• الجيش العراقي يؤكد استمرار اعتقال عناصر حزب الله والخزعلي ينتقد الكاظمي بقوة
    تصغير الخط تكبير الخط طباعة المقالة

    بغداد ـ خالد الزبيدي   -   2020-06-27

    لا تزال أنظار الشارع العراقي مشدودة لتطورات قضية اعتقال عناصر من كتائب حزب الله ليل الخميس الجمعة، من قبل قوة تابعة لجهاز مكافحة الإرهاب، على خلفية إطلاق صواريخ باتجاه قواعد أميركية ومرافئ حكومية. ووسط ارتفاع أصوات التهديد والوعيد من قبل بعض الفصائل الموالية لإيران، لا سيما حركة النجباء مساء أمس، وورود معلومات عن ضغوطات ومساع من أجل إطلاق سراح المعتقلين الـ 14، أكد الناطق باسم القوات المسلحة العراقية العميد يحيى رسول لقناتي "العربية" و"الحدث" السبت، أن عناصر حزب الله ما زالوا قيد التوقيف. وشدد على أن القوى الأمنية تعمل على فرض هيبة الدولة وفقا للدستور. كما أوضح أن القوى الأمنية تعاملت وفق الأصول مع سيارات المسلحين التي ظهرت في بغداد فجر الجمعة، وهي تجوب حول مقرات في المنطقة الخضراء. هجوم حزب الله وكان المتحدث الأمني باسم كتائب حزب الله العراق، أحد الفصائل العسكرية الموالية بشدة لإيران شن أمس هجوما عنيفا على رئيس الحكومة العراقية مصطفى الكاظمي، واصفا إياه بعميل الأميركيين و"المسخ الغادر"، مهددا إياه بالعقاب و"العذاب"، قائلاً: "نتربص لكم". كما زعم أن أنصار الميليشيات، الذين جابوا شوارع العاصمة في وقت سابق فجرا، مستعرضين قوتهم وسلاحهم، وموجهين رسائل تهديد ووعيد ضد كل من يمسهم، إطلاق سراح العناصر الذين اعتقلوا ليل الخميس إثر مداهمة قوة من مكافحة الإرهاب. وأشار أبو علي إلى أن ميليشيات حزب الله، حاصرت بعض المناطق في العاصمة، لا سيما في المنطقة الخضراء التي تضم مؤسسات عامة، وسفارات، ومراكز رسمية، فضلاً عن مساكن لمسؤولين عراقيين في الدولة. في حين نشر عدد من العراقيين مقاطع مصورة تظهر تجول عدة سيارات محملة بعناصر مسلحين، وسط شوارع العاصمة لاسيما في محيط المنطقة الخضراء، في رسالة تهديد غير مباشرة للقوات الأمنية خاصة "جهاز مكافحة الإرهاب"، الذي نفذ المداهمة الليلية، والكاظمي على السواء. يشار إلى أن جهاز مكافحة الإرهاب الذي يضم قوات النخبة يعد الأفضل عتاداً وتدريباً في البلاد، وقد أنشأه الأميركيون بعيد الغزو عام 2003، وعادة ما تناط به المهمات الأكثر صعوبة. وقبل بداية الانتفاضة الشعبية التي شهدها العراق في تشرين الأول/أكتوبر الماضي، أعفى رئيس الوزراء السابق عادل عبد المهدي، قائد قوات مكافحة الإرهاب عبد الوهاب الساعدي من منصبه، ليعود الكاظمي ويعينه رئيساً للجهاز مؤخراً. صواريخ معدة للإطلاق وأتى تصعيد المتحدث باسم الكتائب، على خلفية مداهمة مكافحة الإرهاب ليل الخميس مقرا لحزب الله واعتقال عدد من العناصر، والعثور على منصات صواريخ معدة للإطلاق يذكر أن رئيس الحكومة العراقية كان أكد سابقا أنه سيكون صارما مع الفصائل المسلحة التي تستهدف منشآت أميركية. ولعل تلك المداهمة أول إشارة على عزم الكاظمي تنفيذ وعوده، لكنها تسلط الضوء أيضا على مدى صعوبة مواجهة بعض الفصائل، لاسيما الموالية لإيران. الخزعلي ينتقد الكاظمي وفي كلمة القاها الشيخ قيس الخزعلي زعيم عصائب اهل الحق , احدى اكبر الفصائل الشيعية المسلحة ضمن الحشد الشعبي في العراق , عبر تلفزيون العهد التابع له ليلة الجمعه , وجه خلالها انتقادات لاذعة لرئيس الوزراء مصطفى الكاظمي وحكومته التي اعتبرها الخزعلي "حكومة مؤقتة لم ينتخبها الشعب , بل جاءت نتيجة توافقات بين كتل سياسية , وليس من واجبها منع من سماها "فصائل المقاومة من استهداف القوات الامريكية والدخول في مشاكل قد تضيع عليها كل شيء" , مضيفا ان "اي من الحكومات التي سبقت حكومته لم تفعل ما تفعله , وكانت مجبرة على التغاضي عن الامر". وكانت قوة من جهاز مكافحة الارهاب داهمت فجر يوم امس الجمعة مقرا تابعا لكتائب حزب الله العراق , في احدى مزارع منطقة الدورة جنوبي العاصمة بغداد واعتقلت نحو 14 من افراده مع منصات لاطلاق الصواريخ , ما اثار غضب عدد من قادة الحشد الشعبي الذين دعوا الى اطلاق سراح المعتقلين , ومن نفذ عملية الاعتقال ان " لايكونوا اداة لتنفيذ مخطط الاحتلال الامريكي". وكان رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي وجه في الثامن عشر من الشهر الجاري تحذيرا شديد اللهجة للجهات التي تقف وراء اطلاق الصواريخ باتجاه المنطقة الخضراء ومطار بغداد الدولي والمواقع التي تضم مقار لقوات التحالف الدولي , معتبرا اياها " مهددة لاستقرار البلاد ومستقبلها وهو امر لا تعاون فيه". 

    لا يوجد تعليقات
    ...
    عزيزي المتصفح : كن أول من يقوم بالتعليق على هذا الخبر ! أدخل معلوماتك و تعليقك !!
    أهلاً و سهلاً بك معنا في ABC Arabic

    اسمك *

    البريد الالكتروني *

    المدينة

    المعلومات المرسلة *
    أدخل الكود *
    أضف

إعلان


إعلان