• واشنطن ترحب بزيارة خبيرين من منظمة الصحة العالمية الى الصين و70 ألف وفاة بكورونا في البرازيل
    تصغير الخط تكبير الخط طباعة المقالة

      -   2020-07-11

    يصل خبيران من منظمة الصحة العالمية إلى بكين السبت في مهمة استكشافية قبل بدء تحقيق تريد الهيئة الدولية إجراءه حول مصدر فيروس كورونا المستجد في الصين في نهاية 2019، بينما تجاوز عدد الوفيات في البرازيل سبعين ألفا. تأتي زيارة الخبيرين وهما عالم أوبئة ومتخصص في الصحة الحيوانية، بينما أطلقت منظمة الصحة العالمية الجمعة نداء إلى الحذر في مواجهة ارتفاع كبير في عدد الإصابات في العالم مؤخرا. وأودى الوباء حتى الآن إلى وفاة أكثر من 556 ألف شخص وما زال ينتشر خصوصا في الولايات المتحدة والبرازيل حيث تجاوز عدد الوفيات السبعين ألفا الجمعة. وعند إعلانها الجمعة عن توجه الخبيرين إلى الصين، قالت الناطقة باسم المنظمة ماغريت هاريس إنهما سيجريان محادثات مع مسؤولين صينيين وسيحددان الأماكن التي ينبغي على بعثة التحقيق المقبلة زيارتها. وقالت هاريس "أحد الأسئلة الكبرى هو تحديد ما إذا كان الفيروس انتقل إلى الإنسان من حيوان، وإذا كان الأمر كذلك، فمن أي حيوان؟". وأكد المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبرييسوس الجمعة أن "عدد الإصابات في العالم ارتفع أكثر من الضعف في الأسابيع الستة الأخيرة". وبعدما تحدث عن هذا الوضع المقلق، شدد على ضرورة التدخل بسرعة عندما تظهر بؤر للوباء. وقال غيربييسوس "وحده تحرك جريء ترافقه وحدة وطنية وتضامن عالمي يمكن أن يقلب المسار". واضاف "هناك أمثلة كثيرة في العالم تدل على أنه حتى لو كان الوباء كثيفا جدا، يمكن السيطرة عليه" والولايات المتحدة هي الدولة الأكثر تضررا بالوباء. وقد بلغ عدد الوفيات بالفيروس فيها 133 ألفا و969، بينهم 774 في الساعات ال24 الأخيرة، حسب أرقام نشرتها جامعة جونز هوبكينز الجمعة. وسجلت 63 ألفا و643 إصابة جديدة خلال 24 ساعة. واشنطن ترحّب بإجراء منظّمة الصحّة تحقيقاً في الصين بشأن مصدر كورونا وقد رحّبت الولايات المتحدة الجمعة بإجراء منظّمة الصحّة العالميّة تحقيقاً بشأن مصدر فيروس كورونا المستجدّ في الصين التي يُتوقّع وصول خبيرين من المنظّمة الأمميّة إليها في الساعات المقبلة في مهمّة استكشافية. وقال السفير الأميركي لدى الأمم المتّحدة في جنيف أندرو بريمبرغ لصحافيّين "نرحّب بالتحقيق الذي تجريه الأمم المتّحدة بشأن مصدر فيروس كورونا المستجدّ في الصين". وأضاف في بيان اتّسم على غير عادة بنبرة إيجابية تجاه منظمة الصحة العالمية "نحن نعتبر هذا التحقيق العلمي خطوة ضروريّة للحصول على فهم كامل وشفّاف لكيفيّة انتشار هذا الفيروس في جميع أنحاء العالم". والجمعة توجّه عالم أوبئة وخبير في صحة الحيوانات من منظمة الصحة العالمية إلى الصين في محاولة لتحديد المصدر الحيواني لفيروس كورونا المستجدّ. وقالت منظمة الصحة العالمية إن الخبيرين سيصلان إلى بكين في عطلة نهاية الأسبوع تمهيداً لمهمة أوسع تهدف إلى تحديد كيفية انتقال الفيروس من الحيوان إلى الإنسان. وقالت المتحدثة باسم المنظمة مارغريت هاريس للصحافيين في جنيف "إنّهما في طريقهما الآن"، مشيرة إلى عدم وجود إطار زمني محدّد لمهمتهما. وأودى فيروس كورونا المستجدّ بما لا يقلّ عن 550 ألف شخص في العالم وأصاب أكثر من 12.1 مليون منذ ظهوره في الصين في كانون الأول/ديسمبر الماضي. ويعتقد العلماء أن الفيروس القاتل انتقل من الحيوانات إلى البشر، على الأرجح في سوق لبيع الحيوانات البرية في مدينة ووهان. وقال مسؤولون صينيون في أولى مراحل تفشي المرض إن الفيروس ربما انتشر من سوق في المدينة يبيع الحيوانات الحية والبرية، ولكن لم يتم تأكيد ذلك. وتضغط المنظمة التابعة للأمم المتحدة على الصين منذ بداية أيار/مايو لدعوة خبرائها للمساعدة في التحقيق في أصول كوفيد-19. وقالت هاريس إن خبيري المنظمة سيعقدان اجتماعات أولية مع نظرائهما الصينيين وسيحدّدان الأماكن التي تريد البعثة الكاملة زيارتها. وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أعلن في أيار/مايو "إنهاء علاقة" بلاده مع منظمة الصحة العالمية التي يتّهمها منذ بدء تفشّي الوباء العالمي بأنّها متساهلة جداً مع الصين حيث ظهر كوفيد-19 في كانون الأول/ديسمبر قبل أن يتفشّى في كافة أنحاء العالم. ويتّهم ترامب أيضاً مدير المنظمة الاثيوبي الجنسية تيدروس أدهانوم غيبريسوس بأنه فشل في إصلاح المنظمة. وأكّدت الولايات المتّحدة الثلاثاء أنّها أبلغت الأمم المتحدة بانسحابها من منظمة الصحة العالمية، مشيرة إلى أنّ قرار الانسحاب سيصبح نافذاً في السادس من تموز/يوليو 2021. البرازيل يواصل وباء كوفيد-19 انتشاره في أميركا اللاتينية أيضا، التي أصيب قادة عدد من دولها بالفيروس. ففي بوليفيا أعلنت الرئيسة الانتقالية جانين أنييز المرشحة للانتخابات الرئاسية في أيلول/سبتمبر الخميس أنها مصابة بالمرض. من جهتها، أعلنت رئيسة البرلمان البوليفي إيفا كوبر الجمعة التي تأتي في المرتبة الثانية في هرم السلطة في البلاد، أنها مصابة بكورونا أيضا. في فنزويلا، أعلن الرئيس نيكولاس مادورو تمديد حالة الطوارئ التي فرضت لمنع انتشار الوباء شهرا واحدا، بينما قال وزير النقط طارق العيسمي إنه مصاب بكوفيد-19. والأمر نفسه ينطبق على نائب الرئيس ديوسدادو مابيلو الذي أعلن ذلك الخميس. في البرازيل أعلن الرئيس جاير بولسونارو بنفسه أنه مصاب بالفيروس. والبرازيل هي الدولة الأكثر تضررا بالوباء في أميركا اللاتينية، والثانية في العالم. وقد تجاوز عدد الوفيات فيها عتبة السبعين ألفا بعد تسجيل 1214 وفاة إضافية في الساعات ال24 التي سبقت. وبذلك يرتفع عدد الإصابات إلى 1,8 مليون. ورفعت بوغوتا البؤرة الرئيسية للوباء في كولومبيا، مستوى التأهب في مواجهة انتشار الفيروس وستعزز إجراءات عزل السكان. وسجلت في كولومبيا 133 ألفا و973 إصابة بما فيها 4717 وفاة. ويسجل ظهور إصابات مجددا في دول كان يبدو أنه تمت السيطرة على الوباء فيها. ففي استراليا فرض الحجر مجددا لستة أسابيع على سكان ملبورن البالغ عددهم خمسة ملايين نسمة. وأعلنت هونغ كونغ من جهتها إغلاق المدارس مجددا اعتبارا من الإثنين بسبب "زيادة متسارعة" في الإصابات. وظهرت بؤر جديدة في أوروبا القارة التي سجل أكبر عدد من الوفيات فيها بلغ مئتي ألف (من أصل 2,8 مليون إصابة)، لكن يبدو أنها سيطرت على الوضع حاليا. وفي فرنسا، تجاوز عدد الوفيات بالفيروس ثلاثين ألفا بعد تسجيل 25 وفاة جديدة منذ الخميس، لكن عدد الذين يعالجون في العناية المركزة يتراجع. وفي أوزبكستان، فرضت السلطات حجرا جديدا على السكان بعد ارتفاع كبير في عدد الإصابات، من 3661 في الأول من حزيران/يونيو إلى 11 ألفا و857 الجمعة بعد زيادة يومية بلغت 472.

    لا يوجد تعليقات
    ...
    عزيزي المتصفح : كن أول من يقوم بالتعليق على هذا الخبر ! أدخل معلوماتك و تعليقك !!
    أهلاً و سهلاً بك معنا في ABC Arabic

    اسمك *

    البريد الالكتروني *

    المدينة

    المعلومات المرسلة *
    أدخل الكود *
    أضف