤول أميركي منتخب يزور تايبيه منذ 25 عامًا، استفزازًا ونكوصًا عن الوعود التي قطعتها الولايات المتحدة للصين.

    من جانبها، أكدت بيلوسي بحزم أن الولايات المتحدة لن تتخلى عن الجزيرة، التي تعيش تحت التهديد الدائم من قبل الجيش الصيني.

    ورداً على هذه الزيارة، تجري بكين مناورات عسكرية كبيرة، اعتباراً من ظهر الخميس في عدد من المناطق حول تايوان عند طرق التجارة المزدحمة.

    لا يوجد تعليقات
    ...
    عزيزي المتصفح : كن أول من يقوم بالتعليق على هذا الخبر ! أدخل معلوماتك و تعليقك !!
    أهلاً و سهلاً بك معنا في ABC Arabic

    اسمك *

    البريد الالكتروني *

    المدينة

    المعلومات المرسلة *
    أدخل الكود *
    أضف