• مقتل ثمانية اشخاص في تظاهرات الرغيف في السودان
    تصغير الخط تكبير الخط طباعة المقالة

    الخرطوم ـ الهادي القرشي   -   2018-12-20

    لقي ثمانية أشخاص مصرعهم وأصيب العشرات خلال الاحتجاجات العنيفة التي شهدتها مدينة القضارف وولاية نهر النيل الخميس. وقال معتمد القضارف لمحطة سودانية 24 التلفزيونية الخاصة إن ستة أشخاص قتلوا في القضارف، وقال متحدث باسم ولاية نهر النيل لنفس المحطة التلفزيونية إن شخصين قتلا في الولاية، ضد غلاء الأسعار. وقد تواصلت الاحتجاجات الشعبية ضد الغلاء وشح السلع لليوم الثاني على التوالي في عدد من مدن البلاد. وأعلنت لجنة أمن ولاية القضارف عن فرض حال الطوارئ وحظر التجوال من السادسة مساء وحتي السادسة صباحا. ياتي ذلك بعد مقتل خمسة أشخاص خلال الاحتجاجات العنيفة التي وقعت الخميس بين محتجين علي غلاء المعيشة وقوات الشرطة. وكانت مدينة عطبرة قد أعلن فيها الطوارئ يوم أمس بعد احتجاجات مماثلة في المدينة التي تقع في ولاية نهر النيل. قتل طالب جامعي سوداني في مدينة القضارف شرقي البلاد، خلال احتجاجات بدأت أمس الأربعاء في مدينة عطبرة في شمال شرق السودان واتسع نطاقها إلى العاصمة الخرطوم ومدن أخرى. وقال النائب في البرلمان السوداني مبارك النور: " الأوضاع في القضارف الآن خطرة وتطورت الاحتجاجات لتشمل حالات حرق ونهب وهى الآن خارج السيطرة"، وفقا لوكالة رويترز. ووجه والي ولاية جنوب دارفور المهندس آدم الفكي، بإعادة سعر الخبز إلى جنيهين (1 دولار يساوي 47.5 جنيه تقريبا) كما كان في السابق بدلا عن جنيهين ونصف، مؤكدا توفر الدقيق والوقود في مخازن الولاية وأن الوضع مطمئن. وطالب الفكي المواطنين بتفويت الفرصة على المخربين، موجها شرطة الولاية بالتعامل بحزم وقوة مع كل من تسول له نفسه تخريب ممتلكات الشعب. وأضاف: "المواطنون واعون ومتعاونون، لكن قلة مندسة تريد التخريب"، مؤكدا أن الولاية أكثر أمنا واستقرارا ووحدة بمناطقها المختلفة. وتعهد مدير شرطة ولاية جنوب دارفور اللواء نيازي صالح بالتصدي بحزم للمخربين والمخالفين للقانون ومحاربة الجريمة. وكان اتحاد المخابز في بلدية نيالا التابعة لولاية جنوب دارفور بقيادة رئيسه محمد عبدالجبار أصدر منشورا برفع سعر الخبز إلى جنيهين ونصف اعتبارا من الثامن عشر من ديسمبر حتى الأول من يناير من العام 2019. عطبرة واعلنت السلطات السودانية مساء الأربعاء، فرض حالة الطوارئ في مدينة عطبرة (شمال) عقب مظاهرات منددة بالأوضاع الاقتصادية. واندلعت في مدن سودانية متفرقة، الأربعاء احتجاجات عارمة تندد بالغلاء وتدعو لرحيل النظام الحاكم في أعقاب استفحال الأزمة الاقتصادية، واشتدت المظاهرات في عطبرة وبورتسودان التي وصلها الرئيس عمر البشير لحضور مران عسكري جوي. وأفاد موقع "سودان تريبيون" بأن مواطني عطبرة بولاية نهر النيل شمال السودان ثاروا بعد تردي الوضع المعيشية ووصول سعر الخبز لثلاثة جنيهات. وقال الموقع السوداني نقلا عن شاهد عيان إن قوات الشرطة والجيش اكتفت بتأمين بعض المرافق بينها الميناء البري ولم تتدخل لفض المحتجين أو اعتقالهم باستثناء إلقاء بعض القنابل المسيلة للدموع. وطبقا للتفاصيل التي نشرها "سودان تريبيون" فإن المحتجين حطموا مقر "حزب المؤتمر الوطني" وأحرقوه، وكانوا في طريقهم لمبان محلية لكن الشرطة حالت دون وصولهم. وفي تطور لاحق أفادت أنباء بأن المتظاهرين تمكنوا من الوصول الى مبنى المحلية وأضرموا فيه النيران بينما انسحبت قوات الشرطة التي كانت تتولى حراسته. ومع ازدياد حدة الاحتجاجات قررت لجنة الأمن في الولاية فرض حظر التجوال في عطبرة اعتبارا من السادسة مساء وحتى السادسة صباحا، كما تقرر تعليق الدراسة إلى أجل غير مسمى. وكذلك شهدت مدينتا بورتسودان عاصمة ولاية البحر الأحمر، والنهود في ولاية شمال كردفان، غضبا شعبيا مماثلا.

    لا يوجد تعليقات
    ...
    عزيزي المتصفح : كن أول من يقوم بالتعليق على هذا الخبر ! أدخل معلوماتك و تعليقك !!
    أهلاً و سهلاً بك معنا في ABC Arabic

    اسمك *

    البريد الالكتروني *

    المدينة

    المعلومات المرسلة *
    أدخل الكود *
    أضف

إعلان


إعلان