• طهران تعلن مقتل ضابطين في القوة الجو-فضائية الإيرانية
    تصغير الخط تكبير الخط طباعة المقالة

    طهران ـ بهزاد رضا   -   2022-06-13

    أعلنت وكالة فارس الايرانية الاثنين، مقتل أحد موظفي القوة الجو-فضائية مساء الأحد، في مدينة سمنان وسط إيران "خلال تنفيذ مهمة"، لم يتم الكشف عن تفاصيلها.

    وفاتان غامضتان
    ويأتي مقتل محمد عبدوس بعد أقل من 24 ساعة من وفاة علي كماني، التابع لفيلق "مالك الأشتر" في الحرس الثوري الإيراني، وهو عضو آخر في وحدة الفضاء الجوي بالقوات الجوية، في حادث سيارة في مدينة خمين بمحافظة "مركزي" وسط طهران. وقال الحرس الثوري الإيراني الأحد، إن كماني قُتل "خلال مهمة بحادث مروري" في مدينة خمين. ولم يوضح الحرس الثوري الإيراني ما هي مهمته التي كان يتابعها.

    مسلسل من الاغتيالات
    وشهدت إيران خلال الايام الماضية سلسلة "عمليات تخريبية واغتيالات"، وحوادث "وفاة غامضة"، آخرها التكهنات بشأن وفاة العقيد في الحرس الثوري على إسماعيل زادة، وقبلها حادثة وفاة "غامضة" لعالم الجو-فضاء الدكتور أيوب أنصاري، من مدنية يزد وسط إيران، "مسمماً"، في 30 أيار/مايو.

    وكان العقيد في الحرس الثوري الإيراني حسن صياد خدايي قد اغتيل في 22 أيار أمام منزله في طهران، من قبل شخصين يستقلان دراجة نارية. ووصف الحرس الثوري الإيراني في بيان، عملية الاغتيال بأنها "إجراء إرهابي معادٍ للثورة نفذه عناصر مرتبطون بالاستكبار العالمي".

    وسبق أن توفي علماء وشخصيات بارزة في ظروف غامضة، تبين لاحقاً أنهم تعرضوا لعمليات اغتيال من قبل "الموساد" الإسرائيلي، منهم العالم النووي الإيراني الدكتور أردشير حسين بور عام 2006، الذي توفي مسمماً ونفت السلطات الإيرانية حينها أن يكون قد تعرض لاغتيال، لكن تبين لاحقاً أنه اغتيل، حسب ما أكدته تقارير إسرائيلية وأميركية.

    كما أن العالم النووي الإيراني الشاب الدكتور علي هاشمي توفي يوم 18 يناير/كانون الثاني 2022، في ظروف غامضة، بسبب نزيف داخلي في الرئة. وكان هاشمي يعمل في منشأة الماء الثقيل النووي في مدينة أراك وسط إيران.

    وقتل، في 12 نوفمبر/تشرين الثاني 2011، أبو البرنامج الصاروخي الإيراني العميد حسن طهراني مقدم، بانفجار داخل موقع عسكري على بعد 50 كيلومترا من غرب العاصمة طهران.

    إسرائيل تتخوف من رد إيراني
    ويرى مراقبون أن عمليات الاغتيال في إيران تهدف إلى إضعاف البرنامج النووي الإيراني وبرنامج الصواريخ البالستية الإيرانية. وجاء في بيان صادر عن مجلس الأمن القومي الاسرائيلي: "منذ أسابيع، وبالأخص منذ أن ألقت إيران باللوم على إسرائيل في مقتل ضابط الحرس الثوري، هناك قلق متزايد في مؤسسة الدفاع بشأن المحاولات الإيرانية لإلحاق الأذى بأهداف إسرائيلية في جميع أنحاء العالم".

    وكان مجلس الأمن القومي الإسرائيلي قد حذر المواطنين الاسرائيليين من السفر إلى تركيا خشية التعرض للاستهداف من إيران في أعقاب اغتيال ضابط الحرس الثوري حسن صياد خدائي. كذلك رفعت إسرائيل، التي لم تعلق رسمياً على الحادث، مستوى التأهب الأمني في سفاراتها وقنصلياتها في جميع أنحاء العالم، خوفاً من هجوم إيراني انتقامي.

    لا يوجد تعليقات
    ...
    عزيزي المتصفح : كن أول من يقوم بالتعليق على هذا الخبر ! أدخل معلوماتك و تعليقك !!
    أهلاً و سهلاً بك معنا في ABC Arabic

    اسمك *

    البريد الالكتروني *

    المدينة

    المعلومات المرسلة *
    أدخل الكود *
    أضف

إعلان


إعلان