• الطائرات الروسية والسورية تواصل قصف إدلب والأمم المتحدةتقول بفرار 235 ألفا
    تصغير الخط تكبير الخط طباعة المقالة

    دمشق ـ عبد القادر السيد   -   2019-12-28

    نفذت طائرات روسية واخرى سورية، مساء الجمعة، قصف محافظة إدلب، شمال غربي سورية، بعد غياب دام ثلاثة أيام. وقال الدفاع المدني في إدلب إنه وثق استهداف خمس مناطق بثماني غارات جوية، أربع منها من الطيران الحربي الروسي وأربعة براميل متفجرة، و27 صاروخاً من راجمات أرضية. وأوضح أن القصف شمل مدينة معرة النعمان وبلدات كفرومة والدير الشرقي والغربي بريف إدلب الجنوبي، وبلدة بداما بريف إدلب الغربي. وأضاف أن فرقه ما تزال تعمل دون توقف على إجلاء الهاربين من حمم الطائرات والقذائف الصاروخية من خلال عمليتي الإنقاذ وإجلاء النازحين. وأشار إلى أنه، أعلن استنفاراً كاملاً بآلياته وطواقمها، بالإضافة إلى مئات المتطوعين من الخوذ البيضاء بجميع مناطق ريف إدلب، حيث ستستمر حالة الاستنفار حتى الانتهاء من عمليات البحث والإنقاذ والإسعاف وإجلاء النازحين. وتجددت الاشتباكات بين قوات المعارضة السورية المسلحة وقوات النظام السوري على عدة محاور في ريف إدلب تمكنت خلالها المعارضة وفق مصادر عسكرية من استعادة السيطرة على نقطة تقدمت إليها قوات النظام في محيط قرية الدير الغربي جنوب شرق إدلب. وتصدت قوات المعارضة لمحاولة تقدم للنظام على جبهة قرية أبو جريف شرق إدلب، كما دمرت عربة مدرعة للنظام في مواجهات على محور بلدة معصران. وفي وقت سابق وثّقت "الشبكة السورية لحقوق الإنسان" في تقرير مقتل 86 مدنياً في إدلب، على يد روسيا وقوات النظام، منذ 15 ديسمبر/ كانون الأول وحتى 26 من الشهر الجاري. وأوضح التقرير أن القوات الروسية قتلت 44 مدنياً، بينهم 11 طفلاً وسبع سيدات، وارتكبت مجزرتين، بينما قتلت قوات النظام السوري 42 مدنياً، بينهم 10 أطفال و11 سيدة، وارتكبت أربع مجازر. وأشار التقرير إلى وقوع ما لا يقل عن 47 حادثة اعتداء على مراكز حيوية مدنية على يد قوات الحلف السوري الروسي في مناطق شمال غرب سورية، كان من بينها تسع حوادث اعتداء على مدارس، واثنتان على منشآت طبية، و13 على أماكن عبادة، وستّ على أسواق، وتوزعت إلى 38 حادثة اعتداء على يد قوات النظام السوري، و9 على يد القوات الروسية. الأمم المتحدة: فرار 235 ألفا من إدلب وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية إن موجة النزوح الجماعي وقعت في الفترة من 12 وحتى 25 من ديسمبر كانون الأول. وأضاف المكتب أن أغلب النازحين فروا من مدينة معرة النعمان وبلدات وقرى في جنوب محافظة إدلب ومن مدينة إدلب ومن مخيمات على الحدود السورية التركية. وقال ”مع التصعيد الأخير في العنف في شمال غرب سوريا، يعاني المدنيون في محافظة إدلب مجددا من التبعات المدمرة للأعمال القتالية“. وأشار المكتب وأشار المكتب إلى أن تقارير تقول إن معرة النعمان ومنطقة الريف المحيط بها ”أصبحت خالية تقريبا“. وتتقدم القوات السورية صوب معرة النعمان. ووردت تقارير عن أن آلاف الأسر بلغ بها الخوف من القصف والغارات الجوية حد منعها من الفرار. وتنفي موسكو ودمشق مزاعم شن قصف عشوائي على المدنيين وتقولان إنهما تقاتلان مسلحين متشددين. وتقول فرق إنقاد وشهود إن الحملة العسكرية تركت الكثير من البلدات أنقاضا وهدمت عشرات المراكز الطبية. وحذر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب روسيا وسوريا وإيران يوم الخميس من قتل المدنيين في محافظة إدلب السورية وقال إن تركيا تعمل جاهدة لمنع حدوث ”مجزرة“. وقال ترامب على تويتر ”تقتل روسيا وسوريا وإيران أو في سبيلها إلى قتل آلاف المدنيين الأبرياء في إدلب. لا تفعلوا ذلك! تركيا تعمل جاهدة على منع هذه المجزرة“. وقال الجيش السوري هذا الأسبوع إنه سيطر على أكثر من 300 كيلومتر من الأراضي في الهجوم الذي وصفه بأنه يهدف للقضاء على سيطرة ”الإرهابيين“ على إدلب وأسفر عن مقتل المئات منهم. وستقرب السيطرة على معرة النعمان الجيش السوري من المناطق كثيفة السكان في محافظة إدلب التي فر إليها ملايين من مناطق أخرى في سوريا. كما يضيف التقدم السوري الروسي صوب إدلب مزيدا من الضغوط على تركيا التي لها وجود في المنطقة ويعتبرها الكثير من المدنيين عامل حماية من الضربات الروسية. وقال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن بلاده لا يمكنها التعامل مع موجة جديدة من اللاجئين من سوريا محذرا أوروبا من أنها ستشعر بتبعات ذلك إذا لم يتوقف القصف.

    لا يوجد تعليقات
    ...
    عزيزي المتصفح : كن أول من يقوم بالتعليق على هذا الخبر ! أدخل معلوماتك و تعليقك !!
    أهلاً و سهلاً بك معنا في ABC Arabic

    اسمك *

    البريد الالكتروني *

    المدينة

    المعلومات المرسلة *
    أدخل الكود *
    أضف