• لبنان قلق من بيان يونيفيل ويطالب بوقف خروقات إسرائيل
    تصغير الخط تكبير الخط طباعة المقالة

    بيروت ـ محمد غانم   -   2018-12-19

    أعربت الخارجية اللبنانية، الأربعاء، عن قلقها من بيان قوة الأمم المتحدة المؤقتة (يونيفيل) بشأن وجود أنفاق جنوبي لبنان، وطالبت مجلس الأمن الدولي بوقفت الخروقات الإسرائيلية اليومية للقرار رقم 1701. وأعلن الجيش الإسرائيلي في 4 ديسمبر / كانون الأول الجاري، انطلاق عملية عسكرية لكشف وتدمير أنفاق يقول إن "حزب الله" اللبناني يحفرها أسفل الحدود الإسرائيلية ـ اللبنانية. وأكدت "يونيفيل" في بيان الاثنين الماضي، وجود أربعة أنفاق قرب الخط الأزرق الحدودي في شمال إسرائيل، وأن اثنين منها يعبران الخط "وهذه تشكل انتهاكات للقرار 1701". وشددت الخارجية اللبنانية في بيان اليوم على "موقف لبنان الواضح لجهة الالتزام الكامل بالقرار 1701، ورفضها جميع الخروقات له من أي نوع كانت". وصدر هذا القرار عن مجلس الأمن في نهاية حرب بين إسرائيل و"حزب الله" عام 2006، ويتضمن قيودا على تسليح "حزب الله"، حليف إيران، التي تعتبرها تل أبيب العدو الأول لها. ودعت "يونيفيل" في بيان الاثنين، السلطات اللبنانية إلى ضمان اتخاذ إجراءات متابعة عاجلة بشأن الأنفاق وفقا لمسؤولياتها. وقالت الخارجية اللبنانية، إن الحكومة طلبت من الجيش "القيام بكل الإجراءات اللازمة للسهر على حسن تطبيق القرار الدولي، بالتنسيق مع قوات اليونيفيل، خصوصا في ظل التوتر الذي ساد الحدود في الأيام الماضية". وشددت على وجوب تكثيف نشاط الجيش، ومتابعة الوضع، لمنع تفاقم الأمور على الحدود الجنوبية. وطالبت الخارجية اللبنانية مجلس الأمن بـ "إلزام إسرائيل وقف جميع خروقاتها للسيادة اللبنانية، والتي تزيد على 1800 خرق سنويا جوا وبحرا وبرا، أي بمعدل خمسة خروقات يوميا". وتابعت: "فيما لم يكتشف لبنان والأمم المتحدة منذ صدور القرار 1701 أي أعمال هندسية تجرى على الجانب اللبناني، يسجل كل يوم خروقات خطيرة جدا على أمن اللبنانيين المدنيين وعلى سيادة الدولة اللبنانية". وأوضحت أن الخروقات اليومية تتمثل في "تحليق الطيران الحربي الإسرائيلي مدججا بأطنان من الصواريخ التقليدية وغير التقليدية والذخائر الحربية، على ارتفاعات منخفضة أحيانا تحدث حالات رعب وبلبلة بين السكان الآمنين، وتؤدي إلى أضرار في الممتلكات وخسائر في الاقتصاد اللبناني". كما نددت بـ "زرع إسرائيل لأجهزة تجسس داخل لبنان ومن ثم تفجيرها عن بعد عند اكتشافها، وكذلك خرق نظام الاتصالات وحرمة اللبنانيين والدخول على هواتفهم الخاصة برسائل تهديدية". وشددت الخارجية على أن "لبنان يؤكد حرصه وعمله على استتباب الأمن والاستقرار على حدوده الجنوبية، وسعيه الدائم مع المجتمع الدولي واليونيفيل للحفاظ على هذا الوضع، دون أي مس بسيادة أراضيه".

    لا يوجد تعليقات
    ...
    عزيزي المتصفح : كن أول من يقوم بالتعليق على هذا الخبر ! أدخل معلوماتك و تعليقك !!
    أهلاً و سهلاً بك معنا في ABC Arabic

    اسمك *

    البريد الالكتروني *

    المدينة

    المعلومات المرسلة *
    أدخل الكود *
    أضف