• مقتل قيادي في داعش في أفغانستان بغارة جوية
    تصغير الخط تكبير الخط طباعة المقالة

    كابل ـ محمود عبد السلام   -   2018-08-26

    قتل زعيم تنظيم «الدولة الإسلامية» (داعش) وعشرة من عناصر التنظيم في غارة جوية في شرق أفغانستان، وفق مسؤولين أفغان اليوم. وأعلنت مديرية الأمن الوطني، أجهزة الاستخبارات الأفغانية، في رسالة إلى وسائل الإعلام موت «أمير داعش سعد ارهابي الذي قُتل في الليلة الماضية عند الساعة 22:05 في بلدة جانغال كالي، في إقليم خوجياني في ولاية ننغرهار مع عشرة من مقاتليه». وقالت مديرية الأمن إنها «عملية مشتركة بين القوات الجوية الأفغانية والأجنبية»، وهذا يعني القوات الأميركية، لأنها الوحيدة في التحالف التابع لحلف شمال الأطلسي التي تقوم بقصف جوي»، مضيفة «تم تدمير قاعدتين (للتنظيم) وعدد كبير من الأسلحة والذخيرة». وأعلن الناطق باسم حاكم ولاية ننغرهار عطاء الله خوجياني أيضاً مقتل مسؤول في «العملية المشتركة». وقال إن «سعد ارهابي تزعم تنظيم الدولة الإسلامية بعد مقتل سلفه عبد الحسيب لوغاري» بضربة أميركية في نيسان (ابريل) 2017. وفي حينه توقعت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) أن يؤثر موت لوغاري «بشكل كبير على عمليات تنظيم الدولة الإسلامية في أفغانستان وأن يساهم في القضاء عليه». ورحّب الناطق باسم الرئاسة الأفغانية شاه حسين مرتضوي، بموت أمير التنظيم في ننغرهار، مشيرا إلى أن ذلك «يؤكد تصميم الحكومة على مكافحة الإرهاب». ولفت إلى أن تنظيم «داعش تكبّد خسائر فادحة في أفغانستان». وسعد ارهابي هو المسؤول الرابع في تنظيم «الدولة الأسلامية ولاية خراسان» (التسمية القديمة للمنطقة)، الذي يُقتل من ظهور التنظيم في أفغانستان العام 2014. وطُرد «داعش» من مراكزه القوية في أقاليم ننغرهار في الشرق بغارات أميركية وأفغانية، كما أن حركة «طالبان» كبّدته خسارات كبيرة قي ولايتي جوزجان وساري بول شمالاً. وفي الوقت نفسه، كثف التنظيم اعتداءاته الدامية ضد المدنيين في كابول وجلال أباد عاصمة ولاية ننغرهار خصوصا. ولم تورد وكالة «أعماق» المرتبطة بالتنظيم تعليقا على النبأ، ولم يرد رد فعل بعد أيضا من مهمة الدعم الحازم التي يقودها «حلف شمال الأطلسي» في أفغانستان لتدريب القوات الأفغانية وتقديم المشورة لها. ورسخ التنظيم وجوده في ننكرهار على الحدود الشرقية لأفغانستان مع باكستان، وأصبح من أخطر الجماعات المتشددة في البلاد. ونشط الفرع المحلي من التنظيم، الذي يعرف أحيانا بـ «الدولة الإسلامية في ولاية خراسان»، منذ 2015 وشن هجمات على حركة «طالبان» وعلى القوات الأفغانية والأميركية. ومن الصعب تحديد عدد مسلحي التنظيم في أفغانستان، لتكرر تغيير بعض أفراده لولائهم لكن الجيش الأميركي يقدره بحوالى ألفين. واستسلم أكثر من 150 مسلحا من «داعش» لقوات الأمن الأفغانية هذا الشهر في إقليم جوزجان، حيث يقاتل التنظيم لبسط سيطرته على طرق للتهريب تؤدي إلى تركمانستان المجاورة.

    لا يوجد تعليقات
    ...
    عزيزي المتصفح : كن أول من يقوم بالتعليق على هذا الخبر ! أدخل معلوماتك و تعليقك !!
    أهلاً و سهلاً بك معنا في ABC Arabic

    اسمك *

    البريد الالكتروني *

    المدينة

    المعلومات المرسلة *
    أدخل الكود *
    أضف

إعلان


إعلان