• احتدام التنافس في الكويت لمنصب ولي العهد… والشيخ مشعل الاحمد أبرز المرشحين
    تصغير الخط تكبير الخط طباعة المقالة

    الكويت ـ خالد العنزي   -   2020-10-04

    مع تسلم أمير الكويت الجديد، الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح، مهام الإمارة، خلفا للشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، تشتد المنافسات بين المرشحين لمنصب ولاية العهد. وعلى الرغم أن الدستور الكويتي يمنح الأمير الجديد، البالغ من العمر 83 عاما، مهلة مدتها سنة لاختيار ولي عهده، وفق المادة الرابعة من الدستور، إلا أنه من المتوقع أن يسمي ولي عهده خلال الأسابيع القليلة المقبلة، للسيطرة على الخلافات داخل الأسرة وللتأكيد على الاستقرار ولإنهاء التنافس بين المرشحين، كما أنه لم تجر العادة في الكويت على تأخر تعيين ولي العهد. وأبرز المرشحين لولاية العهد الشيخ مشعل الأحمد الجابر نائب رئيس الحرس الوطني، ومن الأسماء المرشحة أيضا الشيخ ناصر صباح الأحمد الذي سبق أن شغل منصب وزير الدفاع والشيخ ناصر المحمد رئيس الوزراء السابق والشيخ محمد صباح السالم الذي شغل من قبل منصب وزير الخارجية وهو الوحيد من فرع أسرة السالم الأقل نفوذا. وتقول مصادر كويتية إن مشعل، أكبر المرشحين سنا، هو فيما يبدو صاحب الفرصة الأكبر في الفوز بالمنصب. والشيخ مشعل (80 عاما) الأخ غير الشقيق للأمير الجديد، ويتصف بشخصيته الصارمة، وكان مرافقا دائما للأمير الراحل خلال جميع رحلاته العلاجية ومن ضمنها رحلته الأخيرة إلى الولايات المتحدة الأمريكية. ولد الشيخ مشعل في عام 1940، ويتولى منذ 2004 منصب نائب رئيس الحرس الوطني بدرجة وزير. وتولى في السابق رئاسة جهاز أمن الدولة وعمل في وزارة الداخلية. لم يتول حقيبة وزارية وظل بعيدا عن المعارك السياسية التي خاضعها كثيرون من أفراد الأسرة الحاكمة وأدت إلى تقويض فرص ترقيهم في المناصب. يتمتع الشيخ مشعل بنفوذ قوي داخل الحرس الوطني وهو جهاز عسكري مستقل عن قوات الجيش والشرطة ويهدف إلى مساعدة القوات المسلحة وهيئات الأمن العام والمساهمة في أغراض الدفاع الوطني. يوصف الشيخ مشعل الذي تخرج من كلية هندون للشرطة في بريطانيا عام 1960 بأنه واحد من أهم رجال الأمن بالكويت، حيث كان رئيسا للمباحث العامة في 1967 إلى 1980، وتحول هذا الجهاز على يديه إلى إدارة “أمن الدولة” التي لا تزال تعمل في الكويت تحت هذا الاسم. مع اشتداد أزمة كورونا في البلاد ظهر الدور القوي للحرس الوطني الكويتي الذي يرأسه، في مساندة قوات الجيش والشرطة في حفظ الأمن وتطبيق حظر التجول والتغلب على الجوانب المختلفة من الأزمة حتى أن هذا الجهاز أنيط به إدارة بعض الجمعيات التعاونية الاستهلاكية. هو شخصية قليلة الظهور في الإعلام، وقد عينه أمير الكويت الأسبق الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح عام 1977 رئيسا لديوانية شعراء النبط، المعنية بالتراث الشعري الشعبي. كما يشغل موقع الرئيس الفخري لجمعية الطيارين الكويتية منذ عام 1973 وهو أحد مؤسسي الجمعية الكويتية لهواة اللاسلكي والرئيس الفخري لها. ويقول موقع الحرس الوطني الكويتي إنه يهوى القنص والرحلات البرية.

    لا يوجد تعليقات
    ...
    عزيزي المتصفح : كن أول من يقوم بالتعليق على هذا الخبر ! أدخل معلوماتك و تعليقك !!
    أهلاً و سهلاً بك معنا في ABC Arabic

    اسمك *

    البريد الالكتروني *

    المدينة

    المعلومات المرسلة *
    أدخل الكود *
    أضف