• أردوغان يعلن الاستعداد لإقامة مزيد من المناطق الآمنة في سورية وسط انفجار في ادلب
    تصغير الخط تكبير الخط طباعة المقالة

    انقرة ـ حسن باباكان   -   2018-08-12

    قالت تركيا الأحد إنها أكملت استعدادات لإقامة مزيد من المناطق الآمنة في سوريا مما سيسمح بعودة اللاجئين الذين فروا من سوريا بسبب الحرب.

    وقال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في مقر حزبه العدالة والتنمية بمدينة طرابزون المطلة على البحر الأسود إن ربع مليون شخص عادوا بالفعل إلى مناطق ”محررة“ في سوريا.

    وأضاف ”إن شاء الله سنحرر مزيدا من المناطق ونقيم مزيدا من المناطق الآمنة“.

    وتستضيف تركيا 2.7 مليون لاجئ من سوريا.

    وتنفذ تركيا هجوما في منطقة عفرين بشمال سوريا ضد وحدات حماية الشعب الكردية التي تعتبرها أنقرة جماعة إرهابية متصلة بمسلحين أكراد يشنون تمردا على الأراضي التركية.

    وحملة عفرين هي ثاني عملية توغل تقوم بها تركيا عبر الحدود في سوريا خلال الحرب المستمرة منذ سبع سنوات. واستهدفت عملية التوغل الأولى والتي أطلقت عليها ”درع الفرات“ تنظيم الدولة الإسلامية والمسلحين الأكراد في مناطق تقع إلى الشرق من عفرين وانتهت أوائل عام 2017.

    وكشف أردوغان أنه جرى تكثيف الجهود الدبلوماسية والعسكرية في محافظة إدلب السورية، حيث أقامت تركيا نحو 12 موقعا عسكريا للمراقبة، لتجنب حدوث ”كارثة“ كتلك التي وقعت في مناطق أخرى من سوريا.

    وكانت الحكومة السورية وقوات حليفة قد استعادت بدعم من روسيا وإيران معاقل أخرى للمعارضة المسلحة في جنوب غرب سوريا وتعهدت بالمضي قدما لاستعادة السيطرة على البلاد بكاملها.

    وتابع أردوغان ان تركيا تتخذ خطوات لتأمين منطقة قنديل العراقية والحيلولة دون تحولها إلى ”وكر للإرهاب“ مشيرا إلى أن بلاده قد تضم منطقة سنجار بشمال العراق إلى هذه العملية إذا دعت الضرورة.

    وينفذ الجيش التركي عمليات في شمال العراق بهدف تدمير قواعد حزب العمال الكردستاني في جبال قنديل حيث يعتقد أنها تؤوي أعضاء كبار من الحزب.

    مقتل عشرات في انفجار مستودع للأسلحة في إدلب السورية

    قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن انفجارا في مبنى سكني يعتقد انه يضم مستودع أسلحة وذخيرة في محافظة إدلب السورية التي تسيطر عليها المعارضة المسلحة أسفر عن مقتل 39 شخصا منهم 12 طفلا الأحد.

    وقال المرصد إن الانفجار وقع في بلدة سرمدا القريبة من الحدود مع تركيا والتي تقع إلى الشمال من مدينة إدلب عاصمة المحافظة.

    وأضاف المرصد أن أغلب سكان المبنى من المدنيين النازحين بسبب الحرب المستمرة منذ سبع سنوات وكان يستخدمه كذلك تاجر سلاح.

    وقالت جماعة الخوذ البيضاء السورية للدفاع المدني التي تأسست في المناطق التي تسيطر عليها المعارضة على تويتر إن 36 شخصا قتلوا وأصيب العشرات في الانفجار وإنه جرى انتشال عشرة أشخاص أحياء من تحت الأنقاض بعد الانفجار الذي وقع فجر الاحد.

    وقالوا إن سبب الانفجار الذي دمر المبنى متعدد الطوابق بكامله لم يعرف بعد.

    ومحافظة إدلب هي آخر معقل تسيطر عليه القوات المعارضة.

    لا يوجد تعليقات
    ...
    عزيزي المتصفح : كن أول من يقوم بالتعليق على هذا الخبر ! أدخل معلوماتك و تعليقك !!
    أهلاً و سهلاً بك معنا في ABC Arabic

    اسمك *

    البريد الالكتروني *

    المدينة

    المعلومات المرسلة *
    أدخل الكود *
    أضف

إعلان


إعلان