• رئيسة الوزراء البريطانية تعلن ان موعد التصويت على صفقة بريكست في يناير
    تصغير الخط تكبير الخط طباعة المقالة

    لندن ـ عصام عساف   -   2018-12-17

    أعلنت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي عن موعد تصويت البرلمان البريطاني على الصفقة حول شروط انسحاب المملكة من الاتحاد الأوروبي، والتي اتفقت عليها لندن وبروكسل. وقالت ماي أمام البرلمان، الاثنين: "بوسعي التأكيد إننا نعتزم العودة إلى المناقشات قبل التصويت خلال الأسبوع الذي يبدأ يوم 7 يناير، وسنجري التصويت في الأسبوع التالي بعد ذلك". وأشارت ماي إلى أن عددا من أعضاء المجلس قلقون لأننا بحاجة إلى اتخاذ قرار قريبا". جدير بالذكر أن التصويت على الصفقة التي توصلت إليها الحكومة البريطانية مع الاتحاد الأوروبي بشأن شروط انسحاب بريطانيا من الاتحاد وأسس العلاقات بينهما في المستقبل، كان من المقرر أن يجري يوم 11 ديسمبر الجاري، لكن ماي قررت تأجيله نظرا لعدم وجود تأييد كاف في البرلمان للصفقة. وتم إقرار الصفقة خلال القمة الأوروبية يوم 25 نوفمبر الماضي بعد أشهر من المفاوضات الشاقة. واعتبرت ماي ما تم التوصل إليه في نهاية المطاف "أفضل اتفاق ممكن"، فيما تعرضت خطتها لانتقادات شديدة من قبل حزب العمال المعارض ومن قبل معارضي بريكست داخل حزبها المحافظ. وبعد تهديد من حزب العمال البريطاني المعارض الرئيسي بالدعوة إلى تصويت رمزي الاثنين بسحب الثقة منها إذا لم تحدد موعدا، قالت ماي إن البرلمان سيناقش الاتفاق في يناير كانون الثاني المقبل ثم يصوت عليه في الأسبوع الذي يبدأ في 14 من الشهر ذاته. وقالت ماي أمام البرلمان بينما تصاحبها صيحات الاحتجاج ”أعلم أن هذا الاتفاق لا يعتبره الجميع مثاليا. إنه حل وسط. لكن إذا جعلنا المثالي عدوا للجيد فإننا بذلك نخاطر بالخروج من الاتحاد الأوروبي دون اتفاق“. وأضافت أن الاتحاد الأوروبي عرض تقديم ”المزيد من الإيضاحات“ بشأن أكثر جوانب هذا الاتفاق إثارة للخلاف وأن حكومتها لا تزال تسعى للحصول على ”مزيد من التطمينات السياسية والقانونية“. وفي ظل ضعف ما يقدمه الاتحاد الأوروبي حتى الآن من تنازلات ترضي أعضاء البرلمان البريطاني، يزداد عدد الساسة الداعين لإجراء استفتاء ثان. ويقول وزراء في حكومة ماي إنه يمكن تجنب الاستفتاء إذا اختبرت الحكومة سيناريوهات الخروج عبر إجراءات تصويتية في البرلمان. * انقسامات كما يزداد عمق الانقسام في البرلمان مع حديث بعض الأعضاء عن خيارات مختلفة لمستقبل العلاقات بين بريطانيا والاتحاد الأوروبي وفيما يتعلق بالخروج دون التوصل إلى الاتفاق أو الاستمرار فيه. واستبعدت ماي ووزراؤها مرارا إمكان إجراء استفتاء ثان قائلين إنه ربما يعمق الانقسامات ويضلل الناخبين الذين صوتوا في عام 2016 لصالح انسحاب بلادهم من الاتحاد الأوروبي بنسبة 52 في المئة. ويزيد ذلك من مخاطر الخروج في 29 مارس آذار دون اتفاق وهو سيناريو تخشى بعض الشركات من أنه سيكون كارثيا بالنسبة لبريطانيا خامس أكبر اقتصاد في العالم. واستغلت ماي بيانها أمام البرلمان الاثنين لرفض فكرة إجراء استفتاء ثان وتأكيد أن خطتها الرامية إلى الحفاظ على علاقات اقتصادية وثيقة مع الاتحاد الأوروبي بعد الانسحاب منه هي الخطة الوحيدة المتاحة. وقالت ماي ”دعونا لا نخسر ثقة الناس بإجراء استفتاء آخر“. وأضافت ”إجراء تصويت آخر سيجلب أضرارا يتعذر إصلاحها فيما يتعلق بسلامة سياساتنا لأنه سيوجه رسالة إلى الملايين الذين آمنوا بالديمقراطية بأن ديمقراطيتنا لم تحقق“ تطلعاتهم.

    لا يوجد تعليقات
    ...
    عزيزي المتصفح : كن أول من يقوم بالتعليق على هذا الخبر ! أدخل معلوماتك و تعليقك !!
    أهلاً و سهلاً بك معنا في ABC Arabic

    اسمك *

    البريد الالكتروني *

    المدينة

    المعلومات المرسلة *
    أدخل الكود *
    أضف

إعلان


إعلان