• الحكومة البريطانية تتجه لرفع قيود السفر تدريجيا والبريطانيون الى الشواطىء
    تصغير الخط تكبير الخط طباعة المقالة

    لندن ـ عصام عساف   -   2020-06-27

    تعتزم الحكومة البريطانية تخفيف القيود الحالية على السفر إلى الخارج اعتباراً من 6 يوليو / تموز المقبل ويتوقع أن يتم السماح لقضاء العطلات بالسفر إلى دول أوروبية معينة من دون الحاجة إلى قضاء 14 يومًا في الحجر الصحي عند العودة الى بريطانيا. ويعتقد أن الدول التي سيسمح بزيارتها تشمل إسبانيا وفرنسا واليونان وإيطاليا وهولندا وفنلندا وبلجيكا وتركيا وألمانيا والنرويج - ولكن ليس البرتغال أو السويد. وسيتم نشر القائمة الكاملة لممرات السفر مع المملكة المتحدة الأسبوع المقبل. وقال متحدث باسم الحكومة إن القواعد الجديدة ستمنح الناس "فرصة لقضاء عطلة صيفية في الخارج" بينما تعزز الاقتصاد البريطاني أيضًا - لكنه شدد على أن تخفيف القيود يعتمد على بقاء مخاطر انتشار العدوى من جديد منخفضة. ووفق النظام الجديد، سيتم إدخال ما يعرف بنظام إشارات المرور - مع تصنيف الدول على أنها خضراء وبرتقالية وحمراء اعتمادًا على انتشار فيروس كورونا فيها. وقالت الحكومة إنها "لن تتردد في الضغط على المكابح" إذا تغير الوضع. وشهدت البرتغال ارتفاعًا في عدد الحالات الجديدة في لشبونة وحولها مؤخرًا ، بينما من غير المرجح أن تكون السويد على القائمة لأن معدل الإصابة هناك أعلى من المملكة المتحدة. من المرجح أن يتم تصنيفهما على أنهما ضمن اللون الاحمر لكن المتحدث باسم الحكومة اعترف بأنه لن يكون هناك شيء يمنع أي شخص من تجنب الحجر الصحي بالطيران إلى مطار إسباني والقيادة عبر الحدود إلى البرتغال لقضاء عطلته والعودة بنفس الطريق. وعلى الرغم من أن الولايات المتحدة -من حيث الصحة العامة - ليست قريبة حاليًا من إدراجها في القائمة الا انه هذا الوضع يمثل حساسية دبلوماسية نظرًا للعلاقة الوثيقة بين الادارتين في كل من واشنطن ولندن. كما تعتبر الرحلات عبر المحيط الاطلسي مربحة جدا ويقول المهتمون باعادة الرحلات الجوية ان هذا الإعلان يعتبر خطوة في الاتجاه الصحيح للطيران في المملكة المتحدة لكنهم يريدون إجراء اختبار في المطارات لتوفير طريقة أخرى لإعفاء الركاب. البريطانيون الى الشواطئ وفي مدينة بورنموث الساحلية جنوب إنجلترا تم دق ناقوس الخطربعد تدفق الآلاف عليها لليوم الثاني مع ارتفاع درجات الحرارة في بريطانيا، وهو الأمر النادر والذي ينتظره البريطانيون بشغف. كما تلقت مدينة ساحلية أخرى هي برايتون آلاف الزوار وأقدم بعضهم على سلوكيات سيئة. كانت أعداد الإصابات والوفيات جراء كوفيد-19 قد انحسرت في بريطانيا، وإن حذرت أصوات عدة من استمرار الخطر.

    لا يوجد تعليقات
    ...
    عزيزي المتصفح : كن أول من يقوم بالتعليق على هذا الخبر ! أدخل معلوماتك و تعليقك !!
    أهلاً و سهلاً بك معنا في ABC Arabic

    اسمك *

    البريد الالكتروني *

    المدينة

    المعلومات المرسلة *
    أدخل الكود *
    أضف

إعلان


إعلان