• الحريري يعرض مع الموفد الاميركي ساترفيلد ملاحظات اسرائيل حول ترسيم الحدود بين البلدين
    تصغير الخط تكبير الخط طباعة المقالة

    بيروت ـ محمد غانم   -   2019-05-28

    عرض رئيس مجلس الوزراء اللبناني الثلاثاء في السراي الحكومي، مساعد وزير الخارجية الاميركية لشؤون الشرق الادنى ديفيد ساترفيلد، وعرض معه اخر المستجدات المحلية والإقليمية. وأبلغ ساترفيلد الى الحريري أنه مستمر بمهمته للتوصل الى اتفاق لإطلاق محادثات ترسيم الحدود البحرية. ومن المتوقع ان يتابع ساترفيلد جولاته بين لبنان و"اسرائيل" على الرغم من ان لا عوائق جوهرية امام تطبيق هذا الطرح ووضعه حيز التنفيذ. وقد بدأت مرحلة اللمسات النهائية على شكل المفاوضات ودور الاطراف المعنية بها وهي الامم المتحدة لبنان و"إسرائيل" في ظل مواكبة اميركية . وكان الرئيس ميشال عون استقبل الاثنين في قصر بعبدا، مع المنسق الخاص للامم المتحدة في لبنان يان كوبيش التحضيرات المتعلقة بالتقرير المقبل للامين العام للامم المتحدة انطونيو غوتيريش لتنفيذ قرار مجلس الامن الدولي الرقم 1701. كما تطرق البحث الى دور مرتقب للامم المتحدة في المساعدة على ترسيم الحدود اللبنانية الجنوبية مماثل لدورها في ترسيم الحدود البرية. وعشية عودة ساترفيلد الى بيروت، أبدى وزير الطاقة الاسرائيلي يوفال شتاينتز، اليوم، "انفتاح حكومته على إجراء محادثات مع لبنان بوساطة أميركية لحل نزاع على الحدود البحرية يؤثر على عمليات التنقيب عن النفط والغاز في شرق البحر المتوسط". وقال مكتبه في بيان بعد لقائه ساترفيلد: "إن مثل تلك المحادثات يمكن أن تكون نافعة لمصالح البلدين في تطوير احتياطات الغاز الطبيعي والنفط من خلال الاتفاق على الحدود". كوبيش: إقرار الموازنة فرصة للبدء بالإصلاحات وكان المنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان رحب في بيان، "بموافقة الحكومة اللبنانية على مشروع موازنة العام 2019"، آملا "إقرارها في مجلس النواب في أسرع وقت ممكن بعد مراجعة شاملة ومعمقة". وقال: "إن إقرار موازنة العام 2019 يتيح الفرصة لاتخاذ تدابير أولية لخفض العجز. كما انها فرصة للبدء بإدخال الإصلاحات اللازمة بطريقة مستدامة سياسيا واقتصاديا واجتماعيا كجزء من الجهد الاوسع نحو تنشيط الحكم الرشيد والمحاسبة والاستثمار وتوفير فرص عمل". ولاحظ "تعهدات قادة لبنان الدستوريين والسياسيين على متابعة العمل معا من أجل موازنة تمتاز بالمسؤولية المالية وتدعم الإصلاح بروح من المسؤولية المشتركة والعدالة الاجتماعية". وأمل في أن "تطلق الموازنة الجديدة سلسلة من الإصلاحات الداخلية التي يحددها لبنان ويعتبرها ضرورية، وهي المطلوبة لمساعدته على النجاح في تأمين مستقبل مستقر ومستدام وكريم ومزدهر لشعبه". وقال: "إن هذه الإصلاحات التي تهدف إلى بناء دولة ومؤسسات تتمتع بالحكم الرشيد والمحاسبة والشفافية والمرونة لخدمة مواطنيها تتماشى مع التزام لبنان مؤتمر سيدر وتحظى بدعم كامل من شركاء لبنان الدوليين". سلامة والتقى رئيس الجمهورية اليوم في قصر بعبدا، حاكم مصرف لبنان رياض سلامة، وعرض معه الاوضاع المالية والنقدية في البلاد ومشروع موازنة العام 2019، لا سيما لجهة الخفض الذي سجل فيه. واعتبر سلامة ان "هذا المشروع يخدم الاهداف التي حددتها الحكومة"، مشيرا الى ان "الاصلاحات الواردة في الموازنة وانطلاق تنفيذ خطة الكهرباء، كل ذلك يعطي اشارات ايجابية للاسواق". وأكد "ان المصرف المركزي حريص على مواكبة الجهود المبذولة حاليا، مع التركيز على احترام القوانين اللبنانية والقواعد المالية العالمية التي لا تسمح بأي مبادرة الزامية على المصارف، وتترك مثل هذه الامور في الحدود القانونية، ووجدت لدى فخامة الرئيس تفهما كاملا لهذا التوجه"، مشددا على ان "الليرة مستقرة، كذلك السوق المصرفي حيث الاوضاع تحت السيطرة".

    لا يوجد تعليقات
    ...
    عزيزي المتصفح : كن أول من يقوم بالتعليق على هذا الخبر ! أدخل معلوماتك و تعليقك !!
    أهلاً و سهلاً بك معنا في ABC Arabic

    اسمك *

    البريد الالكتروني *

    المدينة

    المعلومات المرسلة *
    أدخل الكود *
    أضف

إعلان


إعلان