• النفط الأميركي ينهار الى - 37 دولارا لأول مرة بتاريخه
    تصغير الخط تكبير الخط طباعة المقالة

    واشنطن ـ طالب عويس   -   2020-04-20

    للمرة الأولى في التاريخ، تحولت العقود الآجلة للنفط الأميركي لأقرب استحقاق اثناء التعاملات الاثنين إلى سلبية مع امتلاء مستودعات تخزين الخام وهو ما يثبط المشترين، بينما ألقت بيانات اقتصادية ضعيفة من ألمانيا واليابان شكوكا على موعد تعافي استهلاك الوقود. ومع نضوب الطلب الفعلي على النفط ظهرت تخمة عالمية في المعروض بينما لا يزال مليارات الأشخاص حول العالم يلزمون منازلهم لإبطاء انتشار فيروس كورونا المستجد. وهبطت عقود خام القياس الأميركي غرب تكساس الوسيط للتسليم في مايو/أيار 55.90 دولار، أو 306 %، إلى ناقص 37.63 دولار للبرميل بحلول الساعة 18:34 بتوقيت غرينتش. وتراجعت عقود خام القياس العالمي مزيج برنت 9.2%، إلى 25.43 دولار للبرميل. لهذه الأسباب انهارت أسعار النفط الأميركي لأدنى مستوى في تاريخها لهذه الأسباب انهارت أسعار النفط الأميركي لأدنى مستوى في تاريخها طاقة ويقول خبراء النفط إن هذه الخسائر عبارة عن "خسائر تجارة براميل ورقية وليست حقيقة ومضاربين". وأشار إلى أن "قرب نهاية عقود شهر مايو التي تنتهي الثلاثاء ويجب أن ينتهي المضاربون من عملهم هذا ولهذا حصل التراجع غير المسبوق". اتفاق أوبك بلس وسيبدأ "خفض أوبك بلس بأول شهر مايو، وهو غير مرتبط كثيرا مع تداولات خام غرب تكساس الذي يعد مؤشرا إقليميا مناطقيا". وكل ما يجري من أسعار هو شيء مالي وعلى الورق وفي الواقع قد لا نجد كميات كبيرة من النفط الحقيقة قد بيعت بهذه الأسعار". وتتصاعد حدة الضغوط فيما يتزايد بناء المخزونات النفطية في العالم، بما في ذلك المركز الرئيسي للتخزين بالولايات المتحدة في أوكلاهوما. وفي تداولات سابقة، واصلت العقود الآجلة للنفط خسائرها الحادة وهوى الخام الأميركي 45% إلى 10.06 دولار للبرميل، وهو أدنى مستوى منذ إبريل 1986 بسبب انخفاض الطلب وسط جائحة فيروس كورونا، فيما تباين أداء الأسهم في بورصات آسيا ومنطقة المحيط الهادئ. وتراجعت أسعار النفط الخام الأميركي في التعاملات الآسيوية صباح الاثنين بأكثر من 26% دون 13.45 دولاراً للبرميل للمرة الأولى منذ 21 عاماً على الرغم من اتفاق في وقت سابق من هذا الشهر بين دول أوبك + (تحالف يضم منظمة الدول المصدرة للنفط "أوبك" ودولا من خارجها) لخفض الإنتاج بمقدار 9.7 مليون برميل يوميا في شهري مايو ويونيو، وفقا لوكالة الأنباء الألمانية. وأشار ناصر الطيبي، الصحافي المتخصص في شؤون النفط إلى أن الفارق السعري بين خام غرب تكساس لشهر مايو وعقد شهر يونيو يأتي بسبب المخاوف المتزايدة من انتهاء العقد الشهري غداً، والعامل الآخر هو نقطة التسليم الفعلي في ولاية أوكلاهوما الأميركية لعقود النفط. قفزة المخزونات وأضاف الطيبي "المخزونات ارتفعت بحوالي 50% منذ مطلع مارس، وهناك مخاوف أن تمتلئ الخزانات قريباً، وهو ما قد ينعكس بضغوط أكبر على الأسعار". والطلب العالمي على الوقود منخفض نحو 30% ما دفع منتجين رئيسيين من بينهم روسيا، في إطار مجموعة أوبك+، للموافقة على خفض الإنتاج عشرة ملايين برميل يومياً. وقال هان تان المحلل في إف.إكس.تي.إم "إذا شرعت أجزاء أكبر من الاقتصاد العالمي في خطط لاستئناف النشاط وتطبيع الأوضاع بدرجة ما، فقد يساعد ذلك أسعار النفط على الوقوف فوق أرض أصلب في مايو، وبدعم من انطلاق تخفيضات معروض أوبك+". أهم الأسباب ملخص أسباب تراجع عقود خام النفط الأميركي: - وصول القدرة التخزينية حول العالم وبالذات في كوشينغ أوكلاهوما لقرب حدودها القصوى. - عقود الخام لشهر مايو المتراجعة بحدة تستحق غدا. - استمرار التدهور في الطلب بسبب فيروس كورونا.

    لا يوجد تعليقات
    ...
    عزيزي المتصفح : كن أول من يقوم بالتعليق على هذا الخبر ! أدخل معلوماتك و تعليقك !!
    أهلاً و سهلاً بك معنا في ABC Arabic

    اسمك *

    البريد الالكتروني *

    المدينة

    المعلومات المرسلة *
    أدخل الكود *
    أضف

إعلان


إعلان