• بومبيو يدعو الى عدم التسامح مع بلطجة إيران النووية ويسعى للتهدئة مع تركيا بعد العقوبات
    تصغير الخط تكبير الخط طباعة المقالة

    واشنطن ـ طالب عويص   -   2020-12-18

    حذر وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو من أن القانون القاضي برفع مستوى تخصيب اليورانيوم في إيران وخفض تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية يجعل طهران أقرب إلى امتلاك سلاح نووي. وانتقد بومبيو، في بيان نشرته الخارجية الأمريكية الجمعة، القانون الذي وافق عليه مجلس صيانة الدستور الإيراني، واصفا إياه "آخر مؤامرة من قبل النظام (الإيراني) لاستغلال برنامجه النووي لابتزاز المجتمع الدولي. ولفت الوزير الأمريكي إلى أن القانون يقضي، في حال دخوله حيز التنفيذ، برفع مستوى تخصيب اليورانيوم إلى 20%، ما يمثل، على حد قوله، "مستوى خطيرا"، بالإضافة إلى توسيع مخزون اليورانيوم وعمليات البحث والإنتاج ونشر أجهزة طرد مركزي متطورة، مضيفا أن طهران لم تقدم أي مبررات تقنية تؤكد وجود حاجة لديها إلى التسريع في رفع مستوى التخصيب لأغراض سلمية. وشدد بومبيو على أن هذا القانون الذي يلزم الحكومة الإيرانية أيضا بالحد من تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية يمثل "تصعيدا خطيرا يجعل إيران أقرب إلى كسب القدرة على الحصول على أسلحة نووية". وذكر الوزير أن على المجتمع الدولي "عدم التشجيع على الألاعيب الإيرانية والاسترضاء الاقتصادي"، مضيفا: "إن كان النظام الإيراني يسعى إلى تخفيف العقوبات وكسب الفرص الاقتصادية فيتعين عليه أولا إظهار استعداده الجدي لتغيير سلوكه بوقف بلطجته النووية والتفاوض على اتفاق شامل يطال صواريخه الباليستية ودعمه للإرهاب والاعتقالات الجائرة وغيرها من أنشطته المزعزعة في المنقطة". وأشار بومبيو إلى أن المجتمع الدولي كان قد أكد بكل وضوح على ضرورة أن تبدأ إيران بالتعاون على نطاق كامل فورا مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، مضيفا أنه إذا لم تقوم طهران بتلبية هذا الطلب فيجب أن يرد المجتمع الدولي على ذلك ليس بالتسهيلات بل بـ"مواصلة الضغط الاقتصادي والدبلوماسي وعزل النظام الإيراني". وصادق مجلس الشورى الإيراني على مشروع القانون المذكور على خلفية اغتيال العالم النووي البارز محسن فخري زاده الذي كان يعد شخصية رئيسية في برنامج طهران النووي. وألقت الحكومة الإيرانية على إسرائيل اللوم في العملية. تركيا وأعلنت الولايات المتّحدة الخميس أنّ وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو أكّد لنظيره التركي مولود تشاوش أوغلو أنّ العقوبات التي فرضتها واشنطن على أنقرة بسبب شرائها منظومة الدفاع الجوي الروسية إس-400 لا تهدف لإضعاف قدراتها الدفاعية. وقال المتحدّث باسم وزارة الخارجية الأميركية كيل براون إنّ بومبيو شدّد خلال محادثة مع تشاوش أوغلو هذا الأسبوع "على أنّ الهدف من العقوبات هو منع روسيا من الحصول على قدر كبير من العوائد والوصول والتأثير" على أنظمة الدفاع التركية. وأضاف في بيان أنّ العقوبات الأميركية "لا تهدف إلى إضعاف القدرات العسكرية أو مستوى الاستعداد القتالي لتركيا أو لأي حليف أو شريك آخر للولايات المتحدة". كذلك فإنّ وزير الخارجية الأميركي دعا "تركيا إلى حلّ مشكلة إس-400 بما ينسجم وعقود من التعاون الدفاعي بين بلدينا والعودة إلى التزاماتها بصفتها عضواً في حلف شمال الأطلسي لجهة شراء أسلحة تتوافق مع أسلحة حلف شمال الأطلسي". وأعلنت الولايات المتحدة الإثنين فرض عقوبات على الوكالة الحكومية التركية المكلفة شراء الأسلحة، وذلك بسبب شراء أنقرة منظومة الدفاع الجوي الروسية "إس-400". وشملت العقوبات أيضاً رئيس هذه الإدارة إسماعيل دمير ومسؤولين آخرين في الوكالة الحكومية التركية. وندّد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان بهذه العقوبات، معتبراً إيّاها تعدّياً على "سيادة" بلده. وقال إردوغان في خطاب "ما هو نوع هذا التحالف؟ هذا القرار تعدٍّ واضح على سيادتنا"، مضيفاً "إنّها ذريعة. الهدف الحقيقي هو وقف زخم بلادنا في صناعة الدفاع وجعلنا معتمدين على الغير بشكل كامل مرة أخرى".

    لا يوجد تعليقات
    ...
    عزيزي المتصفح : كن أول من يقوم بالتعليق على هذا الخبر ! أدخل معلوماتك و تعليقك !!
    أهلاً و سهلاً بك معنا في ABC Arabic

    اسمك *

    البريد الالكتروني *

    المدينة

    المعلومات المرسلة *
    أدخل الكود *
    أضف