• نتنياهو يكشف عن جهود بالخفاء لتعزيز العلاقات مع دول عربية
    تصغير الخط تكبير الخط طباعة المقالة

    القدس ـ احمد عيسى   -   2019-07-23

    كشف رئيس الوزراء الاسرائيلي، بنيامين نتنياهو، عن بذل جهود قال إنها "خفية"، لتعزيز علاقات اسرائيل مع دول عربية، من دون أن يسميها. وقال في مستهل لقائه مع وزير الطاقة الأمريكي ريك بيري، الثلاثاء:" إنني أبذل جهودًا، يكون القسم الأصغر منها جليًا، أما معظمها فهي تتم في الخفاء، بغية تعزيز هذه العلاقات"، في اشارة إلى الدول العربية. وكانت وزارة الخارجية الاسرائيلية قد أعلنت عن استضافة عدد من الصحفيين العرب من المملكة العربية السعودية، والعراق، من دون الإعلان عن أسمائهم. وحول هذا الأمر، قال نتنياهو:" لقد التقيت للتو بوفد يضم صحفيين من بعض الدول العربية، معظمها لا تقيم أي علاقات دبلوماسية مع إسرائيل، وقد عبّر هؤلاء الصحفيين عن رغبتهم بأن تتعرف الجماهير العربية على دولة إسرائيل". وأضاف، بحسب نص تصريحاته التي وزع مكتبه نسخة منها:" هذه زيارة في بالغ الأهمية، فهنالك القوى المعنية بإرجاعنا إلى الوراء، إلا أننا نتقدم إلى الأمام". وكان فلسطينيون، قد هاجموا الإثنين، شخصا، يُرجّح أنه أحد أعضاء الوفد المذكور، وطردوه من باحات المسجد الأقصى ومن أسواق مدينة القدس القديمة المحتلة إثر ظهوره برفقة مستوطنين إسرائيليين. وحسب شهود عيان لوكالة الأناضول، لاحق عدد من الشبان والفتية الفلسطينيين الرجل الذي كان يرتدي الزي السعودي التقليدي، من باحات المسجد الأقصى بعد التقاطه صورا برفقة مستوطنين، ومن خلفهم مجموعة من الأعلام الإسرائيلية. وظهر "محمد سعود" في فيديو على مواقع التواصل متحدثا باللغة الإنجليزية ومعرفا نفسه قائلا:" أنا محمد سعود من السعودية، أنا أريد أن أخبركم في هذا الفيديو كم أحب هذا البلد الذي يلهم جميع دول العالم، أنا أحب هذا البلد لأنه أيقونة الحرية والديمقراطية، في إسرائيل يمكنك أن تجد حرية الدين... كل شخص يمكن أن يمارس شعائره الدينية وهذا هو الجزء الجيد". والثلاثاء، قالت مصادر محلية إن الشرطة الاسرائيلية استدعت للتحقيق فلسطينيين ظهروا في شريط فيديو تم التقاطه من هواة لحادثة طرد الناشط السعودي. وأعلنت وزارة الخارجية الإسرائيلية، الأحد، أنها ستستضيف، خلال الأسبوع الحالي، وفدًا من 6 صحفيين عرب، تعد السعودية والعراق من بين جنسياته، لكن لم يعرف ما إذا كان الناشط السعودي ضمن أعضاء الوفد المستضاف من قبل إسرائيل أم لا.

    لا يوجد تعليقات
    ...
    عزيزي المتصفح : كن أول من يقوم بالتعليق على هذا الخبر ! أدخل معلوماتك و تعليقك !!
    أهلاً و سهلاً بك معنا في ABC Arabic

    اسمك *

    البريد الالكتروني *

    المدينة

    المعلومات المرسلة *
    أدخل الكود *
    أضف