• وزير الخارجية الفرنسي: سننسحب من سوريا بعد التوصل الى حل سياسي فيها
    تصغير الخط تكبير الخط طباعة المقالة

    باريس ـ جان بصوص   -   2019-01-10

    أعلن وزير الخارجية الفرنسي، جان إيف لودريان، أن بلاده سينسحب عسكريا من سوريا بعدما يتمّ التوصل إلى "حل سياسي" فيها. وفي تصريح لقناة "سينيوز" الفرنسية، الخميس، أضاف "نحن موجودون في العراق، وموجودون بشكل متواضع في سوريا إلى جانب الأمريكيين. بالطبع سننسحب من سوريا في حال تم التوصل الى حل سياسي". ولفت إلى مواصلة "داعش" تواجدها في قسم من سوريا والعراق، مبينا أن محاربة التنظيم لم ينته بعد. وأوضح أن الهدف الرئيسي من تواجد فرنسا في سوريا والعراق هو محاربة تنظيم "داعش" الإرهابي. وتطرق إلى يسمى بـ"قوات سوريا الديمقراطية"، التي يمثل إرهابيو منظمة " ي ب ك / بي كا كا" عمادها، قائلا: "قوات سوريا الديمقراطية هي أكبر حليف لنا بسوريا، وهي تحارب داعش على أرض الواقع". وبشأن قرار انسحاب واشنطن من سوريا، أضاف : "ستكون قوات سوريا الديمقراطية في وضع صعب في حال انسحاب الولايات المتحدة من سوريا، لذا ينبغي الحفاظ على أمن حلفائنا على المستوى الدولي". وأضاف أن مسؤولية سياسية تقع على عاتق روسيا لدعمها نظام بشار الأسد، مشددا على وجوب ايجادها حلا سياسيا وليس عسكريا، لإحلال السلام بسوريا. وقال لو دريان، إن روسيا مسؤولة عن الحل السياسي للصراع في سوريا فهي تحملت المسؤولية، وتدخلت في الوضع في سوريا، وهي تواصل دعم بشار الأسد. لذلك، تتحمل المسؤولية السياسية حتى تتوصل سوريا لقرار حل سياسي، وليس عسكريا لتجنب استخدام الأسلحة الكيميائية". وتقوم روسيا منذ سبتمبر عام 2015، بناء على طلب من الرئيس السوري بشار الأسد، بشن غارات جوية ضد الإرهابيين في سوريا. وبدعم من روسيا، تمكنت دمشق من عكس الوضع والشروع في الهجوم في المناطق الرئيسية. وفي هذه اللحظة، صارت التسوية السياسية، واستعادة وحدة البلد، وعودة اللاجئين في واجهة الأزمة السورية. وبحجة مكافحة الإرهاب ومواجهة تنظيم "داعش" في العراق وسوريا، نشرت الولايات المتحدة وحلفاؤها قوات عسكرية في سوريا دون أي طلب أو مسوغ شرعي ودون إذن من سلطات البلد التي تعتبر تواجد القوات الأجنبية على أراضيها دون تصريحها بمثابة احتلال. وكان هناك حوالي ألفي عسكري أمريكي في شمال شرق سوريا يسيطرون، مع "قوات سوريا الديمقراطية"، على مناطق في الشرق والشمال الشرقي من سوريا، وهي مناطق غنية بالموارد الطبيعية. وادعى الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في منتصف ديسمبر 2018 انتصاره على تنظيم "الدولة الإسلامية" الإرهابي في سوريا، زاعما أن هذا كان السبب الوحيد لبقاء الجيش الأمريكي في البلاد. وفي وقت لاحق، ذكرت المتحدثة باسم البيت الأبيض، سارة ساندرز، أن الولايات المتحدة بدأت في سحب قواتها من سوريا، وقالت إن الانتصار على تنظيم "الدولة الإسلامية" لا يعني إنهاء الائتلاف الدولي.

    لا يوجد تعليقات
    ...
    عزيزي المتصفح : كن أول من يقوم بالتعليق على هذا الخبر ! أدخل معلوماتك و تعليقك !!
    أهلاً و سهلاً بك معنا في ABC Arabic

    اسمك *

    البريد الالكتروني *

    المدينة

    المعلومات المرسلة *
    أدخل الكود *
    أضف

إعلان


إعلان