• لافروف وعبد اللهيان يبحثان الاتفاق النووي مع إيران ويدعوان لإحياء الصفقة بأسرع وقت
    تصغير الخط تكبير الخط طباعة المقالة

    موسكو ـ مازن الرفاعي   -   2022-02-08

    بحث وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، ونظيره الإيراني، حسين أمير عبد اللهيان، في اتصال هاتفي، مفاوضات إعادة الاتفاق حول برنامج إيران النووي وإحياء الصفقة بأسرع وقت.


    وذكرت وزارة الخارجية الروسية، في بيان، أن لافروف وعبد اللهيان أجريا اليوم الثلاثاء اتصالا هاتفيا "بمبادرة من الطرف الإيراني"، مضيفة أنهما "تبادلا الآراء بشأن نتائج الزيارة الناجحة لرئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية، إبراهيم رئيسي، إلى موسكو"، حيث التقى بنظيره الروسي، فلاديمير بوتين، "مؤكدين على الاستمرار في تعزيز التعاون في كافة المجالات بناء على الاتفاقات بين الزعيمين".


    وأفاد البيان بأن لافروف وعبد اللهيان ناقشا "تطورات الأوضاع حول خطة العمل الشاملة المشتركة الخاصة ببرنامج إيران النووي في سياق المفاوضات المستمرة في فيينا بشأن إعادة عملية التطبيق الكامل للصفقة النووية".


    وأشارت الوزارة إلى أن الجانبين "دعوا إلى إحياء خطة العمل الشاملة المشتركة في أسرع وقت ممكن وبشكلها الأصلي المتوازن الذي تمت المصادقة عليه من قبل مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة".


    وأضافت الخارجية الروسية أن لافروف وعبد اللهيان تطرقا خلال محادثتهما إلى عدد من القضايا الإقليمية.

    وقال وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبد اللهيان، إن بلاده تبحث في فيينا عن اتفاق جيد، لا عن اتفاقية محدودة ومؤقتة، وإنها لم تتلق أي شروط مسبقة من الولايات المتحدة. وأضاف وزير الخارجية للتلفزيون الايراني: "ما يهمنا هو تصرفات الطرف الآخر، ونتطلع لنرى ما سيحدث على الأرض، لنرى السلوك العملي للأمريكيين في رفع العقوبات بطريقة موضوعية وملموسة". وفي ما يتعلق بادعاء، روبرت مالي، المبعوث الأمريكي الخاص لإيران، بأن "واشنطن وضعت شروطا لطهران لإحياء الاتفاق النووي"، قال أمير عبد اللهيان: "لم نتلق أي شروط مسبقة من الولايات المتحدة، وهذه المباحثات (في فيينا) تسير بطريقة لا يبقى فيها مكان للشروط المسبقة، ولا أدري ما هو الخبر الذي نقله هذا الشخص (روبرت مالي) ولكن حتى الآن موضوع الشرط المسبق لم يُطرح، ولم نتلق أي نص أو اقتراح يتضمن موضوع الشروط المسبقة. وبالتأكيد تستند هذه المباحثات إلى وجهات نظر وتفاهم الخبراء، لتكون نتيجتها النهائية الوصول إلى اتفاق جيد يضمن مصالح البلاد". وردا على سؤال حول إمكانية إبرام اتفاقية مؤقتة (على سبيل المثال لمدة سنتين) قال وزير الخارجية: "نحن نبحث عن اتفاق جيد ولا نبحث عن اتفاقية محدودة و مؤقتة". وتعليقا على التقارير التي تفيد بأن الرئيس الأمريكي جو بايدن قد وقع عدة إعفاءات من العقوبات فيما يتعلق بأنشطة إيران النووية المدنية، قال وزير الخارجية: "ما يحدث على الورق وأي قرار أو إجراء يعيد العقوبات إلى ما قبل انسحاب واشنطن من الاتفاق ويؤدي إلى رفع العقوبات هو أمر جيد ويعتبر خطوة إيجابية؛ لكن ما يهمنا هو سلوك الطرف الآخر، ونتطلع لنرى ما سيحدث على الأرض ونرى السلوك العملي للأمريكيين في رفع العقوبات بطريقة موضوعية وملموسة". وتابع أمير عبد اللهيان: "المهم بالنسبة لنا هو نتيجة المحادثات التي نجريها في فيينا وكذلك الاتفاق الذي سيتم التوصل إليه هناك. طبعا الأمريكيون يرسلون إلينا رسائل متكررة عبر بعض الوسطاء يدعون أن لديهم نوايا حسنة. لكننا لم نر مبادرة جادة و ملحوظة من الجانب الأمريكي في عملية المباحثات الحالية.. اعني مبادرات واضحة في مباحثاتنا مع 4+1 أو من خلال الأوراق غير الرسمية المتبادلة بيننا وبين الولايات المتحدة عبر الاتحاد الأوروبي، أو ان نرى رفع بعض العقوبات عمليا؛ لذلك فإن المعيار بالنسبة لنا هو السلوك العملي لأمريكا".

    لا يوجد تعليقات
    ...
    عزيزي المتصفح : كن أول من يقوم بالتعليق على هذا الخبر ! أدخل معلوماتك و تعليقك !!
    أهلاً و سهلاً بك معنا في ABC Arabic

    اسمك *

    البريد الالكتروني *

    المدينة

    المعلومات المرسلة *
    أدخل الكود *
    أضف

إعلان


إعلان