• قوات السلام الروسية تنتشر على خطوط التماس في قره باغ والكرملين ينفي دورا تركيا
    تصغير الخط تكبير الخط طباعة المقالة

    موسكو ـ مازن الرفاعي   -   2020-11-10

    بدأت قوات حفظ السلام الروسية انتشارها على خطوط التماس في إقليم قره باغ صباح الثلاثاء بالتزامن مع انسحاب القوات الأرمنية منه، بناء على اتفاق توصلت إليه موسكو وباكو ويريفان. وقالت وزارة الدفاع الروسية في بيان لها فجرا، إن أول أربع طائرات من طراز "إيل-76" تحمل جنود حفظ سلام روس إلى منطقة النزاع في قره باغ أقلعت من مطار أوليانوفسك-فوستوشني (وسط روسيا)، وعلى متنها أفراد وحدة حفظ السلام ومركبات وناقلات الجنود المدرعة وعتاد". وذكرت الوزارة في وقت سابق أن الوحدة الروسية لحفظ السلام تضم 1960 جنديا، و90 ناقلة جنود مدرعة، و380 قطعة من المعدات، وأن عملية نشر القوات في قره باغ بدأت في السادسة صباحا الكرملين والدور التركي وأكد الكرملين أن البيان الثلاثي لزعماء روسيا وأذربيجان وأرمينيا حول وقف القتال في إقليم قره باغ لا يتضمن أي إشارة إلى إمكان نشر قوات حفظ سلام تركية في الإقليم. وقال الناطق باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف الثلاثاء: "يمكنني التعليق على هذا على النحو التالي - ليس هناك كلمة واحدة حول ذلك في نص البيان الذي تم نشره، ولم تتفق الأطراف الثلاثة على ذلك، ولم يتم الاتفاق على وجود الجنود الأتراك في قره باغ". وأضاف تعقيبا على تصريح للرئيس الأذربيجاني إلهام علييف بأن عناصر قوات حفظ سلام تركية سيتم نشرها في قره باغ بجانب القوات الروسية: "في الحقيقة، كان هناك حديث عن إنشاء مركز الأراضي الأذربيجانية لمراقبة وقف إطلاق النار. وهذا في أذربيجان". وعما إذا كان يقصد بكلمة "الأراضي الأذربيجانية" المناطق التي تسيطر عليها باكو في قره باغ، قال بيسكوف: "لا، (المقصود) ليس قره باغ". وأشار بيسكوف إلى أن موضوع إنشاء مركز في أذربيجان لمراقبة وقف إطلاق النار في قره باغ يخضع لاتفاق منفصل. وذكر بيسكوف أيضا أن الولايات المتحدة وفرنسا، وهما الرئيسان المشاركان لمجموعة مينسك التابعة لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا بشأن التسوية في قره باغ، لم تشاركا في إعداد اتفاق وقف إطلاق النار، التي تبنته روسيا وأذربيجان وأرمينيا، وقال: "هذا بيان ثلاثي". وأضاف أن الاتفاق ينص على إجراءات طويلة المدى نسبيا، مدتها 5 سنوات قابلة للتجديد حال عدم اعتراض أي من الأطراف على ذلك، ومن شأنها ضمان وقف القتال في قره باغ وعودة النازحين إلى أماكن إقامتهم، وضمان سلامتهم. ووصف بيسكوف الاتفاق بأنه "انتصار لشعبي أرمينيا وأذربيجان، لأن بفضله توقفت الحرب". وفي وقت سابق، أشاد الرئيسان الأذربايجاني إلهام علييف والتركي رجب طيب أردوغان في محادثة هاتفية بإنشاء "مركز حفظ سلام تركي روسي لمراقبة وقف إطلاق النار في قره باغ"، و"أعربا عن ثقتهما بأن المركز سيساهم في ضمان سلام دائم في المنطقة"، حسبما ذكرت وكالة "سبوتنيك أذربيجان". وكان علييف قال في إشارة إلى بند في الاتفاق ينص على إنشاء المركز المذكور، إن "هذا المركز سيعمل فيه عسكريون روس وأتراك، وسيكون لتركيا دور رسمي في الجهود المستقبلية لتسوية النزاع ومراقبة وقف إطلاق النار". من جهته، أكد وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو مشاركة بلاده في المراقبة على وقف إطلاق النار في قره باغ، وقال إن المناقشات حول كيفية المراقبة على نظام وقف إطلاق النار لا تزال مستمرة، لكن عملية المراقبة بأكملها سننفذها بشكل مشترك وسنبقى بجانب أذربيجان مستقبلا.

    لا يوجد تعليقات
    ...
    عزيزي المتصفح : كن أول من يقوم بالتعليق على هذا الخبر ! أدخل معلوماتك و تعليقك !!
    أهلاً و سهلاً بك معنا في ABC Arabic

    اسمك *

    البريد الالكتروني *

    المدينة

    المعلومات المرسلة *
    أدخل الكود *
    أضف

إعلان


إعلان