• مقتل فلسطينيين في جمعة الحرية والحياة وقوات الاحتلال تستهدف المسعفين والصحافيين
    تصغير الخط تكبير الخط طباعة المقالة

    غزة ـ صفوت ابو شمالة   -   2018-08-10

    قتل فلسطينيان، أحدهما مسعف، وأصيب العشرات بعضهم بالرصاص الحي، وآخرون بالاختناق جراء القنابل المسيلة للدموع، في الجمعة العشرين التي تحمل عنوان «جمعة الحرية والحياة». تزامن ذلك مع هجوم شنه المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط جيسون غرينبلات على حركة حماس، متهما إياها بمهاجمة إسرائيل، وتحميلها المسؤولية عن إطلاق الصواريخ تجاه الأراضي الإسرائيلية. وحسب القناة السابعة الإسرائيلية، فإن غرينبلات دعا السلطة الفلسطينية لوضع يدها في يد إسرائيل، والعودة للتفاوض المباشر معها، من أجل القضاء على حماس. ورفضت حركة فتح دعوة غرينبلات، الذي كما يبدو في تصريحه خروج عن البروتوكول، وقالت الحركة إنها تضع يدها بيد الشعب لإنهاء الاحتلال. وأضاف المتحدث باسم الحركة أسامة القواسمي «إننا نضع يدنا بيد شعبنا لا غيره لإنهاء الاحتلال الاسرائيلي عن أراضي دولة فلسطين المحتلة وعاصمتها القدس». وفي غزة قال الناطق باسم وزارة الصحة، الدكتور أشرف القدرة، إن المسعف المتطوع عبد الله القططي استشهد جراء إصابته برصاص جيش الاحتلال. وأوضح أن 110 فلسطينيين أصيبوا، بينهم 40 بالرصاص الحي، مستطردا أن من بين المصابين 5 مسعفين وصحافيا واحدا، دون أن يوضح طبيعة إصاباتهم. وسط مخاوف من استهداف قوات الاحتلال للمسعفين والصحافيين. وكان المتظاهرون قد بدأوا بالتوافد بالآلاف إلى مخيمات العودة الخمسة المنتشرة على طول الحدود من خانيونس جنوبا وحتى بيت حانون شمال. وأشعلوا إطارات السيارات قرب الحدود لتشويش الرؤية على قناصة الاحتلال، كما قاموا بإطلاق عدد من البالونات الحارقة. وبدأ جنود الاحتلال بإطلاق الرصاص وقنابل الغاز صوب المتظاهرين في خانيونس وغزة. وحذر الاتحاد الاوروبي الجمعة من «قرب» اندلاع نزاع جديد بين اسرائيل وقطاع غزة بعد المواجهات الاخيرة، داعيا إلى عدم تعريض مزيد من المدنيين للخطر. وتواصلت المواجهات في الضفة الغربية، كما هو الحال في كل جمعة، احتجاجا على القرارات الأمريكية بشأن القدس، وأصيب شابان بالرصاص المعدني والعشرات بحالات الاختناق الشديد بينهم أطفال ومتضامنون أجانب، خلال قمع جيش الاحتلال لمسيرة كفر قدوم الأسبوعية المناهضة للاستيطان التي خرجت دعما لمواقف القيادة الرافضة لمشاريع تصفية القضية الفلسطينية. كما أصيب عدد بحالات اختناق في نعلين قرب رام الله. وبين منسق المقاومة الشعبية في كفر قدوم مراد شتيوي، أن جيش الاحتلال داهم البلدة بأعداد كبيرة قبل انطلاق المسيرة، وأطلق وابلا كثيفا من الرصاص المعدني وقنابل الصوت والغاز، مما أدى إلى إصابة شابين بجروح والعشرات بالاختناق، عولجوا جميعهم ميدانيا. وأكد شتيوي أن المئات من أبناء البلدة تصدوا لقوات الاحتلال فور انتهاء الصلاة مباشرة، وسط ترديد الشعارات والأغاني الوطنية، وأفشلوا مخططات جيش الاحتلال الذي حاول خلالها اعتقال الشبان من خلال كمائن تم نصبها داخل منازل المواطنين.

    لا يوجد تعليقات
    ...
    عزيزي المتصفح : كن أول من يقوم بالتعليق على هذا الخبر ! أدخل معلوماتك و تعليقك !!
    أهلاً و سهلاً بك معنا في ABC Arabic

    اسمك *

    البريد الالكتروني *

    المدينة

    المعلومات المرسلة *
    أدخل الكود *
    أضف

إعلان


إعلان