• مجلس الشوری الإسلامي يستجوب وزير التربية والتعليم الإيراني واستقالة 18 نائبا
    تصغير الخط تكبير الخط طباعة المقالة

    طهران ـ بهزاد رضا   -   2018-12-05

    أعلن عضو الهيئة الرئاسية لمجلس الشوری الاسلامي علي أصغر يوسف نجاد الاربعاء عن استلام طلب استجواب وزير التربية والتعليم محمد بطحائي، وقّعَ عليه 20 نائباً يحمل 32 محوراً استجوابياً. وأضاف يوسف نجاد في تصريح بأنّ عدم الاهتمام بالخطة المستقبلية للتربية والتعليم وعدم تطبيق قانون النظام المنسق لرواتب المعلمين وإرتفاع نفقات التعلُّم في البلاد هي كانت ضمن أهم المحاور التي وردت في طلب الاستجواب. وصرّح يوسف نجاد بأنّ محاور اُضيفت الی المحاور الاساسية وهي عدم الإهتمام بالشؤون التربوية والرياضية والصحية في حقل التربية والتعليم داخل المدارس وعدم الإكتراث بفكرة الاقتصاد المقاوم والإنتاج المحلي وعدم تزويد المدارس بأجهزة تدفئة وعدم متابعة الوزير لما وعد به خلال فترة منحه الثقة. وأضاف يوسف نجاد بأنّ سوء الإدارة المالية في الوزارة وعدم الإهتمام بالمدارس والتلاميذ المتفوقين ذوي الذكاء العالي والمواهب في البلاد، بأنها من أسباب الاستجواب فضلاً عن نمو سوء التصرفات في المدارس وانخفاض سن الإدمان علی المخدرات بين تلامذة المدارس والحال التي تعانيها جامعة إعداد المعلمين. وتم إرجاع هذا الطلب الاستجوابي الی لجنة الدراسة والأبحاث التابعة للمجلس. استقالة جماعية لـ18 نائبا تهز البرلمان الإيراني وكانت مواقع إيرانية رسمية، اعلنت الأربعاء، استقالة جماعية ضمت 18 نائبًا برلمانيًا، احتجاجًا على إلغاء مشاريع إمدادات المياه الخاصة بمحافظة أصفهان من ميزانية العام المقبل. ونشرت مواقع أصولية مقربة من الحرس الثوري الإيراني، منها وكالة "فارس" للأنباء، خبر الاستقالة الجماعية، ونشرت رسالة الاحتجاج الموقعة من جانب النواب الأصفهانيين. وقد أعلن أكبر تركي، نائب مدينة فريدون شهر، في البرلمان الإيراني، أن رسالة الاستقالة أرسلت إلى مجلس رئاسة البرلمان، الأربعاء. وأضاف تركي أن "النواب ينتظرون الانتهاء من الإجراءات القانونية اللازمة للاستقالة". وقال النواب المستقيلون إن الحكومة لم تف بوعودها بتطوير نهر زايندة رود، الذي يمر من مدن أصفهانية، بل لم تعتمد أي مشروع في ميزانية العام المقبل لحل أزمة مياه الشرب في المحافظة. وجاء في رسالة الاستقالة: "إذا لم نتمكن على أقل تقدير من تدبير حقوق سكان المحافظة (أصفهان) وتوفير مياه الشرب لعدة ملايين من المواطنين، من خلال هذه الحكومة، فإننا لا نرى سببًا لوجودنا في البرلمان". وكان ناصر موسوي لاركاني، عضو كتلة النواب الأصفهانيين وأحد المستقيلين، قد انتقد الحكومة، قائلا: "بات الأمر يهدد مياه شرب الأصفهانيين، وكان المتحدث باسم الحكومة السيد نوبخت قد وعد بأن تخصص الحكومة أموالا في ميزانية العام المقبل لحل مشاكل مياه الشرب في أصفهان ولكن هذا لم يحدث، ولهذا رأينا أنه لا جدوى من وجودنا في البرلمان". وكانت مواقع التواصل الاجتماعي قد نشرت أواخر أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، صورًا ومقاطع فيديو تفيد بإضراب مزارعي أصفهان بسبب شح المياه وعدم اهتمام مسؤولي المحافظة بمعاناتهم. وفي سلوك يعبر عن يأس المزارعين وقتها من إمكان حدوث أي حل، وقف المزارعون بجراراتهم الزراعية وسط الميادين وفي مداخل مدن محافظة أصفهان، مطالبين بتوصيل المياه والسماح لهم بالزراعة، حيث تمنعهم الحكومة من زراعة أراضيهم بسبب شح المياه، دون توفير أي بدائل. وكان البرلماني حميد رضا فولادكر، أحد نواب أصفهان، قد صرح في وقت سابق، بأن سبب احتقان أهالي أصفهان أنهم يشاهدون كيف أن مياه نهر زاينده رود، وهو نهر في أصفهان، تذهب إلى بقية الأقاليم. يشار إلى أن مياه نهر زاينده رود يذهب جزء منها إلى محافظة يزد المجاورة لأصفهان، وهو ما أدى إلى أن عددًا من أهالي أصفهان، قاموا في أوقات سابقة، بتخريب أنبوب المياه. يذكر أن شح المياه من أخطر الأزمات التي تضرب المجتمع الإيراني، حتى إن بعض المحللين يتوقعون أن تثير هذه الأزمة صراعات داخلية بين الأقاليم المختلفة في المستقبل القريب.

    لا يوجد تعليقات
    ...
    عزيزي المتصفح : كن أول من يقوم بالتعليق على هذا الخبر ! أدخل معلوماتك و تعليقك !!
    أهلاً و سهلاً بك معنا في ABC Arabic

    اسمك *

    البريد الالكتروني *

    المدينة

    المعلومات المرسلة *
    أدخل الكود *
    أضف