• اللمسات النهائية لهدنة طويلة الأمد بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل والاتفاق بعد العيد
    تصغير الخط تكبير الخط طباعة المقالة

    غزة ـ صفوت ابو شمالة   -   2018-08-16

    أكد أحد قيادات الفصائل الفلسطينية المشارك في الحوارات الدائرة في القاهرة منذ عدة أيام أن أجواء الحوارات إيجابية جدا وأن الإعلان عن التوصل لاتفاق هدنة شامل بين الفصائل وإسرائيل سيتم بعد عيد الأضحى. وقال القيادي الفلسطيني الموجود في اجتماعات القاهرة إن المباحثات لا تزال مستمرة ولَم تنته بعد ، ووصفها بالإيجابية جدا ، موضحا أن مصر تبذل جهودا كبيرا من أجل رفع العقوبات عن قطاع غزة ، على حد تعبيره. وأعلن المصدر أن الفصائل الفلسطينية المشاركة في حوارات القاهرة توافقت على رؤية وطنية لرفع المعاناة عن غزة ، وأن اللقاءات الفلسطينية الفلسطينية ستتواصل لا سيما مع وصول وفود أخرى الْيَوْمَ ، وأيضا اللقاءات الفلسطينية المصرية. وبين القيادي الفلسطيني أَن وقف إطلاق النار الساري حاليا في القطاع سيستمر حتى الانتهاء من المباحثات وإعلان نتائجها. وحول ما إذا رفضت السلطة الاتفاق المتعلق بالتهدئة خصوصا بعد حديث عزام الأحمد بان ما يجرى في القاهرة بهذا الخصوص يعد خارج عن الصف الوطني أوضح المصدر ان مصر تعهدت بالسلطة وابلغت انها ستقوم بمسؤولياتها تجاه قطاع غزة. وأفادت تقارير بأن السلطات المصرية تضع اللمسات النهائية لبنود هدنة طويلة الأمد بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية في غزة في الوقت الذي تراجعت فيه حدة التوتر على الحدود مع القطاع. وتوسطت مصر في هدنة مؤقتة سمحت بإدخال البضائع إلى القطاع قبل عيد الأضحى الذي يحل الأسبوع المقبل. ومن شأن التوصل إلى هدنة طويلة الأمد التمهيد لإجراء محادثات بشأن قضايا أخرى بما يشمل تخفيف الحصار الذي قوض اقتصاد القطاع. ونقلت وكالة رويترز عن مصدر أمني مصري قوله "نضع اللمسات الأخيرة للتوقيع على بنود التهدئة من كل الأطراف ونتوقع أن نعلن عنها الأسبوع المقبل إذا ساعدتنا فتح على ذلك". وقال المصدر "التهدئة مدتها عام يتم خلالها التواصل لتمديدها لمدة أربع سنوات أخرى". وصرح قيادي في الفصائل الفلسطينية المشاركة في الحوارات الدائرة في القاهرة منذ عدة أيام قائلا إن "أجواء الحوارات إيجابية جدا، والإعلان عن التوصل لاتفاق هدنة شامل بين الفصائل وإسرائيل سيتم بعد عيد الأضحى". عباس: الأمريكيون "كذابون" وسنسقط "صفقة القرن" ولم ينضم مسؤولون من فتح إلى مسؤولين من حماس وفصائل فلسطينية أخرى لإجراء المحادثات في القاهرة بشأن الهدنة طويلة الأمد. وكان عزام الأحمد القيادي في حركة فتح قال إن الحركة لا تقبل بأي اتفاق تهدئة بين الفلسطينيين وإسرائيل من دون مشاركة وفد يمثل منظمة التحرير الفلسطينية بتكليف من الرئيس محمود عباس. ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية بعض بنود الاتفاق الذي تتوسط فيه مصر، ومن بينها أن قطر ستتكفل بدفع رواتب الموظفين في قطاع غزة والوقود اللازم لتشغيل محطة توليد الكهرباء في القطاع، وأن مدة اتفاق التهدئة هي عام واحد. كما يتضمن الاتفاق، إقامة خط نقل بحري بين غزة وقبرص بإشراف إسرائيل.

    لا يوجد تعليقات
    ...
    عزيزي المتصفح : كن أول من يقوم بالتعليق على هذا الخبر ! أدخل معلوماتك و تعليقك !!
    أهلاً و سهلاً بك معنا في ABC Arabic

    اسمك *

    البريد الالكتروني *

    المدينة

    المعلومات المرسلة *
    أدخل الكود *
    أضف