• روسيا تطالب بوقف النار بين أرمينيا وأذربيجان واتهامات متبادلة بتصعيد الموقف العسكري
    تصغير الخط تكبير الخط طباعة المقالة

    انقرة ـ حسن باباكان   -   2020-10-04

    دعا وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، إلى وقف فوري لإطلاق النار في ناغورنو كاراباخ الأحد، وقال إن موسكو على استعداد لإيجاد حل لهذا الصراع، عبر منظمة الأمن والتعاون في أوروبا. وذكرت وزارة الخارجية الروسية على موقعها على الإنترنت أن لافروف أبلغ أيضاً نظيره الأرميني بأن روسيا قلقة من ارتفاع عدد القتلى والمصابين في هذه الحرب، التي اندلعت أواخر سبتمبر. وقالت أذربيجان، الاحد، إن قوات أرمينية أطلقت صواريخ على مدينة غنجه، ثاني أكبر مدنها مما أسفر عن مقتل مدني وإصابة أربعة، وتوعدت بالرد وتدمير أهداف عسكرية داخل أرمينيا. وقالت أرمينيا، الأحد، إن دعم تركيا العسكري لأذربيجان يوسّع الحرب، ويقوض الأمن الإقليمي. ونفت أرمينيا سيطرة قوات أذربيجانية على منطقة "جبرائل" في كاراباخ، فيما دعت وزارة دفاع أذربيجان، المدنيين في كاراباخ للابتعاد عن مناطق القتال. وكانت الوكالة الأرمينية نقلت عن نائب وزير الخارجية الأرميني قوله إن المجتمع الدولي يدرك جيدا أن هذه الحرب تم التخطيط لها بالاشتراك مع تركيا. كما أشار إلى أن الأتراك يدعمون أذربيجان بشكل عملي جدا، "ليس فقط سياسيا وإنما بالوجود العسكري والأسلحة". وكانت وزارة الخارجية الأرمينية أكدت، في وقت سابق، أن أذربيجان، إلى جانب تركيا والمرتزقة من الشرق الأوسط، تواصل الأعمال العدائية واسعة النطاق ضد ناغورنو كاراباخ. كما اعتبرت أن الاستهداف المتعمد للسكان المدنيين والبنية التحتية في ناغورنو كاراباخ من قبل أذربيجان "يعد انتهاكا صارخا للقانون الإنساني الدولي". رئيس أذربيجان : الحوار هو الحل أعلن رئيس أذربيجان، الأحد، أن بلاده قامت بالرد على الهجوم الذي بدأته أرمينيا، مضيفاً: "مستعدون لوقف إطلاق النار شريطة انسحاب أرمينيا"، كما نفى وجود مرتزقة يقاتلون إلى جانب الجيش الأذربيجاني، الذي يتكون من 100 ألف مقاتل. وقال الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف: "نحن في موقف هجومي وهدفنا استعادة أراضينا"، مشدداً على أنه لا توجد دولة تعترف بـ "ناغورنو كاراباخ" كدولة. وقال علييف إن أرمينيا لم ترغب بتنفيذ قرارات مجلس الأمن، مضيفاً: "قدمنا مبادرة للحل وأرمينيا لم تستجب"، مشيراً إلى أن "الامتثال لقرارات مجلس الأمن أساس الحل". أضاف أنه "على أرمينيا وضع جدول زمني للانسحاب من أراضينا.. وعلى رئيس الوزراء الأرميني الاعتذار عن إهانته لنا". وأضاف رئيس أذربيجان بأن القصف الأرميني دمر أكثر من 500 منزل، مشدداً على أن "على القوات الأرمينية الانسحاب من أراضينا". وقال: "إذا عجز المجتمع الدولي عن تنفيذ قراراته سنفعل ذلك بأنفسنا". وقال علييف إن الحل للأزمة مع أرمينيا يجب أن يكون عبر الحوار، مشيراً إلى أن "رئيس أرمينيا غير ملم بالأوضاع الجيوسياسية". وأضاف أن بلاده ستحاول استعادة العلاقات الطبيعية مع الشعب الأرميني. تركيا وينطوي الصراع على خطر نشوب حرب شاملة بين أذربيجان وأرمينيا، الجمهوريتين السوفيتيتين السابقتين، مما قد يجر قوى أخرى. وتدعم تركيا أذربيجان وأبرمت أرمينيا معاهدة دفاع مع روسيا. وتصاعدت حدة القتال، الذي اندلع قبل أسبوع، بين قوات أذربيجان وقوات من الأرمن على مدى اليومين الماضيين وامتد إلى خارج الإقليم المنشق. ويقطن غنجه نحو 335 ألف نسمة وتبعد حوالي 100 كيلومتر إلى الشمال من خانكندي عاصمة إقليم ناغورنو كاراباخ و80 كيلومترا عن مدينة واردنيس الأرمينية. واتهمت أذربيجان من قبل أرمينيا بقصف أراضيها من واردنيس، وهو ما نفته يريفان. وتقول أرمينيا إن أذربيجان اتخذت من المطار في غنجه قاعدة لطائراتها الحربية، لشن حملات القصف على ناغورنو كاراباخ.

    لا يوجد تعليقات
    ...
    عزيزي المتصفح : كن أول من يقوم بالتعليق على هذا الخبر ! أدخل معلوماتك و تعليقك !!
    أهلاً و سهلاً بك معنا في ABC Arabic

    اسمك *

    البريد الالكتروني *

    المدينة

    المعلومات المرسلة *
    أدخل الكود *
    أضف