• العبادي يصدر 7 قرارات بشأن مطالب المتظاهرين وحال تأهب في صفوف قوى الامن
    تصغير الخط تكبير الخط طباعة المقالة

    بغداد ـ خالد الزبيدي   -   2018-07-14

    أصدر رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، السبت، 7 قرارات بشأن مطالب التظاهرات التي شهدتها البلاد، من بينها حلّ مجلس إدارة مطار النجف. جاء ذلك على ضوء تواصل رئيس الوزراء حيدر العبادي مع المواطنين والعشائر والاستماع إلى مطالبهم ومتابعة اللجان الوزارية. كما تقرر إطلاق تخصيصات لمحافظة البصرة 3.5 ترليون دينار فورا. وأشار إلى أنه تقرر أيضا استخدام التخصيصات المطلقة لتحلية المياه وفك الاختناقات بشبكات الكهرباء وتوفير الخدمات الصحية اللازمة، مفيدا بأنه تقرر زيادة الإطلاقات المائية وبالأخص إنصاف محافظات البصرة وذي قار والمثنى والديوانية لوقوعها جنوب الأنهر، وعلى وزارة الموارد المائية والقيادات الأمنية بالمحافظات منع التجاوز على الحصص المائية. ولفت إلى أنه سيتم توسيع وتسريع آفاق الاستثمار للبناء بقطاعات السكن والمدارس والخدمات. كما أكد أنه تقرر إطلاق درجات وظيفية لاستيعاب العاطلين عن العمل وفق نظام عادل بعيدا عن المحسوبية والمنسوبية. قوات الأمن في حال تأهب وقالت مصادر في المخابرات العسكرية ووزارة الدفاع إن العراق وضع قوات الأمن في حال تأهب قصوى السبت لمواجهة الاحتجاجات المستمرة في محافظات الجنوب. وأصدر رئيس الوزراء حيدر العبادي الأمر ليل الجمعة في توجيه عسكري. ويشغل العبادي أيضا منصب القائد العام للقوات المسلحة. قناة العراقية: عودة الرحلات الجوية في مطار النجف بعد انسحاب المتظاهرين و قالت قناة العراقية في ساعة متأخرة من مساء الجمعة إن الرحلات الجوية استؤنفت في مطار مدينة النجف بعد انسحاب متظاهرين. وكان مئات العراقيين قد اقتحموا الجمعة المطار وأوقفوا الحركة الجوية في تلك المدينة المقدسة لدى الشيعة موسعين نطاق احتجاجات على ضعف الخدمات الحكومية والفساد بعد مظاهرات في مدينة البصرة الجنوبية. تواصلت الاحتجاجات في جنوب العراق، اليوم السبت، بعدما امتدت ليلا من محافظة البصرة الجنوبية إلى محافظات مجاورة حيث قتل شخصان بإطلاق نار لم تتضح ظروفه، بحسب مصدر طبي. وتجمع العشرات في تظاهرات متفرقة، صباح السبت، بالقرب من حقلي غرب القرنة والمجنون النفطيين في شمال مدينة البصرة، إضافة إلى اعتصام متواصل أمام ميناء أم قصر في جنوب المدينة، وأمام مبنى المحافظة في وسط المدينة. وتتواصل التظاهرات في البصرة لليوم السابع على التوالي احتجاجا على تفشي البطالة ونقص الخدمات. وازدادت توترا بعد مقتل متظاهر يوم الأحد الماضي. وارتفع عدد قتلى التظاهرات إلى ثلاثة ليل الجمعة، بعدما توفي متظاهران متأثرين بجروحهما "جراء إطلاق نار عشوائي في مدينة العمارة" وسط محافظة ميسان الجنوبية، بحسب ما أفاد المتحدث باسم دائرة صحة المحافظة أحمد الكناني. ولم يعرف مصدر إطلاق النار. وخرجت تظاهرات أمام مقار الأحزاب في ميسان، وأقدم متظاهرون على إضرام النيران في بعضها، منها مقر حزب "الدعوة" الذي ينتمي إليه رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي. ودفعت التظاهرات التي أسفرت أيضا عن عشرات الجرحى، بالعبادي للتوجه أمس إلى البصرة، حيث اجتمع فور وصوله بقيادة العمليات العسكرية للمحافظة وشيوخ عشائر ومسؤولين محليين. وبعد عودته من المحافظة الجنوبية، ترأس العبادي اجتماعا طارئا للمجلس الوزاري للأمن الوطني العراقي. فرض حظر التجوال في النجف وأفادت قناة "السومرية" العراقية بأن القوات الأمنية فرضت حظر التجوال في محافظة النجف، اليوم السبت. ونقلت القناة عن مصدر أمني أن القرار بهذا الشأن "جاء بعد تجدد التظاهرات في المحافظة". ومن أبرز معالم ارتفاع وتيرة التوتر في النجف قيام المحتجين بإحراق مقرات تابعة لـ"كتائب حزب الله" (وهي جزء من قوات "الحشد الشعبي" العراقية). كما اقتحم المحتجون مجلس المحافظة ومطار النجف، حيث توقفت حركة الطيران أمس الجمعة، في حين أفادت وسائل إعلام عراقية باستئناف الرحلات الجوية في مطار مدينة النجف بعد انسحاب المتظاهرين. إلى ذلك، اقتحم متظاهرون مقر حزب "الدعوة" في النجف، وأطلق حرس المقر النار على المحتجين. وكشفت الشرطة المحلية أن بعض المتظاهرين حاولوا اقتحام مديرية النجف. بابل.. مظاهرات ضد السياسيين "الفاسدين" وأفادت بعض المصادر الإخبارية بتجدد الاحتجاجات في محافظة بابل، حيث خرج العشرات من المتظاهرين في مدنية القاسم وسط الحلة مركز محافظة بابل احتجاجا على تردي الخدمات. وطالب المتظاهرون الحكومتين الاتحادية والمحلية بتوفير فرص عمل للشباب، كما احتجوا على ما يقوم به السياسيون من فساد وسرقات، واصفين إياهم بالفاسدين. اقتحام مقر المحافظة في كربلاء وأنباء عن انقطاع الإنترنت في العراق وأفادت "رويترز"، مساء السبت، بأن محتجين أقدموا على اقتحام مبنى المحافظة في مدينة كربلاء، أحد أبرز المراكز الدينية في العراق. فيما تداول رواد موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" تغريدات عن انقطاع خدمة الإنترنت في البلاد بشكل جزئي، إضافة إلى عدم إمكانية الوصول إلى موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك. وذكرت مصادر في مدن وسط وجنوب العراق أنه بات من الصعب إرسال صور أو فيديوهات عبر شبكة الإنترنت، موضحة أن السلطات لم تقدم أي تحذير أو توضيح رسمي بسبب تردي خدمة الإنترنت المفاجئ.

    لا يوجد تعليقات
    ...
    عزيزي المتصفح : كن أول من يقوم بالتعليق على هذا الخبر ! أدخل معلوماتك و تعليقك !!
    أهلاً و سهلاً بك معنا في ABC Arabic

    اسمك *

    البريد الالكتروني *

    المدينة

    المعلومات المرسلة *
    أدخل الكود *
    أضف