• بايدن يدعو أنصار ساندرز للانضمام إليه من أجل هزيمة ترامب وكورونا يدخل على الخط
    تصغير الخط تكبير الخط طباعة المقالة

    واشنطن ـ طالب عويس   -   2020-04-08

    دعا جو بايدن، نائب الرئيس الأمريكي السابق والمرشح للرئاسة عن الديمقراطيين، أنصار منافسه، السيناتور بيرني ساندرز، للانضمام إليه لضمان هزيمة دونالد ترامب في انتخابات العام 2020. وقال بايدن مخاطبا أنصار ساندرز عبر صفحته في "تويتر": "أراكم وأسمعكم وأفهم إلحاح ما يتعين علينا فعله في هذا البلد. آمل أن تنضموا إلينا. ليس حضوركم مرحبا به فقط بل وهو مطلوب". وتابع نائب الرئيس السابق": "معا سنهزم دونالد ترامب. لكننا أيضا سنتعامل مع الأزمة المناخية. سنجعل دخول الكليات شيئا بإمكان أي شخص الحصول عليه. وسنجعل الرعاية الطبية في متناول الجميع. لن نعيد بناء دولتنا فقط بل سنحولها بالكامل. وأنا أطلب منكم الانضمام إلي". وأشار بايدن، في تغريدات أخرى، إلى أنه يكن لساندرز احتراما عميقا ويعتبره "من أعلى الأصوات التي تطالب بالتغييرات في السياسة الأمريكية". ساندرز ينسحب المترشح الديمقراطي بيرني ساندرز أعلن انسحابه من انتخابات الحزب الديمقراطي التمهيدية، لترسو المنافسة على بايدن ضدّ الرئيس دونالد ترامب. الخطوة كانت متوقعة بعد جولة انتخابات التصفية الحزبية في 17 مارس/آذار الماضي، حين أحرز بايدن حتى ذلك الوقت ما يكفي من التقدم لحسم مسألة الترشيح لصالحه. ثم جاءت عاصفة كورونا لتقطع زخم الحملة وتعجّل باحتمال الانسحاب. وإذا كان بايدن أكبر المستفيدين، فإن الرئيس ترامب أكثر المتضررين؛ ففي حساباته أن معركته ستكون أسهل ضد "اشتراكي"، وهو لقب يسهل تنفير الأميركيين من صاحبه. ثم إن الرئيس ترامب كان من البداية متخوفاً من بايدن، باعتباره أغنى خبرة في شؤون الحكم من باقي المرشحين الديمقراطيين. ومن هنا، كانت محاولة نبش فضيحة أوكرانيا ضده، لكنها ارتدت على الرئيس وكادت تؤدي إلى عزله. وهناك إشكالية أخرى قد تؤذي بايدن إذا امتدت أجواء كورونا إلى موعد الانتخابات في نوفمبر/تشرين الثاني القادم؛ فالرئيس أعلن من اليوم رفضه للتصويت بالبريد في انتخابات الرئاسة، إذا حال الوباء دون الحضور إلى صناديق الاقتراع. رهانه على ما يبدو على أن ذلك من شأنه خفض الإقبال في صفوف الديمقراطيين والمستقلين، خوفاً من الوباء وبما يساعد على هزيمة منافسه. على الإثر، جرى التحرك في الكونغرس لسن قانون يشرّع تصويت البريد لو اقتضى الأمر. المشكلة أن مثل هذا القرار مسدودة طريقه في مجلس الشيوخ المسيطر عليه من الجمهوريين الواقفين مع الرئيس. وبالتالي قد يكون للبيت الأبيض ما يريد إذا تعذر التوافق على صيغة حل لهذا الإشكال، فيما لو استمر شبح كورونا حتى الخريف القادم. وأمس أجرى الجمهوريون "البروفه" وكسبوا الجولة. فبالرغم من توقف انتخابات التصفية منذ أواسط مارس/آذار الفائت بسبب كورونا، أجرتها ولاية وسكنسون، الثلاثاء، وبالحضور الشخصي ولو في ظل حال الرعب السائدة. حاكم الولاية الديمقراطي أمر بتأجيل الاستحقاق إلى موعد لاحق. لكن الجمهوريين استعانوا بالقضاء لنسف قراره، وكان لهم ما أرادوا حين وقفت المحكمة الفيدرالية العليا بقرار مستعجل إلى جانبهم، بأكثرية أعضائها المحافظين. وبالفعل، كان الإقبال فيها في أدنى حدوده. وإذا أصرّ فريق الرئيس على هذه الصيغة، برغم اعتراض الديمقراطيين، وبقيت كورونا سيدة الساحة إلى ذلك الحين، عندئذ، من المتوقع نشوب أزمة مفتوحة على مأزق دستوري غير مسبوق، بدأت سيرته تحتل منذ الآن واجهة المداولات المتعلقة بموضوع الانتخابات يدور الجدل المبكر، ولأول مرة، حول كيفية إجرائها.

    لا يوجد تعليقات
    ...
    عزيزي المتصفح : كن أول من يقوم بالتعليق على هذا الخبر ! أدخل معلوماتك و تعليقك !!
    أهلاً و سهلاً بك معنا في ABC Arabic

    اسمك *

    البريد الالكتروني *

    المدينة

    المعلومات المرسلة *
    أدخل الكود *
    أضف

إعلان


إعلان