• بومبيو يبحث اقامة تحالف جديد في الشرق الأوسط على غرار الناتو من دون اسرائيل
    تصغير الخط تكبير الخط طباعة المقالة

    نيويورك ـ عبود كامل   -   2018-09-27

    كشف نائب مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الخليج العربي، تيم لاندركينغ إن الولايات المتحدة تبحث إدراج شركاء جدد من آسيا وأوروبا في التحالف المزمع إعلانه مع دول الخليج إضافة الى مصر والأردن. وقال لاندركينغ في تصريحات صحافية إن "إسرائيل لن تكون جزءا من هذا التحالف". وأضاف أن هناك محادثات لإدراج شركاء آخرين في هذا الحلف على سبيل المثال من الشرق الأوسط أو من أوروبا وحتى من آسيا، ولكن بالنهاية هذا ليس قرار واشنطن لوحدها وإنما هو قرار يتخذ بشكل جماعي". وتابع أن اجتماعا سيعقد الجمعة بين وزير الخارجية مايك بومبيو وممثلي هذه الدول في نيويورك للتباحث بشأن هذا التحالف. واستبعد لاندركينغ الاعلان بالتحديد موعد انطلاق هذا التحالف الى حين إجراء مزيد من الحوارات العميقة". وكانت الولايات المتحدة أعلنت في تموز/يونيو الماضي عزمها إنشاء تحالف يضم الولايات المتحدة والدول الأعضاء في مجلس التعاون الخليجي (السعودية والإمارات والكويت والبحرين وقطر وعمان) إضافة لمصر والأردن. كشفت مجلة "thenational" الإماراتية عن مساعي تبذلها الخارجية الأمريكية في الخليج بهدف وضع أسس لقمة تستضيفها أمريكا في يناير 2019 لإطلاق ما يسمى بـ"الناتو العربي". وحسب المجلة، أمضى نائب مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الخليج العربي تيم ليندركينغ، الأسابيع الثلاثة الفائتة في القيان بمهمات ديبلوماسية إقليمية في الخليج، بهدف التمهيد لقمة سوف تستضيفها الولايات المتحدة الأمريكية في ينايرالمقبل لإطلاق "تحالف الشرق الأوسط الاستراتيجي"(MESA) أو"الناتو العربي" ك‍ما يسميه البعض. وفي مقابلة مع المجلة، أوضح ليندركينغ أنّه إضافة للدول الأعضاء في مجلس التعاون الخليجي (السعودية والإمارات والكويت والبحرين وقطر وعمان) ستكون كل من الولايات المتحدة الأمريكية ومصر والأردن أعضاء في هذا التحالف. ولفت ليندركينغ إلى أن وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو سيستضيف لقاء يجمع ممثلي دول مجلس التعاون الخليجي ومصر والأردن على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم غد الجمعة تحضيرا للقمة المزمع عقدها في يناير. وأوضح نائب الوزير أن هذا التحالف "أتى من قمة الرياض عام 2017 حيث اتفق الجميع حينها على أن الولايات المتحدة ودول مجلس التعاون الخليجي ستجتمع على أساس سنوي.. إضافة إلى الاهتمام المشترك وتطلع كلا الجانبين لبناء هذا التحالف (MESA)، وسيقوم التحالف على أساس اتفاقية أمنية واقتصادية وسياسية تربط دول مجلس التعاون الخليجي والولايات المتحدة ومصر والأردن". وعلى الرغم من الاختلافات في الأولويات السياسية بين دول "مجلس التعاون"، قال ليندركينغ إنّ فكرة التحالف تكمن في كونه يبني درعا قويا وصلبا في وجه التهديدات ضد الخليج، ذاكرا إيران والمخاوف السيبرانية والهجمات على البنى التحتية وتنسيق عملية إدارة النزاعات من سوريا إلى اليمن، مؤكدا أن إيران تمثل التهديد الأول على هذه اللائحة. وأقر ليندركينغ بخطورة أزمة قطر، قائلا "على المدى البعيد، وفي ظل التحالف الذي نصبو إليه، سيكون من الصعب خوض بلدين أو ثلاثة في التحالف مواجهة من هذا النوع.. لذا يمكننا مواصلة تطوير المفهوم والعمل على بعض الأسس، إلا أنّه في نهاية المطاف، ينبغي أن نرى حلا للخلاف". وتطرق ليندركينغ إلى أزمة أخرى ترصدها الولايات المتحدة في المنطقة وهي اليمن، مشيرا إلى أنه في أعقاب فشل محادثات جنيف هذا الشهر وعدم حضور الحوثيين، فإن ذلك يخلق "مناخا يمنع التقدم"، كما سلط ليندرلينغ الضوء على الدعم الأمريكي للمبعوث الأممي مارتن غريفيث لإحراز تقدم في المفاوضات، مشيرا إلى ضرورة تحسين الوضع الإنساني في اليمن بما في ذلك فتح الطرق والموانئ ودفع الرواتب. وحمل لينركينغ إيران المسؤولية عمّا يحصل في اليمن مشيرا إلى دورها ورغبتها في إطالة أمد الأزمة. المصدر: thenational.ae

    لا يوجد تعليقات
    ...
    عزيزي المتصفح : كن أول من يقوم بالتعليق على هذا الخبر ! أدخل معلوماتك و تعليقك !!
    أهلاً و سهلاً بك معنا في ABC Arabic

    اسمك *

    البريد الالكتروني *

    المدينة

    المعلومات المرسلة *
    أدخل الكود *
    أضف

إعلان


إعلان