• اللهيان يصل لبنان وسفيرا السعودية والكويت يعودان قريبا إلى بيروت.. وميقاتي يقول إن الغيمة إلى زوال
    تصغير الخط تكبير الخط طباعة المقالة

    بيروت ـ محمد غانم   -   2022-03-24

    الغيمة التي خيّمت على العلاقات الخليجية مع لبنان إلى زوال قريباً” هذا ما بشّر به رئيس الحكومة اللبنانية نجيب ميقاتي خلال جلسة مجلس الوزراء، التي انعقدت في السراي الحكومي، مؤكداً أن “ما يربط لبنان مع إخوانه في دول الخليج تاريخ مشترك وإيمان بمصير مشترك”. وأضاف “نحن حريصون على تطبيق البيان الوزراي وندعو العرب إلى الوقوف الى جانب لبنان”.


    واستند ميقاتي في موقفه إلى بياني وزارة الخارجية في كل من السعودية والكويت، اللتين رحبتا ببيانه الأخير حول التزامه ببنود المبادرة الكويتية واتخاذ الإجراءات لتعزيز التعاون والتزام لبنان بكل قرارات جامعة الدول العربية والشرعية الدولية ووقف كل الأنشطة السياسية والعسكرية والأمنية والإعلامية التي تمس سيادة السعودية ودول مجلس التعاون الخليجي وأمنها واستقرارها والتي تنطلق من لبنان”.


    وبعد البيانين السعودي والكويتي وتطلعهما إلى استكمال الاجراءات البناءة العملية بما يساهم في المزيد من الأمان والاستقرار والازدهار للبنان وشعبه، من المرتقب أن يعود سفيرا السعودية والكويت قريباً إلى لبنان.


    وأفيد بأن كلاً من عضو “اللقاء الديمقراطي” النائب وائل أبو فاعور والوزير السابق ملحم الرياشي توجها إلى السعودية للبحث مع المسؤولين في سبل تعزيز العلاقات الثنائية.


    وأعلن أبو فاعور “أن عودة السفيرين السعودي والكويتي باتت قريبة وأي إيجابية لبنانية تقابل بإيجابية أكبر من قبل الدول الخليجية”.


    ورأى “ان عودة العرب إلى لبنان تمثل باب الإنقاذ الوحيد سياسياً كما اقتصادياً ومالياً، والكرة في ملعبنا كلبنانيين للقيام بما يجب لتشجيع الأخوة العرب على المزيد من الإجراءات”. ورأى أنه “تمّ البناء على المبادرة الكويتية لإصلاح العلاقات والمواقف اللبنانية الداعية والساعية لرأب الصدع لا سيما موقف رئيس الحكومة نجيب ميقاتي، إضافة إلى الدور الفرنسي. فكلها عوامل ساعدت في الوصول إلى هذه النتيجة الإيجابية”.


    بالموازاة، ردّ البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي على قول رئيس الجمهورية ميشال عون إن هدف حزب الله هو مقاومة إسرائيل، فسأل “إذا كان هدفه مقاومة إسرائيل فماذا يفعل في باقي الدول؟!”. ولدى سؤاله عن الحوار مع حزب الله قال “هناك لجنة كلفها البطريرك مار نصرالله بطرس صفير بالحوار وأنا أحييتها وهي ما زالت تجتمع مع أفراد مكلفة من الحزب إلا أن هذا الحوار لا يحل شيئاً بالنسبة للقضايا الشائكة، فهو حوار اجتماعي إنساني لكي لا ينقطع هذا الخيط مع الحزب وهو علامة أنه بإمكاننا أن نتحاور”. وأضاف “مش شغل بكركي تحكي سياسة مع حزب الله ولا دخل للجنة بالأمر”.


    وأكد الراعي في ختام زيارته إلى مصر “أن لبنان فقد صحته وهويته الأساسية وهي الحياد فهو ليس للحرب والصراعات والانعزال عن العالم إنما لبنان رسالة الحوار والتلاقي. وأسباب العزلة معروفة والحل هو في أن يكون لبنان بلداً حياديا عندها يعود الازدهار والنمو، فالحرب والصراعات والخلافات ليست لصالح اللبنانيين، ويجب ألا يكون البلد دويلات أو جمهوريات ويجب أن يكون سيّد نفسه”. وأضاف “لأنّ اللبنانيين غير قادرين على الجلوس مع بعضهم البعض، يجب أن يكون هناك مؤتمر دولي كالطائف والجميع موافق على ذلك رغم صعوبة إجرائه”.


    إلى ذلك، يصل إلى بيروت وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان، آتياً من دمشق، لإجراء محادثات مع المسؤولين اللبنانيين وقيادة حزب الله.


    لا يوجد تعليقات
    ...
    عزيزي المتصفح : كن أول من يقوم بالتعليق على هذا الخبر ! أدخل معلوماتك و تعليقك !!
    أهلاً و سهلاً بك معنا في ABC Arabic

    اسمك *

    البريد الالكتروني *

    المدينة

    المعلومات المرسلة *
    أدخل الكود *
    أضف