• الرئيس الأوكراني يتوقع قمة مع قادة روسيا وفرنسا وألمانيا وماكرون يتحدث عن حلول واقعية لإنهاء التوتر
    تصغير الخط تكبير الخط طباعة المقالة

    كييفـ احمد رمضان   -   2022-02-08



    توقع الرئيس الأوكراني، فلاديمير زيلينسكي، عقد قمة في إطار صيغة النورماندي مع قادة روسيا، فلاديمير بوتين، وفرنسا، إيمانويل ماكرون، وألمانيا، أولاف شولتس، "في أقرب وقت".

    وقال زيلينسكي، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع ماكرون عقب لقاء بينهما في كييف الثلاثاء: "اليوم يطور بلدانا التعاون في جميع المجالات تقريبا، لكن ثمة أهمية خاصة لشراكتنا في مجال الأمن. تؤدي فرنسا دورا نشطا في إطار صيغة النورماندي. ونحن نثمن كثيرا الموقف الرسمي لباريس والجهود الشخصية لإيمانويل ماكرون التي ترمي إلى تحقيق السلام في أوكرانيا. إنه يفعل حقا الكثير من أجل ذلك".

    وتابع زيلينسكي: "كانت عملية السلام من القضايا المحورية في محادثاتنا. ونحن نتوقع أن نتمكن في أقرب وقت، بموجب الاتفاقات التي تم التوصل إليها خلال قمة باريس في ديسمبر 2019، من عقد جولة تالية من المفاوضات بين قادة رباعية النورماندي".

    وأضاف الرئيس الأوكراني أنه يتوقع عقد اجتماع على مستوى مستشاري زعماء دول رباعية النورماندي خلال الأيام القريبة.

    وتم إطلاق عمل صيغة النورماندي في يونيو 2014 بهدف تسوية النزاع المستمر في منطقة دونباس جنوب شرق أوكرانيا وتشمل الرباعية كلا من أوكرانيا وروسيا وفرنسا وألمانيا.

    ماكرون: حلول ملموسة وواقعية لإنهاء التوتر بين الغرب وروسيا

    وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، عقب المباحثات التي أجراها بشكل منفصل مع الرئيسين الروسي فلاديمير بوتن، والأوكراني فولوديمير زيلينسكي، إن هناك "حلولا ملموسة وواقعية" لإنهاء التوتر بين الغرب وروسيا.

    وقال ماكرون في مؤتمر صحفي مع نظيره الأوكراني: "أعتقد أن هناك بعض الحلول الملموسة والواقعية، التي ستسمح لنا بالمضي قدما، وسنتطرق إلى هذه الحلول معا. سنتكلم عن هذا مع بوتن والحلفاء بالأسابيع والأشهر المقبلة".

    وتابع: "نأمل أن يستقر الوضع وأن نتمكن من إعادة الالتزام بالحل من خلال آليات، وذلك للتوصل إلى خفض التصعيد التدريجي".

    ونوه الرئيس الفرنسي إلى أن "الواجب الأساسي في الأسابيع المقبلة، هو العمل على مسارين، الأول هو تنفيذ آلية ممنهجة ضمن إطار اتفاق مينسك، واجتماعنا الماضي".

    أما المسار الثاني، على حد تعبيره، فيشمل "ضرورة الحوار المبتكر والجديد والمحدث، الذي سيسمح بوضع ضمانات مشتركة وجديدة، تسمح بإرساء السلام والأمن والاستقرار بقارتنا".

    وتابع: "سنحت لنا الفرصة للعمل مع بوتن والمستشارة الألمانية السابقة أنغيلا ميركل، لإجراء اتفاق نورماندي في ديسمبر 2019، وحينها تمكن القادة الأربعة من التوصل لخطوات تم تنفيذها حاليا، خاصة بالمجال الإنساني".

    واستطرد: "في 26 يناير أعادت الدول الأربع التزامها باتفاقات مينسك، التي تهدف للحفاظ على سيادة أوكرانيا، وترسم الطريق نحو الاستقرار. وبالأمس تطرقت مع بوتن لهذا الموضوع، وهو إعاد الالتزام باحترام اتفاقات مينسك".

    ووجه ماكرون حديثه لنظيره الأوكراني في المؤتمر، قائلا: "أشكركم على إبدائكم رغبتكم بالالتزام بهذه الاتفاقات، وهذا العزم المشترك هو السبيل الوحيد الذي يسمح لنا بالبناء، وإرساء السلام، والتوصل لحل سياسي دائم".

    وقال: "نظرا لهذا الالتزام الأوكراني والروسي، نملك القدرة على المضي قدما بهذه الاتفاقات. لقد أضعنا وقتا طويلا بالبحث عن آلية المفاوضات، لكن حان الوقت لكل المشاركين بالمفاوضات أن يبدأوا العمل بحسن نية. نعرف أن الطريق ممكن ورغبة كل من فرنسا وألمانيا هي مرافقتكما لتحقيق هذه الأهداف، وأرغب أن نستمر بالعمل معا، وأن نعمل بطريقة ملموسة للمضي قدما بالأمور التقنية، وذلك بفضل عزمكم على حل الأمور".

    لا يوجد تعليقات
    ...
    عزيزي المتصفح : كن أول من يقوم بالتعليق على هذا الخبر ! أدخل معلوماتك و تعليقك !!
    أهلاً و سهلاً بك معنا في ABC Arabic

    اسمك *

    البريد الالكتروني *

    المدينة

    المعلومات المرسلة *
    أدخل الكود *
    أضف