• التظاهرات في العراق وصلت العاصمة ومقتل عراقي في احتجاج عند فرع لمنظمة بدر
    تصغير الخط تكبير الخط طباعة المقالة

    بغداد ـ خالد الزبيدي   -   2018-07-20

    قتل حارس أمن عند فرع لمنظمة بدر شبه العسكرية بالعراق بالرصاص متظاهرا أثناء محاولات لصد حشود من المحتجين كانت ترشق المقر بالحجارة. وأصيب شخصان أيضا عندما تجمعت حشود غاضبة خارج المقر المحلي لمنظمة بدر المدعومة من إيران. جاء ذلك اثناء تظاهر الآلاف، الجمعة، في مناطق عدة من العراق، خصوصا في بغداد حيث استخدمت القوات الأمنية خراطيم المياه والقنابل المسيلة للدموع لتفريق مئات المتظاهرين الذين حاولوا التوجه إلى المنطقة الخضراء الشديدة التحصين. وانتشرت القوات الأمنية بشكل كثيف في العاصمة منذ صباح الجمعة استباقا لتظاهرات مرتقبة تجري بشكل منتظم منذ العام 2015، ضد الفساد، وتكثفت، الجمعة، بعد أيام من الاحتجاجات في جنوب البلاد بشكل خاص. وفي محافظة الديوانية الجنوبية، خرج المئات للتظاهر أمام مقار أحزاب سياسية سبق وتعرض بعضها للحرق خلال الأيام الأولى للاحتجاجات. وأعلنت السلطات سقوط ثمانية قتلى بين المتظاهرين من دون توضيح كيف حدث ذلك، لكنها ركزت في مناسبات عدة على أن القوات الأمنية قدمت أكثر من 260 جريحا حتى الآن، لافتة إلى “وجود مندسين” يحاولون حرف الحركة عن مسارها، وأنها “لن تتهاون بملاحقتهم”. “مللنا” ومنذ العام 2015، تخرج تظاهرات ضد الفساد كل يوم جمعة في العاصمة العراقية، ينظمها مؤيدون لتحالف “سائرون” غير المسبوق بين الزعيم الشيعي البارز مقتدى الصدر والشيوعيين الذي حل أولا في الانتخابات التشريعية في 12 مايو/أيار الماضي. ولكن مؤخرا، لم يعد يشارك في تلك التظاهرات إلا قلة من المناصرين. وتجمهر المئات، الجمعة، في ساحة التحرير بوسط بغداد، وسلكوا طريق جسر الجمهورية المؤدي إلى المنطقة الخضراء التي تعد مركزا للسفارات كالأميركية والبريطانية، والمقار الحكومية. وسبق لمتظاهرين صدريين أن دخلوا المنطقة الخضراء في العام 2016. ولكن هذه المرة، استخدمت القوات الأمنية خراطيم المياه والقنابل المسيلة للدموع لمنعهم من عبور الجسر، بعد مناوشات عدة بين المتظاهرين ورجال الشرطة. وتعد مسألة الكهرباء الملف الأكثر حساسية لدى المتظاهرين، خصوصا في فصل الصيف إذ تلامس الحرارة الخمسين درجة مئوية. دعم كويتي وصباح الجمعة، أعلنت وزارة الكهرباء العراقية أن جارتها الكويت ستقوم بتزويد العراق بثلاثين ألف متر مكعب من وقود الكازويل، لتشغيل وحدات التوليد. وأوضح بيان الوزارة ان الدفعة الأولى “ستصل السبت إلى موانىء البصرة (…) وستتوالى الكميات وبشكل دوري على مدى الأيام المقبلة”. وفي الناصرية، كبرى مدن محافظة ذي قار جنوب بغداد، تظاهر المئات في ساحة الحبوبي وسط المدينة، حاملين أعلام العراق ولافتات تدعو إلى إقالة وزير الكهرباء والمحافظ والمسؤولين المحليين، وسط هتافات “كلا كلا للفساد” الذي يدعو العراقيون إلى محاربته منذ سنوات في بلد يحتل المرتبة الـ12 على لائحة الفساد العالمي. وحاصر المتظاهرون في وقت لاحق منزل محافظ ذي قار يحيى الناصري، وقامت القوات الأمنية بإطلاق قنابل مسيلة للدموع لتفريقهم. وفي مدينة البصرة الساحلية النفطية في جنوب العراق، من حيث انطلقت موجة الاحتجاجات الأخيرة في الثامن من يوليو/تموز، خرج الآلاف الجمعة في تظاهرة سلمية أمام مبنى المحافظة المطوقة أمنيا. وهتف المتظاهرون “سلمية سلمية”، خصوصا بعد سقوط ثمانية قتلى خلال احتجاجات الأسبوع الماضي في جنوب البلاد.

    لا يوجد تعليقات
    ...
    عزيزي المتصفح : كن أول من يقوم بالتعليق على هذا الخبر ! أدخل معلوماتك و تعليقك !!
    أهلاً و سهلاً بك معنا في ABC Arabic

    اسمك *

    البريد الالكتروني *

    المدينة

    المعلومات المرسلة *
    أدخل الكود *
    أضف

إعلان


إعلان