• هجوم اسرائيلي جديد على مواقع لحزب الله وايران في ريف دمشق
    تصغير الخط تكبير الخط طباعة المقالة

    دمشق ـ عبد القادر السيد   -   2018-11-29

    شنت اسرائيل هجوما صاروخيا جديدا على اهداف داخل الاراضي السورية قرب العاصمة دمشق. الهجوم هو الاول منذ حصول سورية على انظمة صواريخ اس 300 في اعقاب هجوم مماثل اسقطت فيه الدفاعات الجوية السورية طائرة استطلاع روسية فوق البحر المتوسط خلال اشتباكها مع طائرات اسرائيلية مغيرة. وهو الاول منذ استعادة الجيش السوري لمنطقة الجنوب وانتشاره على الحدود مع مرتفعات الجولان المحتلة. مصدر عسكري سوري قال ان الدفاعات السورية تصدت لاهداف معادية فوق منطقة الكسوة جنوبي دمشق واسقطتها دون مزيد من التفاصيل. بايت- اما وكالة ريا الروسية فنقلت عن مصدر سوري قوله ان الدفاعات السورية اسقطت طائرة حربية اسرائيلية وأربعة صواريخ في منطقة الكسوة القريبة من دمشق . لكن الجيش الاسرائيلي نفى خسارة اي طائرة وقال في بيان نشره على توتير ان الدفاعات الجوية الاسرائيلية التقطت هدفا واحدا اطلق على منطقة خالية في مرتفعات الجولان وليس واضحا بعد فيما اذا خلف الهدف أي اثر في اراضينا. وكانت اسرائيل قد هاجمت اكثر من مرة مباني في منطقة الكسوة قالت انها مراكز تدريب ومخازن اسلحة تابعة لحزب الله و قوات ايرانية . مصادر استخبارية اقليمية قالت ان الموقع المستهدف هو مركز امداد واتصالات لحزب الله في المنطقة الجنوبية. وتخشى اسرائيل من تزايد النفوذ الايراني في المنطقة الجنوبية الحدودية , ما دفعها الى توجيه ضربات صاروخية وشن غارات جوية على اهداف قالت انها ايرانية او تابعة لحزب الله في مناطق مختلفة من سورية, منها منطقة الكسوة رئيس الوزراء الاسرائيلي بينامين نتانياهو الذي اقام علاقات وطيدة مع موسكو اكد اكثر من مرة ان بلاده لن تقبل اي تواجد عسكري ايراني ليس قرب الحدود الاسرائيلية فقط , بل في سورية كلها . وضع دفعه للموافقة على خطة روسية استعاد الجيش السوري بموجبها منطقة الحدود مع مرتفعات الجولان مقابل عودة الاستقرار الى خط وقف اطلاق النار القائم بين اسرائيل وسورية وفقا لاتفاقية فك الاشتباك التي وقعت بعد حرب ثلاثة وسبعين من القرن الماضي . مصادر اسرائيلية ودولية تحدثت ايضا عن تعهد روسي بانسحاب جميع القوات الايرانية وقوات حزب الله من المنطقة الى مسافة مائة كيلومرت , لكن الهجوم الاسرائيلي الجديد , يشير الى مواصلة تمركز قوات ايرانية او تابعة لحزب الله بموقع منطقة الكسوة . ونقلت وكالة الإعلام الروسية عن مصدر أمني سوري قوله إن الدفاعات الجوية السورية أسقطت مقاتلة إسرائيلية وأربعة صواريخ يوم الخميس، لكن الجيش الإسرائيلي قال إن التقرير زائف. ونقلت الوكالة عن المصدر قوله إن الدفاعات الجوية السورية أسقطت الصواريخ قبل وصولها لأهدافها في مدينة الكسوة جنوبي دمشق. وقالت مصادر بالمعارضة السورية إن الأهداف معاقل مدعومة من إيران. وقال مصدران كبيران في المخابرات بالمنطقة إن المكان الذي قيل إن الواقعة حدثت فيه يضم مركزا للاتصالات والدعم اللوجستي لجنوب سوريا قرب الحدود مع إسرائيل يتبع جماعة حزب الله اللبنانية، المدعومة من إيران. وقال مصدر منشق عن الجيش السوري على اتصال بعسكريين إن من بين الأهداف التي هوجمت كتيبتين للجيش السوري بهما وجود لجماعة حزب الله إلى جانب مخزن صواريخ قريب من قواعده قرب الحدود مع لبنان. وعلى خلاف حوادث سابقة، لم تحمل السلطات السورية إسرائيل المسؤولية. ونفذت إسرائيل من قبل عشرات الضربات على مواقع إيرانية ومواقع لجماعات مدعومة من إيران في سوريا على مدى الحرب الدائرة منذ أكثر من سبع سنوات بسبب تنامي قلقها من الوجود الإيراني المتزايد في سوريا الذي تراه تهديدا لأمنها. وقال الجيش الإسرائيلي في بيان على تويتر ”فيما يتعلق بإطلاق صواريخ أرض-جو سورية، رصدت الدفاعات الجوية (الإسرائيلية) مقذوفا واحدا أطلق صوب منطقة مفتوحة في هضبة الجولان“. وأضاف البيان ”في المرحلة الحالية لا يزال من غير الواضح إن كان قد حدث حقا أي تأثير في أرضنا. قواتنا تمشط المنطقة. علاوة على ذلك، فإن التقرير حول ضرب طائرة إسرائيلية أو هدف جوي إسرائيلي زائف“. محتوى دعائي ADVERTISING inRead invented by Teads وفي وقت سابق قالت وسائل إعلام سورية رسمية إن الدفاعات الجوية السورية أسقطت ”أهدافا معادية“ في الكسوة و“أفشلت العدوان ورغم كثافته لم يحقق أي هدف من أهدافه“. وقال معارض سوري على دراية بالمنطقة إن قربها من هضبة الجولان السورية جعلها مركزا للتجنيد لجماعات مدعومة من إيران ونشرها عبر منطقة الحدود الاستراتيجية مع إسرائيل. وأضاف سعيد سيف لرويترز أن إسرائيل استهدفت هذه المنطقة لأن ثكنات الجيش السوري هناك أصبحت ساحة تجنيد لحزب الله وجماعات مسلحة أخرى للانتشار في القنيطرة. وإيران حليف رئيسي للرئيس السوري بشار الأسد ودعمت عددا من الجماعات المسلحة التي حاربت في صف الجيش السوري وحلفائه. وقالت مصادر أمنية إقليمية إن طهران وسعت وجودها العسكري في جنوب سوريا في الشهور الماضية من خلال جماعات تقاتل بالوكالة عنها ومن أكبرها حزب الله. وتقول مصادر في المعارضة إن جماعة حزب الله تلعب حاليا دورا قياديا في محافظة القنيطرة المتاخمة لهضبة الجولان التي تحتلها إسرائيل، حيث يُعتقد أن الجماعة تدرب جماعات مسلحة متحالفة معها ومئات من المعارضين المسلحين السابقين. وذكرت المصادر أن هذا كان أول هجوم كبير منذ أن قلصت إسرائيل هجماتها في سوريا بعد إسقاط طائرة استطلاع روسية عن طريق الخطأ هناك قبل نحو شهرين. وتسبب إسقاط الطائرة في 17 من سبتمبر أيلول بنيران سورية مضادة للطائرات، بعدما هاجمت طائرات إسرائيلية ما يشتبه بأنها شحنة أسلحة إيرانية إلى سوريا، في خلاف دبلوماسي بين إسرائيل وروسيا، حيث حملت موسكو إسرائيل المسؤولية عن الحادث.

    لا يوجد تعليقات
    ...
    عزيزي المتصفح : كن أول من يقوم بالتعليق على هذا الخبر ! أدخل معلوماتك و تعليقك !!
    أهلاً و سهلاً بك معنا في ABC Arabic

    اسمك *

    البريد الالكتروني *

    المدينة

    المعلومات المرسلة *
    أدخل الكود *
    أضف

إعلان


إعلان