• الحوثيون يعلنون أسر آلاف العسكريين في نجران على الحدود مع السعودية
    تصغير الخط تكبير الخط طباعة المقالة

    صنعاء ـ خالد المشهراوي   -   2019-09-28

    قالت جماعة "أنصار الله" الحوثية في اليمن إنها أسرت الآلاف من الجنود، في عملية عسكرية واسعة بمنطقة نجران على الحدود مع السعودية. جاء ذلك في مؤتمر صحفي للمتحدث باسم قوات الحوثيين، يحي سريع، بثته قناة "المسيرة" الناطقة باسم جماعة أنصار الله. وفي وقت لاحق اعلنت قناة المسيرة انها ستعقد مؤتمرا صحافيا الاحد لعرض وتقديم مزيد من المعلومات عم العملية. ولم يصدر على الفور تعليق من التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن دعما للحكومة المعترف بها دوليا في مواجهة الحوثيين. وفي المؤتمر الصحفي، وصف سريع العلمية بأنها "أكبر عملية لخداع قوات العدو"، منذ تصاعد النزاع في مارس/ آذار 2015. وقال إن العملية، المسماة "نصر من الله"، ألحقت حتى الآن "خسائر فادحة" بالأرواح والمعدات في صفوف قوات خصومهم. وأضاف المتحدث أن قوات الحوثيين دمرت ثلاثة ألوية عسكرية، إلى جانب معداتها ومعظم قواتها وقادتها، بالإضافة إلى الاستيلاء على كميات كبيرة من الأسلحة. وقال سريع إن قوات الحوثيين أسرت أيضا الآلاف، وقتلت وجرحت المئات. وأضاف أن من بين الأسرى عددا من الضباط وقادة الجيش السعودي. وأضاف المتحدث "خلال 72 ساعة فقط من بدء العملية، فرضت قواتنا حصارا كاملا على العدو"، مضيفا أنه قد تم "تحرير مئات الكيلومترات". وتابع المتحدث أن القيادة الحوثية أمرت القوات بمعاملة الأسرى "وفقا لمبادئ الدين، والعادات والتقاليد اليمنية الأصيلة والأخلاق الإنسانية". وأضاف أن الحوثيين عملوا على حماية الأسرى من أي غارات جوية تشنها قوات التحالف للانتقام. كما طمأن سريع عائلات الأسرى، الذين قال إنهم من جنسيات مختلفة، بأن الحوثيين سيتخذون المزيد من التدابير لضمان حمايتهم من التعرض للغارات الجوية للتحالف الذي تقوده السعودية، وأنهم "سيعاملونهم بطريقة إنسانية، وسيتوصلون إلى اتفاق شامل لتبادل الأسرى". وتقاتل قوات الحكومة اليمنية، بدعم من ضربات جوية للتحالف، الحوثيين منذ شهور بمنطقة كتاف في محافظة صعدة القريبة من الحدود مع السعودية. وقالت مصادر محلية إن الحوثيين أسروا عشرات العسكريين اليمنيين خلال هذه المعارك. وقد يعرقل العنف جهود الأمم المتحدة لخفض التوتر وتمهيد الطريق لمحادثات تستهدف إنهاء الحرب التي أودت بحياة عشرات الألوف من الأشخاص وجعلت الملايين في هذا البلد الفقير على شفا مجاعة. وتقود السعودية تحالفا تدخل في اليمن في عام 2015 لإعادة حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي التي أطاح بها الحوثيون من صنعاء في أواخر عام 2014. ولم يُنفذ بعد اتفاق لتبادل الأسرى بين الحوثيين والحكومة اليمنية المدعومة من السعودية، أُبرم في ديسمبر كانون الأول برعاية الأمم المتحدة، يشمل نحو 7000 أسير من كل جانب. وقال محمد عبد السلام المتحدث باسم الحوثيين على تويتر ”عملية (نصر من الله) تمثل أكبر عملية عسكرية منذ بدء العدوان الغاشم، تعرض فيها العدو لخسارة فادحة... وتحرير مساحة جغرافية شاسعة وفي ظرف مدة زمنية قصيرة لا تتجاوز بضعة أيام“. وصعد الحوثيون في الآونة الأخيرة هجماتهم باستخدام طائرات مسيرة وصواريخ عبر الحدود مستهدفين مدنا سعودية، وأعلنوا مسؤوليتهم عن هجوم على منشأتي نفط سعوديتين في 14 سبتمبر أيلول. لكن الرياض نفت صحة ذلك قائلة إن الهجوم لم يأت من اليمن واتهمت إيران بدلا من ذلك بالمسؤولية عن الهجوم، وهو ما تنفيه طهران. وقال الحوثيون في 20 سبتمبر أيلول إنهم قد يوقفون الهجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة على السعودية إذا أوقف التحالف بقيادة السعودية عملياته. ولم يرد التحالف حتى الآن على هذا العرض.

    لا يوجد تعليقات
    ...
    عزيزي المتصفح : كن أول من يقوم بالتعليق على هذا الخبر ! أدخل معلوماتك و تعليقك !!
    أهلاً و سهلاً بك معنا في ABC Arabic

    اسمك *

    البريد الالكتروني *

    المدينة

    المعلومات المرسلة *
    أدخل الكود *
    أضف

إعلان


إعلان