• القمع الأمني يتجدد في العراق وتصعيد للمظاهرات ورفض محاولات إعادة عبد المهدي
    تصغير الخط تكبير الخط طباعة المقالة

    بغداد ـ وليد الزبيدي   -   2020-01-12

    تجددت الصدامات والقمع الأمني في الساحات العراقية بالتزامن مع إعادة الترويج من قبل بعض الكتل لإعادة تكليف رئيس حكومة تصريف الأعمال عادل عبد المهدي. ومع تصاعد حدة الغضب الشعبي الذي استعاد زخمه بعد 100 يوم على بدء التظاهرات، رفع المتظاهرون شعارات ترفض التجديد لعبد المهدي. ومع فشل محاولات إجهاض التظاهرات وتمسك المتظاهرين بالمطالب المشروعة، لجأت القوات الأمنية مجدداً إلى العنف، كورقة ضغط على المتظاهرين، ففي تظاهرات ليلية حاشدة شهدتها محافظة كربلاء، والتي توجه فيها المتظاهرون نحو مبنى إدارة الحكومة المحلية وسط شعارات ترفض محاولات إعادة الترويج لعبد المهدي، وسعي بعض الجهات للإبقاء على حكومته، واجه عناصر الأمن المتظاهرين بقنابل الغاز في محاولة لتفريقهم، ما تسبب بتسجيل عدة إصابات وحالات اختناق في صفوفهم. وفي ساحة التحرير وسط بغداد، شهدت الساحة رفعت أعلام عراقية كبيرة داخل الساحة، واخرى كتب عليها "لا لمحاولات إعادة عبد المهدي"، ورفض المتظاهرون عودة القمع الأمني ضد المتظاهرين. ووجّه أمير قطر دعوة إلى الرئيس الإيراني حسن روحاني لزيارة قطر، قائلاً: "نأمل أن تحدث في أقرب وقت". وشكر أمير قطر إيران على دعمها لبلاده وفتحها مجالها الجوي في ظروف الحصار، الذي فرضته كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر، في 5 من يونيو/ حزيران 2017. وفي 5 يونيو/ حزيران عام 2017، قطعت السعودية والإمارات والبحرين ومصر علاقاتها مع قطر، وفرضت عليها حصاراً برياً وجوياً، إثر حملة افتراءات، قبل أن تقدّم ليل 22 ــ 23 من الشهر نفسه، عبر الوسيط الكويتي، إلى قطر، قائمة مطالب تضمنت 13 بنداً تمسّ بجوهر سيادة الدوحة، وتهدف إلى فرض الوصاية عليها. ووصل أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، الأحد، إلى العاصمة الإيرانية طهران، في زيارة رسمية التقى خلالها الرئيس حسن روحاني، في مسعى قطري لخفض التصعيد في المنطقة.

    لا يوجد تعليقات
    ...
    عزيزي المتصفح : كن أول من يقوم بالتعليق على هذا الخبر ! أدخل معلوماتك و تعليقك !!
    أهلاً و سهلاً بك معنا في ABC Arabic

    اسمك *

    البريد الالكتروني *

    المدينة

    المعلومات المرسلة *
    أدخل الكود *
    أضف

إعلان


إعلان