• مقتل مسلحيْن واعتقال آخر في الجزائر ومدير الأمن الجزائري يقر باستمرار التهديد الإرهابي
    تصغير الخط تكبير الخط طباعة المقالة

    الجزائر ـ الفاتح بو هلال   -   2012-06-05

    أعلنت السلطات الجزائرية أن قوات الأمن قتلت الثلاثاء مسلحيْن اثنيْن واعتقلت ثالثا في تيزي وزو بمنطقة القبائل.

    وقال مصدر أمني إن "الإرهابيين الثلاثة وقعوا في قبضة فرقة التحري والبحث للشرطة القضائية لتيزي وزو التي نصبت كمينا لهم بالمدينة الجديدة لتيزي وزو، وتم خلال العملية ضبط مسدسين ورشاش كلاشنيكوف.

    وكان المدير العام للأمن الوطني الجزائري اللواء عبد الغني هامل قد قال لصحيفة الخبر الثلاثاء إن التهديد الإرهابي ما زال قائما في كل مناطق الجزائر وإن جهاز الشرطة اتخذ تدابير وقائية لمواجهة أي اعتداء.

    وما زالت الجزائر تشهد عمليات مسلحة ضد قوات الأمن يتبناها تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي خاصة في منطقة القبائل المجاورة للجزائر العاصمة وفي الصحراء القريبة من دول الساحل الإفريقي.

    مدير الأمن الجزائري يقر باستمرار التهديد الإرهابي في البلاد

    أكد المدير العام للأمن الوطني الجزائري اللواء عبد الغني هامل أن التهديد الإرهابي ما زال قائما في كل مناطق الجزائر وأن جهاز الشرطة اتخذ تدابير وقائية لمواجهة أي اعتداء.

    وقال اللواء هامل في مقابلة مع صحيفة "الخبر" الصادرة الثلاثاء إن "التهديد الإرهابي يبقى قائما في كل المناطق كما أن الإبقاء على التدابير الأمنية الخاصة على مستوى الجزائر العاصمة وبعض المدن الكبرى مرده تعزيز الأمن والتصدي لكل النوايا الإجرامية".

    ويشير هامل بحديثه عن التدابير الأمنية الخاصة في الجزائر العاصمة إلى رفض الحكومة الجزائرية التظاهر وتنظيم المسيرات في العاصمة رغم رفع حالة الطوارئ، وهو القرار الذي وجهت بموجبه لجنة حقوق الإنسان الأممية في تقريرها الأخير انتقادات للجزائر.

    وقال هامل إن "الاعتداءات الإرهابية التي تمس باستقرار وأمن الدولة دفعت المديرية العامة للأمن الوطني إلى اتخاذ عدة إجراءات وقائية، بالموازاة مع تكثيف العمل الميداني عن طريق وضع تشكيلات أمنية لمواجهة مثل هذه الاعتداءات".

    وأوضح أن التدابير الأمنية للشرطة "لا علاقة لها بحالة الطوارئ" التي تم رفعها رسميا في أبريل/نيسان 2011 بعد 19 سنة من فرضها لمواجهة العنف من قبل المتشددين.

    وأضاف أن من بين هذه التدابير "حواجز المراقبة الأمنية في مداخل ومخارج المدن وكذلك الطرق المؤدية إلى المنشآت الحساسة بهدف تضييق الخناق على التحركات الإرهابية وتوقيف الأشخاص المبحوث عنهم والمركبات المسروقة".

    وحول قدرة المجموعات المتشددة التي أصبحت تعمل تحت لواء القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي على تجنيد عناصر جديدة خاصة في الأحياء الشعبية، أكد هامل أن الشرطة أقامت أقسام شرطة في الأحياء المحلية للتصدي لذلك.

    وتولى اللواء عبد الغني هامل الذي عمل قائدا لقوات الحرس الجمهوري في السابق، منصب المدير العام للأمن الوطني خلفا للعقيد على تونسي الذي اغتيل في مكتبه على يد أحد معاونيه في فبراير/شباط 2010.

    وما زالت الجزائر تشهد عمليات مسلحة ضد قوات الأمن يتبناها تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي خاصة في منطقة القبائل شرق الجزائر العاصمة وفي الصحراء القريبة من دول الساحل الإفريقي.


    لا يوجد تعليقات
    ...
    عزيزي المتصفح : كن أول من يقوم بالتعليق على هذا الخبر ! أدخل معلوماتك و تعليقك !!
    أهلاً و سهلاً بك معنا في ABC Arabic

    اسمك *

    البريد الالكتروني *

    المدينة

    المعلومات المرسلة *
    أدخل الكود *
    أضف