• حكومة الوفاق تتهم الجيش بمقابر جماعية والجيش يعيد تشكيل غرفة العمليات الرئيسية
    تصغير الخط تكبير الخط طباعة المقالة

    ليبيا ـ محمود السنوسي   -   2020-06-13

    اتهمت حكومة الوفاق الوطني الليبية، المتمركزة في العاصمة طرابلس، الجيش الوطني الليبي بقيادة خليفة حفتر بارتكاب ما وصفته بإبادة جماعية بعد الكشف عن مقابر جماعية بمناطق جنوب طرابلس. وقالت حكومة الوفاق الوطني، في بيان، إن "الميلشيات أبادت عائلات بأكملها في ترهونة وقصر بن غشير​​​...وألقت بهم جميعا في آبار المياه". وتابعت الحكومة، أن "المئات دفنوا في مقابر جماعية مجهولة، أو لا زالوا في عداد المفقودين". وأضافت أنها، "تنتظر أن تسمع إدانة دولية لكل من أسهم في هذه الجرائم"، و"تحقيقا أمميا" على حد تعبيرها. قبل ذلك بساعات، أعربت الأمم المتحدة عن صدمتها، إزاء ذلك الكشف عن هذه المقابر. الجيش الليبي اما الجيش الليبي فقد اكد ، السبت، أن قرار التغيير في غرفة العمليات الرئيسية مبني على تغير العدو والظروف. وقال، "حساباتنا تغيرت مع تعدد المحاور والخصوم داخلياً وخارجياً". جاء ذلك بعد إعلانه السبت، إعادة تشكيل غرفة العمليات الرئيسية وتعيين ضباط قادرين على قيادة المعركة في البلاد. وذكر بيان رسمي للجيش، أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان "جاء للسيطرة على خيرات ليبيا وليس لمساعدة الليبيين". وأكد الجيش الليبي أنه يقاتل لأجل حماية البلاد والشعب، ولن يسمح بتكرر المشهد في ليبيا، حسب ما ذكره البيان. وتواصل أنقرة تزويد كتائب الوفاق بالسلاح والمقاتلين للقتال ضد الجيش الليبي، حيث أفادت مصادر امنية الجمعة، بوصول طائرة من تركيا إلى ليبيا على متنها 126 مقاتلا. وأكدت المصادر أن الطائرة تابعة لطيران "الأجنحة". في حين، ذكرت "الوفاق" الخميس، أن تركيا أعلنت عن فتح جسر جوي مع ليبيا، وأن "4 طائرات عسكرية تركية من نوع C130 هبطت في مصراتة"، مؤكدة أنها تحمل دعماً لوجستياً. كما أضافت أن "13 طائرة تركية دخلت الأجواء الليبية". يذكر أن تركيا تستمر في ضخ المرتزقة السوريين إلى العاصمة طرابلس، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان أكثر من مرة، فضلاً عن استمرارها في نقل السلاح إلى ميليشيات حكومة الوفاق التي تقاتل ضد الجيش الليبي، على الرغم من الدعوات الدولية للتمسك بحظر توريد السلاح إلى البلاد. يأتي هذا في وقت تسعى الأمم المتحدة جاهدة إلى محاولة حض كل من حكومة الوفاق والجيش الليبي على استئناف الحوار والمفاوضات، بغية السعي إلى التوصل لحل سياسي.

    لا يوجد تعليقات
    ...
    عزيزي المتصفح : كن أول من يقوم بالتعليق على هذا الخبر ! أدخل معلوماتك و تعليقك !!
    أهلاً و سهلاً بك معنا في ABC Arabic

    اسمك *

    البريد الالكتروني *

    المدينة

    المعلومات المرسلة *
    أدخل الكود *
    أضف

إعلان


إعلان