• الملاذ الأخير وتصفية بن لادن كانت مسرحية وفق جنرال باكستاني
    تصغير الخط تكبير الخط طباعة المقالة

    اسلام اباد ـ ناصر افارقة   -   2021-10-09

    اثارت العملية السرية للقوات الأمريكية الخاصة، للقضاء على أسامة بن لادن، الكثير من الأسئلة من جانب الباحثين خلال السنوات
    العشر بعد تنفيذها.
    ويزعم البعض منهم أن عملية "رمح نبتون" لتصفية زعيم تنظيم القاعدة الإرهابي، في 2 مايو 2011، لم تكن سوى مسرحية.

    ووفقا للرواية الرسمية، تم قتل بن لادن في أبوت آباد الباكستانية ودفن جثته في البحر.

    ويقول البعض إن ذلك المنزل في ضاحية أبوت آباد كان خاليا، والبعض الآخر يقول إن عائلة بن لادن فقط كانت تعيش هناك،
    ولا يزال آخرون يدعون أن بن لادن كان موجودا في نفس الكوخ ليلة الهجوم العسكري الأمريكي.

    ويشارك في هذا الرأي الجنرال المتقاعد بالجيش الباكستاني طلعت مسعود، الذي يؤكد أن بن لادن عاش هناك مع زوجته وأبنائه لعدة
    سنوات، لكن لفترة طويلة لم يعرف أحد عن ذلك.
    وقال مسعود في حديث لقناة ren.tv: "هو بالفعل عاش هناك عدة سنوات، لكن لم تكن الحكومة على علم بذلك".

    وأشار إلى أن الجيش الباكستاني لم ينف أبدا المعلومات التي تفيد بأن بن لادن لجأ في 2 مايو 2011 إلى أبوت آباد.

    ويقول، كان هناك طبيب يعيش بجوار مخبأ بن لادن، ويقوم بمعالجة المرضى، وفي نفس الوقت كان يراقب ما كان يحدث في المنزل
    المجاور.

    وقد أدين لاحقا بالتجسس لصالح الأمريكيين ولا يزال في سجن باكستاني.
    وعن سبب قيام الأمريكيين بعملية خاصة للقضاء على بن لادن، قال مسعود إنهم لم يرغبوا ببقائه في دائرة الضوء لفترة طويلة أثناء
    خضوعه للمحاكمة.

    لا يوجد تعليقات
    ...
    عزيزي المتصفح : كن أول من يقوم بالتعليق على هذا الخبر ! أدخل معلوماتك و تعليقك !!
    أهلاً و سهلاً بك معنا في ABC Arabic

    اسمك *

    البريد الالكتروني *

    المدينة

    المعلومات المرسلة *
    أدخل الكود *
    أضف

إعلان


إعلان