• فرنسا تحقق في إمكان انتماء منفذ هجوم كنيسة نيس إلى شبكة كاملة
    تصغير الخط تكبير الخط طباعة المقالة

    باريس ـ جان بصوص   -   2020-10-30

    تحقق أجهزة الأمن الفرنسية في إمكان وقوف شبكة كاملة وراء هجوم كنيسة مدينة نيس، جنوب فرنسا، الخميس، الذي خلف 3 قتلى. التحقيقات تأخذ مجراها في هذا الاتجاه للاعتقاد باحتمال انتماء منفذ الهجوم إلى مجموعة تولت تأمين وصوله إلى الجهة الفرنسية عبر إيطاليا بالقطار، بعد وصوله إلى جزيرة لامبيدوزا كمهاجر غير نظامي. وتقول معلومات متداولة في بعض وسائل الإعلام الفرنسية إن منفذ الهجوم غير ملابسه قبل توجهه إلى الكنيسة، مشيرة إلى تزامن خروجه من تونس مع خطاب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قبل أسابيع حول الإسلام. تجدر الإشارة إلى أن مجلس الدفاع الفرنسي اجتمع الجمعة في قصر الإليزيه لبحث الهجوم على كنيسة نوتردام في مدينة نيس وتقييم الوضع والتدابير المتخذة وتلك التي قد تتخذ لاحقا. وقال وزير الداخلية الفرنسي جيرالد دارمانين: "إننا في حرب ضد الإسلام السياسي"، ودعت زعيمة اليمين الفرنسي المتطرف، مارين لوبان، إلى حل اتحاد المنظمات الإسلامية في فرنسا، الذي أصبح يحمل اسم "مسلمو فرنسا" والمحسوب على تنظيم "الإخوان المسلمون"، وإلى مصادرة ممتلكاته وأصوله، معتبرة التدابير المتخذة حتى الآن أدنى مما يتعين على الحكومة فعله. وطالبت بمعاقبة كل من يروج للإسلام السياسي ومن يقوم بالدعوة لاعتناق الإسلام في فرنسا، وبطردهم إذا كانوا غير فرنسيين. توقيف رجل وأعلن مصدر قضائي فرنسي الجمعة أن رجلا في السابعة والأربعين من العمر يشتبه بأنه على صلة بمنفذ اعتداء نيس حيث قتل ثلاثة أشخاص في كنيسة، أوقف قيد التحقيق. ومنفذ الهجوم بسكين ضد رجل وامرأتين تونسي يبلغ من العمر 21 عاما ووصل إلى فرنسا في التاسع من تشرين الأول/اكتوبر قادماً من إيطاليا. وقال المصدر القضائي إنه يشتبه بأن الرجل المحتجز كان على اتصال به في اليوم السابق للأحداث، مؤكدا بذلك معلومات نشرتها صحيفة "نيس-ماتان" اليومية. لكن المصدر المطلع على الملف دعا إلى توخي الحذر من طبيعة المبادلات بينهما. وبحسب مصدر ثان مطلع أيضا على القضية، فقد تم اعتقال الرجل عند الساعة 21,50. وقُتل في الاعتداء الذي حصل الخميس في كنيسة في نيس (جنوب شرق فرنسا) رجل وامرأة بطعنات على يد رجل صرخ "الله وأكبر". وتوفيت امرأة أخرى متأثرة بجروح بالغة أُصيبت بها، في حانة قريبة لجأت إليها. والضحايا هم امرأة مسنّة حاول المهاجم أن يقطع رأسها وربة عائلة في الأربعينات من عمرها إضافة إلى قندلفت الكنيسة (رتبة كنسية) البالغ 45 عاماً. والمهاجم الذي أُصيب بطلقات الشرطة ونُقل إلى المستشفى، هو مهاجر تونسي يبلغ 21 عاماً وصل أخيرا من جزيرة لامبيدوسا الإيطالية. وفي الكنيسة، وجد المحققون سلاح الجريمة وهو سكين يبلغ نصله 17 سنتيمترا، وفق المدّعي الفرنسي العام لمكافحة الإرهاب جان-فرانسوا ريكارد. كما عثر على حقيبة أمتعة شخصية ومصحف وهاتفين وسكاكين غير مستخدمين.

    لا يوجد تعليقات
    ...
    عزيزي المتصفح : كن أول من يقوم بالتعليق على هذا الخبر ! أدخل معلوماتك و تعليقك !!
    أهلاً و سهلاً بك معنا في ABC Arabic

    اسمك *

    البريد الالكتروني *

    المدينة

    المعلومات المرسلة *
    أدخل الكود *
    أضف

إعلان


إعلان