• جنبلاط يتهم «أبواق النظام السوري» بالتعطيل… و«حزب الله» يردّ التهمة إلى الحريري
    تصغير الخط تكبير الخط طباعة المقالة

    بيروت ـ محمد غانم   -   2019-01-06

    طغت أخبار العاصفة الطبيعية «نورما » التي تضرب لبنان حتى يوم الاربعاء على أخبار تشكيل الحكومة التي تبقى في ثلاجة الانتظار وسط تبادل الاتهامات بتعطيل التأليف، وبرز في هذا الاطار موقف لرئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط عبر «تويتر» جاء فيه «لم تعد الامور خافية على أحد. هناك حملة مبرمجة من أبواق النظام السوري لتعطيل تشكيل الحكومة تارة عبر التشاور وتارة أخرى عبر بدعة زيادة وزيرين وغيرها من الحجج الواهية. كل ذلك لتعطيل القمة الاقتصادية وتدمير مناعة الجسم اللبناني لمزيد من الهيمنة». العاصفة نورما في المقابل، رأى عضو كتلة «الوفاء للمقاومة» النائب حسن فضل الله أن «حل الأزمة الحكومية وبكل وضوح وبساطة، هو في يد رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري، وليس في أي مكان آخر، وبالتالي فلا يذهبنّ أحد للتفتيش عن أي حلول خارج إطار قيام الرئيس المكلف بدوره الطبيعي في إيجاد المعالجة الضرورية، لا سيما وأن بين يديه اقتراحات محددة واقعية وعملية لتشكيل الحكومة، وإذا قرر اليوم أن يأخذ بأي منها، فيمكن أن تُشكّل الحكومة، وإذا أراد أن ينتظر باعتباره أن موضوع الوقت يمكن أن يغيّر الأمور، فإن الواقع لن يتغير، فهناك حقيقة موجودة في البلد، ألا وهي وجود آخرين لا بد من الاعتراف بهم». وأشار النائب فضل الله إلى أن «اللقاء التشاوري تقدم خطوات إلى الأمام لتشكيل الحكومة، وقبل ببعض الاقتراحات، ولكن الرئيس المكلف يغلق الأبواب أمام إمكانية معالجة هذا الأمر، علماً أن الاقتراحات التي بين يدي الرئيس المكلف اليوم، هي أفضل له مما يمكن أن يأتيه بعد شهر أو شهرين، لأنه بعد هذه المدة، يمكن أن يغيّر البعض رأيه، وبالتالي إلى متى سيبقى اللبنانيون ينتظرون تشكيل الحكومة، لا سيما وأن موضوع المشكلة يمكن معالجته بعيداً من أي خيارات أو رهانات أو أي إصرار على عدم الاعتراف بالآخر». أما في أحوال العاصفة « نورما «، فقد أدت الثلوج المتساقطة بدءاً من ارتفاع الف متر إلى قطع الطرقات الجبلية وخصوصاً طريق ضهر البيدر التي تصل بيروت ومحافظة جبل لبنان في محافظة البقاع ، فيما اقفلت ايضاً طرقات عيون السيمان – بعلبك وعيناتا الأرز وحدث الجبة تنورين التي حوصر عليها حوالى 80 شخصاً في حافلتين قبل أن يتم إنقاذهم.كذلك إحتجز مواطنون على طريق ضهر البيدر بفعل التساقط الكثيف للثلوج، وطلب من الأجهزة المعنية المعالجة السريعة للوضع قبل اشتداد المنخفض الجوي الذي يضرب لبنان. وأدت الأمطار الغزيرة التي تساقطت من جراء العاصفة إلى تحوّل الطرق إلى مجاري أنهار وبحيرات مياه، فجرفت السيول الأتربة إلى وسط الطرق وتسببت بانهيارات صخرية على طرق عدة. وفيما بقيت حركة الملاحة الجوية في مطار بيروت منتظمة حسب وزير الاشغال والنقل يوسف فنيانوس، فإن العاصفة شلّت حركتي الملاحة والصيد البحري في مرفأ صيدا بسبب الأنواء. وتوقعت مصلحة الأرصاد الجوية في ادارة الطيران المدني ان يكون الطقس اليوم الاثنين غائماً مع رياح شديدة يرتفع معها موج البحر لحدود خمسة أمتار بخاصة شمال البلاد. وتستمر درجات الحرارة بالانخفاض، وتتساقط أمطار تكون غزيرة أحياناً ومصحوبة بعواصف رعدية تؤدي لتشكل السيول في بعض المناطق مع بقاء التحذير من الانجرافات وخطر سقوط لوحات الإعلانات، كما تتساقط الثلوج على ارتفاع 1000م وما فوق ويتدنى مستوى تساقطها مع انخفاض درجات الحرارة لتلامس ارتفاع 900 متر ثم 800 متر في الداخل.

    لا يوجد تعليقات
    ...
    عزيزي المتصفح : كن أول من يقوم بالتعليق على هذا الخبر ! أدخل معلوماتك و تعليقك !!
    أهلاً و سهلاً بك معنا في ABC Arabic

    اسمك *

    البريد الالكتروني *

    المدينة

    المعلومات المرسلة *
    أدخل الكود *
    أضف