• نجاة رئيس فريق المراقبة في اليمن بعد إطلاق نار ولجنة لتبادل السجناء تجتمع في الاردن
    تصغير الخط تكبير الخط طباعة المقالة

    صنعاء ـ خالد المشهراوي   -   2019-01-17

    قالت الأمم المتحدة الخميس إن رئيس فريقها المكلف بمراقبة اتفاق لوقف إطلاق النار في مدينة الحديدة الساحلية باليمن آمن بعد أنباء عن واقعة إطلاق نار. وقال مصدر يمني في التحالف الذي تقوده السعودية إن قافلة رئيس الفريق باتريك كمارت تعرضت لإطلاق نار أثناء زيارة منطقة خاضعة لسيطرة التحالف واتهم حركة الحوثي المتحالفة مع إيران بإطلاق النار. وقال مكتب المتحدث باسم الأمم المتحدة على تويتر ”باتريك كمارت وفريقه في أمان بالحديدة بعد أنباء عن واقعة إطلاق نار. مزيد من المعلومات ستأتي لاحقا“. ويسيطر الحوثيون على الحديدة في حين يحتشد آلاف من أفراد القوات اليمنية المدعومين من التحالف على مشارفها. ووصل كمارت، وهو جنرال هولندي متقاعد إلى المدينة الواقعة على البحر الأحمر في 22 ديسمبر كانون الأول لرئاسة اللجنة المكلفة بالإشراف على تنفيذ اتفاق لوقف إطلاق النار وسحب القوات تم التوصل إليه في محادثات جرت الشهر الماضي في السويد بين الحوثيين والحكومة اليمنية التي تدعمها السعودية. وما زال وقف إطلاق النار صامدا إلى حد كبير لكن وقعت اشتباكات متفرقة. وتجد الأمم المتحدة صعوبة في تنفيذ سحب قوات الجانبين من المدينة التي تعد المدخل الرئيسي للواردات التجارية والمساعدات الإنسانية إلى اليمن. طرفا حرب اليمن يأملان في تبادل السجناء مع تعثر اتفاق الحديدة وفي عمان، قال وفد حكومي إن الطرفين المتحاربين في اليمن يأملان في تقديم قوائم نهائية بأسماء سجناء للأمم المتحدة بعد محادثات في عمان الخميس، في إطار اتفاق لتبادل السجناء. وتضغط الأمم المتحدة لتنفيذ عملية التبادل بالإضافة إلى اتفاق سلام في مدينة الحديدة لتمهيد الطريق لجولة ثانية من المحادثات تهدف إلى إنهاء الحرب المستمرة منذ قرابة أربعة أعوام وراح ضحيتها عشرات الآلاف من القتلى. ورغم التقدم في ملف السجناء، فلا تزال الأمم المتحدة تجد صعوبة في تنفيذ عملية سحب القوات من الحديدة، وهي ميناء يمثل شريان الحياة لملايين اليمنيين، في ظل انعدام الثقة بين الجانبين. وتبادلت حركة الحوثي المتحالفة مع إيران والحكومة اليمنية المدعومة من السعودية يوم 11 ديسمبر كانون الأول قوائم تضم أسماء نحو 15 ألف سجين. ويتعين على كل منهما أن يسلم أي ملحوظات بخصوص قوائم الطرف الآخر وأن يقدم رده على النسخ النهائية ويوقعها ويسلمها للأمم المتحدة والصليب الأحمر اللذين سيشرفان على عملية التبادل. وقال هادي هيج رئيس الوفد الحكومي ”نحن في مرحلة الملاحظات وهناك نواقص في الإفادات هي الآن تحت الدراسة“. وذكر معين شريم، نائب مبعوث الأمم المتحدة لليمن إن الاجتماع الفني غلبت عليه ”أجواء إيجابية“. وكان تبادل السجناء واحدا من أقل القضايا المثيرة للخلاف ضمن إجراءات بناء الثقة خلال محادثات السلام التي رعتها الأمم المتحدة الشهر الماضي في السويد. وعقدت هذه المحادثات في ظل الضغط الغربي لإنهاء الصراع الذي خلف 15.9 مليون يمني في حالة جوع شديد. وتضع الحرب الحوثيين في مواجهة قوات يمنية يدعمها تحالف سني يحاول إعادة حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي إلى السلطة بعد الإطاحة بها من العاصمة صنعاء في 2014. وأصبحت الحديدة، التي يسيطر عليها الحوثيون ويحتشد على مشارفها آلاف من قوات التحالف، محور الحرب العام الماضي، الأمر الذي أثار مخاوف من أن هجوما شاملا قد يقطع خطوط الإمداد ويؤدي إلى مجاعة واسعة النطاق. ووافق مجلس الأمن الدولي الأربعاء على نشر ما يصل إلى 75 مراقبا في المدينة، المطلة على البحر الأحمر والتي تدخل منها معظم واردات اليمن التجارية والمساعدات، لمراقبة الهدنة وسحب قوات الجانبين. وصمد وقف إطلاق النار إلى حد بعيد لكن سحب القوات تأجل بسبب خلافات بشأن من سيسيطر على المدينة. ولم يتغير الوضع عند جبهات القتال فيما ظل الطريق من المدينة إلى صنعاء مغلقا، الأمر الذي يعرقل توزيع البضائع في شمال اليمن. وينظر إلى الصراع باعتباره حربا بالوكالة بين السعودية وإيران. ويقول الحوثيون إنهم يقومون بثورة على الفساد.

    لا يوجد تعليقات
    ...
    عزيزي المتصفح : كن أول من يقوم بالتعليق على هذا الخبر ! أدخل معلوماتك و تعليقك !!
    أهلاً و سهلاً بك معنا في ABC Arabic

    اسمك *

    البريد الالكتروني *

    المدينة

    المعلومات المرسلة *
    أدخل الكود *
    أضف