• ​النقاش​ في الموازنة اللبنانية 2019 إنتهى.. والجلسة المقبلة في القصر الجمهوري
    تصغير الخط تكبير الخط طباعة المقالة

    بيروت ـ محمد غانم   -   2019-05-24

    إنتهت جلسة مجلس الوزراء، وخرج الوزراء للإعلان أنه ستكون هنالك جلسة أخرى لمجلس الوزراء، وستكون في بعبدا هذه المرة، فيما لم يحدد موعد هذه الجلسة بعد. أما رئيس الحكومة سعد الحريري فقد رفع الجلسة لإرتباطه بموعدٍ مهم وفق وزير الإعلام جمال الجراح. وأعلن الجراح​، في تصريح بعد إنتهاء جلسة ​الموازنة​ أن "​النقاش​ في الموازنة إنتهى، وإنتهينا من الأرقام والمواد الواردة في موازنة 2019، والجلسة المقبلة ستعقد في ​قصر بعبدا​ في موعد يحدد لاحقا، للإعلان عن الإنتهاء عن من مشروع الموازنة". وأوضح أن "هناك إقتراحات أمنت موارد، وأخرى خفضت الإنفاق، ونحن عملنا على زيادة الواردات وتخفيض النفقات". وأكد الجراح في تصريح أمام الصحفيين أن "التصحيح المالي سيحصل على مدى 5 سنوات والحريري ركّز على انهاء العمل على الموازنة واحالتها الى مجلس النواب". ولفت الجراح الى أن "الرؤية الاقتصادية والانمائية موجودة في البيان الوزاري ومؤتمر سيدر وخطة ماكينزي والتصحيح المالي جارٍ". وقال: "الحريري أبلغ الوزراء أنه سيسافر الى المملكة العربية السعودية مطلع الأسبوع المقبل للمشاركة في القمتين العربية والاسلامية". أما وزير المال علي حسن خليل فبدى متحفظاً بعد الجلسة، وفي تصريح الى الصحفيين قال: "لم يعد هناك اي مادة او رقم عالق في الموازنة وليس هناك من مناقشات اضافية أينما كانت الجلسة". وأكد الوزير علي حسن خليل أن الرئيس الحريري قرر بالاتفاق مع الرئيس عون عقد الجلسة المقبلة في بعبدا. كما أعلن الوزير علي حسن خليل "لقد أوفينا بما التزمنا به لجهة إقرار موازنة استثنائية تخفض العجز إلى أفضل نسبة ممكنة وتعيد الانتظام إلى إدارة المال العام، وتمتّن الثقة بالدولة من مواطنيها ومن العالم، تماماً كما التزمنا بإعداد قطوعات الحسابات التي كانت عالقة منذ 20 عاماً". واكد في سلسلة تغريدات عبر تويتر "سنكمل العمل بشكلٍ متواصلٍ ويومي من أجل استكمال التصحيحٍ الجدّيٍ والكامل للمسارات الاقتصادية والمالية، إنه الالتزام المبدئي والأخلاقي الذي ارتضيناه عندما تحملنا مسؤولية وزارة المال." واشار حسن خليل الى أن "الأهم الآن هو أن تتوحد كل القوى السياسية والكتل النيابية من أجل تظهير ما تحقق كإنجازٍ وطني يُصرف لتزخيم انطلاقة اقتصادية شاملة، وليس لتسجيل نقاطٍ سياسية ملّ الناس من متابعتها، منذ البداية قلنا إننا لا نريد أن نسجل انتصاراً شخصياً، بل أن نسجل انتصاراً للبنان ولاستقراره الاقتصادي والاجتماعي، وهذا ما تأمن اليوم بجهد الجميع، لن نقف عند بعض الشائعات والتسريبات والإدارة الإعلامية التي حصلت". واوضح ان "المهم أننا وصلنا إلى نسبة عجزٍ بحدود 7,5% وكرّسنا عدة خطوات إصلاحية مؤسساتية حقيقية من جهة، وتدفع باتجاه تنشيط الاقتصاد ومعالجة الخلل المالي من جهةٍ ثانية، وبعد جلسة الإقرار النهائي في القصر الجمهوري ببعبدا سنتحدث بالتفصيل عن كل ما تم إقراره وإنجازه في هذه الموازنة"، لافتا الى أنه "كان يمكننا خفض العجز بنسبة أكبر لكن ذلك كان سيتطلب فرض أعباء إضافية على الناس، ونحن لم نقبل المساس بالفقراء ومتوسطي الحال، التزاما بوعودنا وبنهجنا، لأن تحسين حياة الناس يهمنا تماماً مثلما يهمنا تحسين أداء الدولة".

    لا يوجد تعليقات
    ...
    عزيزي المتصفح : كن أول من يقوم بالتعليق على هذا الخبر ! أدخل معلوماتك و تعليقك !!
    أهلاً و سهلاً بك معنا في ABC Arabic

    اسمك *

    البريد الالكتروني *

    المدينة

    المعلومات المرسلة *
    أدخل الكود *
    أضف

إعلان


إعلان