• اليونيفيل ترسل فريقا تقنيا إلى إسرائيل للتأكد من الوقائع بشأن أنفاق حزب الله
    تصغير الخط تكبير الخط طباعة المقالة

    بيروت ـ محمد غانم   -   2018-12-05

    أعلنت بعثة الأمم المتحدة العاملة في جنوب لبنان "اليونيفيل" أنها سترسل فريقا تقنيا إلى إسرائيل على خلفية إعلان الجيش الإسرائيلي البدء في عملية عسكرية ضد "أنفاق حزب الله". وقالت البعثة، في بيان، الأربعاء، إن رئيسها وقائدها العام، اللواء ستيفانو ديل كول، ترأس اجتماعا ثلاثيا مع كبار ضباط القوات المسلحة اللبنانية والجيش الإسرائيلي في موقع الأمم المتحدة برأس الناقورة، وشملت المناقشات "أنشطة الجيش الإسرائيلي جنوب الخط الأزرق للبحث عما يشتبه في أنه أنفاق". وكان الجيش الإسرائيلي أعلن، الثلاثاء، عن البدء بعملية أطلق عليها اسم "درع الشمال"، بزعم أن حزب الله قام بحفر أنفاق من داخل الأراضي اللبنانية باتجاه الداخل الإسرائيلي على الحدود بين البلدين. وقال الجيش إن الحملة، التي أطلقها بقيادة المنطقة الشمالية، بمشاركة هيئة الاستخبارات وسلاح الهندسة وإدارة تطوير الوسائل القتالية، تهدف إلى تدمير أنفاق هجومية ممتدة داخل إسرائيل. واتهم الجيش "حزب الله" بالوقوف وراء حفر الأنفاق، وأن ذلك كان بدعم وتمويل من إيران. وأضاف في بيان أنه منذ العام 2014 يعمل طاقم خاص ومشترك لهيئة الاستخبارات والقيادة الشمالية، في قضية الأنفاق في الجبهة الشمالية. وأثناء الاجتماع في رأس الناقورة، ناشد ديل كول الطرفين الإسرائيلي واللبناني استخدام "آليات الارتباط والتنسيق.. لتجنب سوء الفهم وضمان الحفاظ على الأمن والاستقرار على طول الخط الأزرق وتعزيزه". ودعا ديل كول الأطراف إلى "الامتناع عن القيام بأي عمل أحادي قد يؤثر سلبا على الوضع"، مشددا على أنه "يجب على جميع الأطراف أن تدرك أن وقوع أي حادث بسيط نسبيا قد يتحول بسرعة إلى شيء أكثر خطورة وذي عواقب لا تحمد عقباها". كما أشار قائد البعثة الأممية مجددا إلى "أهمية ضمان وصول اليونيفيل بشكل كامل إلى جميع المواقع على طول الخط الأزرق"، في الوقت الذي ناشد فيه الأطراف تقديم الدعم الممكن للحد من "مستوى الخطاب التصعيدي". وفي الاجتماع، تم الاتفاق أيضا على أن ترسل البعثة "فريقا تقنيا إلى إسرائيل في 6 ديسمبر للتأكد من الوقائع. لبنان وقال رئيس البرلمان اللبناني، نبيه بري، الأربعاء، إن إسرائيل لم تقدم دليلاً على وجود أنفاق على الحدود المشتركة بين البلدين. ونقل بيان من المكتب الإعلامي لبري عنه القول خلال اجتماع مع قائد الجيش وقوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة "الرواية مشكوك فيها بالطبع، وقد طالب لبنان بالإحداثيات حول الموضوع المتعلق بالمزاعم الإسرائيلية. ولم نتلق أي شيء عن هذه الإحداثيات وهل فعلا هي موجودة هذه الأنفاق أم لا". وكان الناطق باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، نشر الأربعاء، صوراً جديدة زعم أنها لمصنع البلوكات المدني في بلدة كفركلا، الذي تحول إلى "مكان انطلاق نفق حزب الله الهجومي"، على حد تعبيره. وأشار في تغريدة على حسابه على تويتر، إلى أن المبنى استخدم حتى العام 2014 كمصنع بلوكات، حيث يقع على بعد أمتار من موقع للقوات الدولية. وادعى أدرعي أن النفق يجتاز الخط الأزرق الذي يرسّم الحدود مع لبنان بمسافة نحو 40 متراً داخل إسرائيل. وأضاف أن حزب الله حرص على إخفاء كل ذلك عن سكان بلدة كفركلا وعن قوات الأمم المتحدة. كما أشار الناطق الإسرائيلي إلى أن عملية درع الشمال مستمرة. يذكر أن الجيش الإسرائيلي أعلن الثلاثاء أنه أطلق عملية درع الشمال، التي قد تستمر أسابيع من أجل هدم ما قال إنها أنفاق في 3 مناطق قرب الحدود اللبنانية، حفرها حزب الله نحو الداخل الإسرائيلي. وحمل أدرعي الحكومة اللبنانية والجيش المسؤولية عن تلك الأفعال، التي اعتبر أنها تشكل خرقاً لقرار مجلس الأمن الدولي 1701. وأكد الجيش اللبناني في بيان أمس أنه يتابع التطورات الجارية في الجنوب، لافتاً إلى أن الأمور طبيعية وهادئة. يذكر أن اجتماعاً للجنة الثلاثية في الناقورة، جنوب لبنان، عقد الأربعاء، وضم ضباطاً من الجيش الإسرائيلي وضباطاً من الجيش اللبناني وقائد اليونيفيل للبحث في التصعيد الأخير المتصل بأنفاق حزب الله والحملة الإسرائيلية لتدميرها.

    لا يوجد تعليقات
    ...
    عزيزي المتصفح : كن أول من يقوم بالتعليق على هذا الخبر ! أدخل معلوماتك و تعليقك !!
    أهلاً و سهلاً بك معنا في ABC Arabic

    اسمك *

    البريد الالكتروني *

    المدينة

    المعلومات المرسلة *
    أدخل الكود *
    أضف