• وفاة مصور تونسي بعد إضرام النار في جسده واحتجاجات ليلية في القصرين
    تصغير الخط تكبير الخط طباعة المقالة

    تونس ـ حفيظة الازرق   -   2018-12-24

    انطلقت احتجاجات بولاية القصرين على خلفية وفاة المصور الصحفي عبد الرزاق الزرقي الذي اضرم النار في جسده على خلفية وضعيته الاجتماعية القاسية. وطالب المحتجون بالتنمية و الشغل بعد 8 سنوات من الثورة لم تر فيهم الجهة أي انجازات حسب ما اكده الزرقي في فيديو قبل اضرام النار في جسده. فقد أقدم مراسل قناة تلفزيونية في مدينة القصرين التونسية، اليوم على إضرام النار في جسده، احتجاجا على أوضاعه الاجتماعية، وفق شهود. وقال مصدر قريب من الضحية بجهة القصرين لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ)، إن الشاب عبد الرزاق رزقي وهو يعمل مصورا ومراسلا لقناة “تلفزة تي في” الخاصة، سكب البنزين على جسده بساحة الشهداء وسط المدينة ثم أضرم النار في جسده. وأوضح المصدر أن رزقي نقل إلى المستشفى الجهوي في القصرين، إحدى أكثر الجهات فقرا في البلاد، وسيتم نقله لاحقا إلى مستشفى الحروق البليغة في العاصمة بسبب حاله الصحية الخطيرة. كما أفاد نفس المصدر أن حالة من الاحتقان والغضب تحيط بالمستشفى بسبب حالة رزقي. ومنذ حادثة حرق محمد البوعزيزي، مفجر الثورة التونسية في 2010، لجسده حتى الموت، ما فتئ شباب يائسون يستلهمون من بعده هذه الطريقة في التعبير عن احتجاجهم ضد أوضاعهم الاجتماعية. وقالت القناة الخاصة التي يعمل فيها رزقي إنه “انتقد وضعيته الاجتماعية القاهرة في فيديو قبيل إقدامه على إضرام النار في جسده”. وقال المصدر القريب من الشاب لـ(د.ب.أ) إن رزقي يعاني من مشاكل عائلية، وأنه من السابق لأوانه التأكد من الأسباب الحقيقية من وراء إقدامه على إضرام النار في جسده. وتحيي تونس منذ يوم 17 من الشهر الجاري ذكرى اندلاع الثورة، التي أطلقها بائع الخضار المتجول البوعزيزي في مدينة سيدي بوزيد احتجاجا على مصادرة الشرطة لسلعه، لتنتهي لاحقا بإسقاط نظام الرئيس السابق زين العابدين بن علي في 11 شباط/فبراير .2011.

    لا يوجد تعليقات
    ...
    عزيزي المتصفح : كن أول من يقوم بالتعليق على هذا الخبر ! أدخل معلوماتك و تعليقك !!
    أهلاً و سهلاً بك معنا في ABC Arabic

    اسمك *

    البريد الالكتروني *

    المدينة

    المعلومات المرسلة *
    أدخل الكود *
    أضف