• الاعلان عن تحالفين كبيرين مختلفين في العراق والمالكي يعلن عزوفه عن الترشح
    تصغير الخط تكبير الخط طباعة المقالة

    بغداد ـ خالد الزبيدي   -   2018-09-02

    قبل ساعات من انعقاد البرلمان لانتخاب رئيس له تمهيدا لاطلاق العملية السياسية في اليلاد، ثم اختيار رئيس للجمهورية، والذي بدوره سيكلف الكتلة البرلمانية الأكبر بتشكيل الحكومة، أعلنت مجموعتان من القوى العراقية، بشكل منفصل ليل السبت، التوصل لاتفاق لتشكيل الكتلة الأكبر في البرلمان الجديد، الذي ستعقد جلسته الأولى الاثنين. وفي البدء أعلنت تحالفات "النصر" و"سائرون" و"الحكمة" و"الوطنية"، بالإضافة إلى قوى أخرى، توصلها لاتفاق لتشكيل الكتلة الأكبر الذي يضم 177 نائبا، تحت اسم "تحالف النواة". وبلغ عدد المكونات والأحزاب الأصغر، التي انضمت في اللحظة الأخيرة إلى التحالف الجديد من بينها تحالف القرار العراقي بزعامة أسامة النجيفي، وعابرون برئاسة قاسم الفهداوي وآخرون، شكلت الكتلة الأكبر في البرلمان العراقي الجديد. علما أن تحالف "سائرون" بزعامة رجل الدين مقتدى الصدر، و"النصر" بزعامة رئيس الوزراء الحالي حيدر العبادي، وتيار "الحكمة" بزعامة عمار الحكيم، و"الوطنية" بزعامة إياد علاوي. وأشار بيان مشترك للتحالف الجديد، إلى أنه "بقرار عراقي وطني نابع من مصلحة بلدنا واستجابة لمطالب المواطنين، اتفقنا اليوم على تشكيل نواة لتحالف يسعى إلى تشكيل الكتلة البرلمانية التي ستتمكن من تشكيل الحكومة العراقية الجديدة". وأضاف، أنه "تقرر في هذا الاجتماع الانفتاح على شركائنا الآخرين للمساهمة معا في تشكيل هذه الكتلة.. التحالف عابر للطائفية ويرفض المحاصصة بكافة أشكالها". وأكد البيان أن التشكيل الجديد "يسعى إلى المساهمة الجادة والفاعلة لتشكيل حكومة تعمل بجد على تقديم الخدمات والإعمار وإعادة النازحين ومحاربة الفساد والمفسدين". تحالف البناء وفي وقت لاحق أعلن تحالفا دولة القانون بزعامة نوري المالكي والفتح بزعامة هادي العامري التوصل لاتفاق آخر لتشكيل الكتلة الأكبر في البرلمان، تحت اسم "تحالف البناء"، والذي يضم 145 نائبا. وتداولت وسائل إعلام محلية وثيقة أدرجت القوى المنضوية في التحالف الجديد، الذي ضم كذلك تحالفات "إرادة" و"قلعة الجماهير" و"الأنبار هويتنا" و"كفاءات" و"بابليون" وتجمع الشبك وجزء من ائتلاف الوطنية وجزء آخر من تحالف النصر. وسيعقد البرلمان العراقي الجديد أولى جلساته الاثنين، الثالث من سبتمبر الجاري، لاختيار رئيس له ونائبين، ومن ثم يصار إلى اختيار رئيس الجمهورية، والذي بدوره سيكلف الكتلة البرلمانية الأكبر بتشكيل الحكومة. المالكي المالكي: لن أرشح نفسي مجددا لرئاسة الوزراء وقال زعيم ائتلاف دولة القانون، ورئيس وزراء العراق السابق نوري المالكي، إنه لن يرشح نفسه لمنصب رئيس الحكومة من جديد. ونقل مكتب المالكي الإعلامي عنه قوله: "عندما أعلنت قبل سنوات أني لن أترشح لرئاسة الوزراء كنت جادا وعن رؤية لا زلت ملتزما بها وأظنها مصلحة، والآن أكرر قراري بعدم الترشح لهذا المنصب ولنفس الأسباب والرؤية". وأضاف: "المالكي قدم الشكر لكل من حرص وكان لديه رغبة في أن يتصدى لهذه المسؤولية، وأنه سيكون سندا وعضدا لأي شخص يستلم هذا المنصب حتى يساهم في تصحيح الأوضاع وتحقيق المهام الوطنية". يذكر أن المالكي تسلم منصب رئيس وزراء العراق لحكومتين متتاليتين 2006 – 2014، وشغل منذ عام 2014 حتى الثلاثين من يونيو 2018 منصب نائب رئيس الجمهورية، وشغل منصب الأمين العام لحزب الدعوة الإسلامية وترأس ائتلاف دولة القانون الذي يضم عدة كتل سياسية.

    لا يوجد تعليقات
    ...
    عزيزي المتصفح : كن أول من يقوم بالتعليق على هذا الخبر ! أدخل معلوماتك و تعليقك !!
    أهلاً و سهلاً بك معنا في ABC Arabic

    اسمك *

    البريد الالكتروني *

    المدينة

    المعلومات المرسلة *
    أدخل الكود *
    أضف

إعلان


إعلان