• انصار الحشد الشعبي يتظاهرون في بغداد تأييدا للحشد والسيستاني
    تصغير الخط تكبير الخط طباعة المقالة

    بغداد ـ وليد الزبيدي   -   2019-12-05

    توافد آلاف المتظاهرين إلى ساحة التحرير وسط بغداد، الخميس، هاتفين "نحن الوطن". ورفع آخرون شعارات مؤيدة للمرجع الشيعي الأعلى في العراق علي السيستاني، في حين أفاد ناشطون أن قسما من هؤلاء المتظاهرين من مناصري الحشد الشعبي. كما اتهم ناشطون "مندسين تابعين للأحزاب" بطعن المتظاهرين بالسكاكين في ساحة التحرير ، بحسب تعبيرهم. ولوح المتظاهرون الجدد بأعلام قوات الحشد الشعبي، حاملين أيضاً صوراً لبعض مقاتلي الفصائل، في حين رفع آخرون صوراً للسيستاني. واختلط هؤلاء في معسكر المحتجين المناهضين للحكومة في ساحة التحرير، القلب النابض للانتفاضة القائمة منذ نحو شهرين، والتي أسفرت عن مقتل ما يقارب 430 شخصاً. وافادت مصادر في ساحة التحرير أن التظاهرة خرجت بحجة دعمها للاحتجاجات السلمية المطالبة بالحقوق المشروعة للعراقيين، وقطع الطريق على "المخربين"، مبدية تخوفها من إمكان حصول أي احتكاكات أو صدامات، ما قد يشكل خطرا على المتظاهرين الذين لا يزالون منذ أكثر من شهر في ساحات بغداد. وكانت قيادة عمليات بغداد أعلنت، الأربعاء، وقوع 9 جرحى بين صفوف القوات الأمنية إثر هجوم بقنبلة يدوية عند حاجز البنك المركزي في العاصمة العراقية، مضيفة أن بين المصابين حالات خطرة. وأوضحت في بيان أن مجهولين ألقوا، ظهراً، قنبلة يدوية استهدفت القوات الأمنية عند حاجز مبنى البنك المركزي العراقي، في شارع الرشيد وسط العاصمة، ما أسفر عن إصابة تسعة من العناصر الأمنية بجروح. أحزاب السلطة وتحاول أحزاب السلطة الدخول على خط التظاهرات اليوم كانت محاولة فاشلة من بداياتها على الرغم من تغطية الغرض الأساسي لها، تحت شعار "طرد المندسين والبعثيين"، 460 قتيلاً وأكثر من 17 ألف جريح يشار إلى أن مفوضية حقوق الإنسان في العراق، أعلنت الأربعاء (4 ديسمبر) ارتفاع حصيلة ضحايا الاحتجاجات خلال الشهرين الماضيين إلى 460 قتيلاً وأكثر من 17 ألف جريح. وقال علي البياتي، عضو المفوضية (مستقلة مرتبطة بالبرلمان) في تصريح صحافي لوسائل إعلام محلية، إن شهري أكتوبر ونوفمبر الماضيين شهدا مقتل ما لا يقل عن 460 متظاهرا في مختلف المحافظات الوسطى والجنوبية ومن ضمنها العاصمة بغداد. كما أوضح أن أعداد الجرحى تجاوزت 17400 مصاب، وأن أكثر من 3 آلاف منهم أصيبوا بعاهات دائمة نتيجة بتر الأطراف أو فقدان البصر أو إصابات أخرى. ورجح عضو المفوضية، استمرار التظاهرات، عازيًا ذلك إلى أن استقالة الحكومة وحدها لن تكفي لامتصاص غضب المتظاهرين. ويشهد العراق منذ الأول من أكتوبر، تظاهرات حاشدة ومتواصلة في بغداد، والمحافظات الجنوبية، مطالبة برحيل النخبة السياسية المتهمة بالفساد وهدر أموال الدولة، والتي تحكم البلاد منذ إسقاط نظام صدام حسين عام 2003. تجدد الاشتباكات كربلاء افادت مصادر امنية عراقية واخرى طبية بأن 13 شخصا على الأقل أصيبوا خلال تجدد الاشتباكات في مدينة كربلاء جنوب العراق. واستخدمت قوات الأمن قنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين الذين حاولوا اقتحام مقر الحكومة المحلية. وكان 18 شخصا قد أصيبوا في 3 ديسمبر/ كانون الأول في مواجهات بين المحتجين وقوات الأمن. وأشارت تقارير، في الوقت نفسه، إلى أن الاحتجاجات استمرت في عدد من مدن الجنوب الأخرى، بما في ذلك الديوانية في محافظة القادسية، والناصرية في محافظة ذي قار، ومدينة النجف. وأشعل المتظاهرون النار في مقر القنصلية الإيرانية بمدينة النجف للمرة الثانية خلال الأسبوع الماضي، بعدما شهدت المدينة تصعيدا عنيفا من قبل عناصر الأمن تجاه المتظاهرين، الذين أضرموا النار في القنصلية للمرة الأولى بسبب غضبهم من النفوذ الإيراني في بلادهم. وقعت تلك الأحداث بعد ساعات من تقديم رئيس الوزراء عادل عبد المهدي استقالته للبرلمان في 29 نوفمبر/ تشرين الثاني، بعد يوم من مقتل العشرات خلال الاحتجاجات في المحافظات الجنوبية في البلاد. ووافق البرلمان على الاستقالة وكلف الرئيس العراقي برهم صالح، في 1 ديسمبر/ كانون الأول، باختيار رئيس وزراء جديد. وجاءت استقالة عبد المهدي بعد ساعات من دعوة المرجع الشيعي علي السيستاني الحكومة إلى التنحي على أمل إنهاء الاضطرابات الدامية المستمرة على مدى أسابيع. وقُتل ما لا يقل عن 460 شخصًا وجُرح أكثر من 17400 شخص في غضون شهرين من الاضطرابات، وفقا لأحدث تقارير المفوضية العراقية العليا لحقوق الإنسان. واندلعت المظاهرات في العراق بداية شهر أكتوبر/ تشرين الأول، ضد الفساد وضعف الخدمات، وارتفع سقف مطالب المحتجين ليشمل المطالبة بإصلاح شامل للنظام السياسي. وتركزت المظاهرات إلى حد كبير في المحافظات ذات الأغلبية الشيعية في الجنوب وفي العاصمة بغداد.

    لا يوجد تعليقات
    ...
    عزيزي المتصفح : كن أول من يقوم بالتعليق على هذا الخبر ! أدخل معلوماتك و تعليقك !!
    أهلاً و سهلاً بك معنا في ABC Arabic

    اسمك *

    البريد الالكتروني *

    المدينة

    المعلومات المرسلة *
    أدخل الكود *
    أضف

إعلان


إعلان