• جورجيا تؤكد فوز بايدن والأفق يضيق أمام ترامب والصين تهنىء
    تصغير الخط تكبير الخط طباعة المقالة

    واشنطن ـ طالب عويص   -   2020-11-13

    أفاد مركز إديسون للأبحاث الجمعة بأن المرشح الديمقراطي للرئاسة الأمريكية، جو بايدن فاز بـ306 من أصوات المجمع الانتخابي بعد حسم السباق الرئاسي لصالحه في ولاية جورجيا. وأوضح المركز أن ترامب تحصل على 232 من أصوات المجمع بعدما حقق فوزا في ولاية كارولاينا الشمالية. وكان بايدن تجاوز عتبة الـ270 صوتا المطلوبة للفوز بكرسي الرئاسة السبت الماضي، وفقا للمركز. ويرفض الرئيس الجمهوري الحالي دونالد ترامب نتيجة الانتخابات حتى الآن، وقدم طعونا قضائية عليها ترامب يدرس المرحلة المقبلة ويعقد دونالد ترامب الغائب بشكل شبه كامل عن أي مناسبات علنية منذ الانتخابات الرئاسية التي يستمر بالطعن بنتيجتها، الجمعة اجتماع عمل حول جائحة كوفيد-19 التي تتفاقم بشكل خطر في الولايات المتحدة. وضاق الأفق أمام الرئيس المنتهية ولايته بعد أكثر، مع صدور نتائج جديدة تؤكد هزيمته أمام الديموقراطي جو بايدن الذي عزز موقعه مع تهنئة الصين له. وقالت بكين التي ساءت علاقتها بالولايات المتحدة إلى حد كبير في عهد ترامب "نحترم خيار الشعب الأميركي ونوجه تهانينا لبايدن و(نائبة الرئيس المنتخبة كامالا) هاريس". وسبق لبايدن أن تلقى التهاني من حلفاء كبار للولايات المتحدة مثل فرنسا وبريطانيا وإسرائيل. وباشر دونالد ترامب الذي يرفض الحديث إلى الصحافيين منذ عشرة أيام، عند الظهر بالتوقيت المحلي (17,00 ت غ) اجتماعا لعملية "وارب سبيد" التي تنسق استراتيجية الحكومة حول التلقيح ضد كوفيد-19. وأعلن متحدث باسمه انه سيتحدث عن لقاح ضد هذا الوباء عند الساعة 21,00 بتوقيت غرينتش. وقد أكد ترامب الجمعة مجددا أنه الفائز بالاقتراع الرئاسي كاتبا في تغريدة "انتخابات مزورة!". وقال بيتر نافارو أحد مستشاري ترامب الاقتصاديين لمحطة "فوكس بيزنيس"، "في البيت الأبيض نواصل العمل كما لو أننا بصدد ولاية ثانية لترامب". إلا ان جو بادين عزز انتصاره في الانتخابات الرئاسية بفوزه في ولاية أريزونا التي تأخر صدور النتائج فيها إلى مساء الخميس، بسبب التصويت بشكل مكثف عبر البريد جراء جائحة كوفيد-19. وكانت هذه الولاية تصوّت لمرشحي الجمهوريين منذ فوز بيل كلينتون بها في العام 1996. ووضع بايدن مكافحة الوباء في أعلى قائمة أولياته وكشف عن أسماء أعضاء خلية أزمة مكرسة لهذه المسألة ما أن يدخل إلى البيت الأبيض في 20 كانون الثاني/يناير. وأغرقت الجائحة التي لطالما خفف الرئيس الجمهوري من اهميتها، البلاد في أسوأ ازمة صحية منذ الانفلونزا الإسبانية العام 1918 واسوأ ركود منذ أزمة الكساد الكبير العام 1929، وأثقلت كاهل حملته الانتخابية. وبات معدل الإصابات يتجاوز المئة ألف يوميا بسبب انتشار كبير للوباء في وسط البلاد الغربي خصوصا. ويؤكد الديموقراطيون أن هذا الوضع يتطلب تسريع العملية الانتقالية. وقال رون كلاين الذي اختاره بايدن ليكون كبير موظفي البيت الأبيض لمحطة "ام أس ان بي سي"، "ثمة مسؤولون في وزارة الصحة الآن يحضرون لحملة تلقيح في شباط/فبراير وآذار/مارس عندما يكون جو بايدن رئيسا". وأضاف "كلما تمكنا من إشراك خبرائنا المكلفين العملية الانتقالية في وقت أبكر في الاجتماعات مع الأشخاص الذين يخططون لحملة التلقيح، تمت العملية الانتقالية بسلاسة أكبر". المرحلة الانتقالية إلا أن عوائق كثيرة تعترض العملية الانتقالية فوحدها حفنة من النواب الجمهوريين اعترفت بانتصار جو بايدن. أما انصار ترامب فلا يزالون يتلقون وابلا من الطلبات للمساهمة ماليا "للدفاع عن الانتخابات". وينوي أكثر هؤلاء الأنصار تطرفا التظاهر في واشنطن السبت مع أن معسكر ترامب لم يعرض حتى الآن أي دليل على حصول تزوير واسع النطاق في الانتخابات. وأعلن ترامب أنّه قد ينضم السبت إلى التظاهرة. وأكدت الوكالات الأميركية المنوطة التحقق من حسن سير العملية الانتخابية الخميس أن "انتخابات الثالث من تشرين الثاني/نوفمبر كانت الأكثر أمانا في التاريخ الأميركي". وصوّت نحو 78 مليون ناخب لصالح جو بايدن وهو عدد قياسي. وطالبت رئيسة مجلس النواب الديموقراطية نانسي بيلوسي الجمهوريين بوقف ما وصفته بأنه "سيرك سخيف" مؤكدة أن "الانتخابات انتهت". الصين تهنىء بايدن وهنّأت الصين الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن الجمعة بعد نحو أسبوع على إعلان فوزه في الاقتراع الذي جرى في الثالث من تشرين الثاني/نوفمبر. وخيّم التوتر على العلاقات الأميركية الصينية بشكل متزايد في السنوات الأخيرة خلال عهد الرئيس دونالد ترامب. وقال الناطق باسم الخارجية الصينية وانغ ونبين في مؤتمر صحافي "نحترم خيار الشعب الأميركي ونعرب عن تهانينا للسيد بايدن والسيدة هاريس"، في إشارة إلى كامالا هاريس، نائبة الرئيس المنتخب. وأشار وانغ إلى أن الصين تدرك أن "نتيجة الانتخابات الأميركية ستُحدد بناء على القواعد والإجراءات في الولايات المتحدة". وكانت الصين بين واحدة من الدول الرئيسية القليلة، بينها روسيا والمكسيك، التي لم تهنّئ بايدن. واكتفت بكين بالتعليق في وقت سابق هذا الأسبوع بأنها "لاحظت أن بايدن أعلن أنه الفائز". ومنذ أعلنت وسائل الإعلام الأميركية نتيجة الانتخابات الرئاسية، رفض ترامب التسليم بهزيمته أمام بايدن. وشهدت سنوات ترامب الأربع في البيت الأبيض حربا تجارية بين القوتين الاقتصاديتين الأكبر، بينما انخرطت بكين وواشنطن في سجالات بشأن وباء كوفيد-19 وسجّل الصين المرتبط بحقوق الإنسان في شينجيانغ وهونغ كونغ. وبناء على شعاره الأبرز "أميركا أولا"، صوّر ترامب الصين على أنها مصدر التهديد الأكبر للولايات المتحدة والديموقراطية العالمية.

    لا يوجد تعليقات
    ...
    عزيزي المتصفح : كن أول من يقوم بالتعليق على هذا الخبر ! أدخل معلوماتك و تعليقك !!
    أهلاً و سهلاً بك معنا في ABC Arabic

    اسمك *

    البريد الالكتروني *

    المدينة

    المعلومات المرسلة *
    أدخل الكود *
    أضف