• الحريري يؤكد انه لن يترأس أي حكومة فيها باسيل
    تصغير الخط تكبير الخط طباعة المقالة

    بيروت ـ محمد غانم   -   2019-12-25

    اعتبر رئيس حكومة تصريف الأعمال في لبنان سعد الحريري خلال دردشة مع الإعلاميين، الثلاثاء، أن “الحكومة المقبلة ستكون حكومة الوزير جبران باسيل”، وقال “لن أترأس أي حكومة يكون فيها باسيل “يروح يدبر حالو”، إلا إذا اعتدل هو ورئيس الجمهورية”. وأضاف “لا يمكن ان أعمل مع من يهاجمني على الدوام و”يربحني جميلة”. وأفضت استشارات نيابية ملزمة إلى تسمية حسان دياب لتشكيل الحكومة المقبلة، لتخلف حكومة الحريري، التي استقالت، في 29 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، تحت وطأة احتجاجات شعبية مستمرة منذ السابع عشر من ذلك الشهر. وأمتنعت كتلة “المستقبل” (19 نائبا من 128)، بزعامة الحريري، عن التصويت خلال هذه الاستشارات. واعتذر الحريري، مساء الأربعاء، عن عدم الترشح لتأليف الحكومة المقبلة، للمرة الثانية منذ استقالته، في ظل إصراره على تشكيل حكومة اختصاصيين، تلبية لأحد مطالب المحتجين. وعن لقائه بدياب قبل تكليفه، قال الحريري “لم ألتقِ الرئيس المكلّف قبل يوم واحد من تكليفه كما أشيع، إنما قبل أسبوع في إطار المشاورات التي كنت أجريها”. وعن حديث رئيس مجلس النواب، نبيه بري، أن الحريري “نادم”، وأنه نصحه أن لا يلعب بالنار، أجاب: “لست نادما وضميري مرتاح، وكل همي الحفاظ على البلد واستقراره”. وتابع الحريري “لا ألعب بالنار بالتأكيد، وربما أنا دفعت أثمانا كثيرة لأنني أخمد النار على الدوام، ولا شك أن الرئيس بري يلعب دورا كبيرا في منع الفتنة (…) والذين يلعبون بالنار معروفون”. واعتبر أن “ثمة حملة تستهدف الحريرية السياسية وسنتصدى لها بالقوة”. وقال “لا أقبل بشيطنة السنة واتهامهم بسرقة البلد، ولم أسم الرئيس المكلف، ولا تغطية له، ولا ثقة إذا اقتضى الأمر”. وفي لبنان 3 رئاسات هي رئاسة الجمهورية ويتولاها مسيحي ماروني، ورئاسة الحكومة ويتولاها مسلم سُني، ورئاسة البرلمان ويتولاها مسلم شيعي. وقال الحريري إن “حزب القوات دفعنا إلى التسوية الرئاسية، ثم اتّهمنا بها، اسألوهم عن مواقفهم وأسبابها”. وقرر الحزب الامتناع عن المشاركة في تسمية أحد لرئاسة الحكومة. و”التسوية الرئاسية” هو تفاهم حدث بين “تيار المستقبل” (سُني مدعوم من السعودية) و”التيار الوطني الحر” (مسيحي حليف لجماعة حزب الله المرتبطة بإيران). وأنهى هذا التفاهم شغورا رئاسيا، بدأ في مايو/ أيار 2014، عقب انقضاء ولاية الرئيس السابق، ميشال سليمان (2008: 2014)، وأوصل الجنرال عون إلى الرئاسة، في أكتوبر/ تشرين الأول 2016، مقابل تسمية الحريري رئيسا للحكومة. وبجانب حكومة التكنوقراط، يطالب المحتجون أيضا باستعادة الأموال المنهوبة، ومحاسبة من يصفونهم بالفاسدين في السلطة، ورحيل بقية مكونات الطبقة الحاكمة، التي يتهمونها بالفساد والافتقار للكفاءة.

    لا يوجد تعليقات
    ...
    عزيزي المتصفح : كن أول من يقوم بالتعليق على هذا الخبر ! أدخل معلوماتك و تعليقك !!
    أهلاً و سهلاً بك معنا في ABC Arabic

    اسمك *

    البريد الالكتروني *

    المدينة

    المعلومات المرسلة *
    أدخل الكود *
    أضف

إعلان


إعلان