• الأسد يبلغ بوتين انه مرتاح للاتفاق الروسي التركي
    تصغير الخط تكبير الخط طباعة المقالة

    دمشق ـ عبد القادر السيد   -   2020-03-06

    أعلن الكرملين أن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، أبلغ نظيره السوري، بشار الأسد، في اتصال هاتفي، بفحوى الاتفاق بين موسكو وأنقرة حول وقف إطلاق النار في منطقة إدلب السورية. وأفاد الكرملين، في بيان أصدره مساء الجمعة، بأن الجانبين أجريا اتصالا هاتفيا أطلع خلاله بوتين الأسد على "الاتفاقات التي تم التوصل إليها خلال القمة الروسية التركية المنعقدة يوم 5 مارس، مشددا على أن تطبيقها سيمكن من إرساء استقرار الأوضاع بمنطقة إدلب". وأشار البيان إلى أن "الأسد أشاد بنتائج المحادثات بين الرئيسين الروسي والتركي"، كما أعرب عن شكره لبوتين "على الدعم في مكافحة التنظيمات الإرهابية وعلى الجهود المبذولة الرامية إلى ضمان سيادة سوريا ووحدة أراضيها". الاسد مرتاح وأفادت دمشق بأن الرئيس السوري، بشار الأسد، أعرب في اتصال هاتفي مع نظيره الروسي، فلاديمير بوتين، عن ارتياحه للاتفاق المبرم بين روسيا وتركيا حول وقف إطلاق النار في إدلب. وأكدت الرئاسة السورية، في بيان، أن بوتين والأسد أجريا، الجمعة، مكالمة هاتفية تطرقت إلى تطور الأوضاع في سوريا حيث هنأ الرئيس الروسي نظيره السوري "بالإنجازات التي تحققت في المعارك الأخيرة في إدلب"، وأطلعه على ما تم التوصل إليه خلال المحادثات الروسية التركية الخميس. وأعرب الأسد، حسب البيان، عن "ارتياحه لما أنجزته القيادة الروسية" خلال اللقاء مع الوفد التركي في موسكو "وما يمكن أن تحمله من انعكاسات إيجابية على الشعب السوري على مختلف الصعد بما في ذلك الإنسانية والاجتماعية والاقتصادية في حال التزام الجانب التركي بها". وأشارت الرئاسة السورية إلى أنه جرى خلال الاتصال "التأكيد على أن الاتفاقات التي تم التوصل إليها تصب في إطار الجهود الرامية إلى ضمان سيادة سوريا ووحدة أراضيها، بالإضافة الى أنها يمكن أن تساعد في تهيئة الأجواء لإعادة إطلاق العملية السياسية". وتوصل الرئيس الروسي ونظيره التركي، رجب طيب أردوغان، الخميس، إلى حزمة قرارات لتخفيف التوتر في إدلب السورية تشمل إعلان وقف إطلاق نار في المنطقة اعتبارا من 00:01 من يوم 6 مارس، وإنشاء ممر آمن في مساحات محددة على الطريق "M4". كما اتفق الجانبان على تسيير دوريات روسية تركية مشتركة منذ 15 مارس 2020 على طول الطريق "M4"، من بلدة ترنبة الواقعة على بعد كيلومترين من مدينة سراقب ووصولا إلى بلدة عين الحور. وأعلنت تركيا، يوم 1 مارس، عملية عسكرية جديدة في منطقة إدلب لخفض التصعيد شمالي سوريا، ضد القوات الحكومية السورية ودعما للتشكيلات المسلحة الناشطة هناك. وهذه العملية، حسب أنقرة، تأتي ردا على هجمات الجيش السوري على العسكريين الأتراك والمدنيين في المنطقة، التي شهدت، خاصة منذ 27 فبراير، توترا كبيرا بين الجانبين عقب مقتل 36 عنصرا من القوات التركية بعملية للجيش السوري ضد تنظيم "هيئة تحرير الشام" الإرهابي.

    لا يوجد تعليقات
    ...
    عزيزي المتصفح : كن أول من يقوم بالتعليق على هذا الخبر ! أدخل معلوماتك و تعليقك !!
    أهلاً و سهلاً بك معنا في ABC Arabic

    اسمك *

    البريد الالكتروني *

    المدينة

    المعلومات المرسلة *
    أدخل الكود *
    أضف