• ترامب وماي يتفقان على ضرورة ردع النظام السوري من دون قرار نهائي
    تصغير الخط تكبير الخط طباعة المقالة

    واشنطن ـ طالب عويص   -   2018-04-12

    أعلنت المتحدثة باسم البيت الأبيض سارة ساندرز في ختام اجتماع للرئيس دونالد ترامب بكبار مستشاريه للأمن القومي الخميس أنه لم يتخذ بعد "قراره النهائي" بشأن طريقة الرد على الهجوم الكيميائي في سورية. وقالت في بيان: "سنتسمر في تقييم المعلومات الاستخباراتية، وننخرط في محادثات مع شركائنا وحلفائنا". وأشارت إلى أن الرئيس سيتحدث في وقت لاحق الخميس مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي حول الرد المناسب. وقال الرئيس دونالد ترامب الخميس إنه لم يتحدث قط عن موعد الهجوم الذي توعد به سورية انتقاما من الهجوم الكيميائي الذي استهدف مدينة دوما نهاية الأسبوع الماضي. وكتب في تغريدة أن الضربة الأميركية قد "تتم قريبا جدا أو ربما بعد حين"، مضيفا أنه "في أي حال، الولايات المتحدة في ظل إدارتي، قامت بعمل ممتاز لتخليص المنطقة من داعش". وكان ترامب قد قال في تغريدة الأربعاء إن "على روسيا الاستعداد لأن الصواريخ قادمة (إلى سورية) وستكون جديدة وذكية". ويدرس الرئيس ترامب وحلفاؤه سبل الرد على الهجوم الكيميائي في دوما بالغوطة الشرقية، والذي تسبب في مقتل نحو 60 شخصا وإصابة 1000 بأعراض تسمم. ترامب وماي يتفقان على ضرورة ردع النظام السوري واتفق الرئيس دونالد ترامب ورئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي الخميس على ضرورة الرد على الهجوم الكيميائي في دوما لمنع وقوع المزيد من الهجمات المماثلة. وأورد بيان لمكتب رئيسة الحكومة البريطانية الخميس أن الطرفين اتفقا خلال مكالمة هاتفية على أهمية ألا يمر أمر استخدام الأسلحة الكيميائية دون مواجهة، وعلى الحاجة إلى "ردع" نظام الرئيس السوري بشار الأسد في هذا الشأن. واتفقا أيضا على مواصلة العمل معا عن كثب بشأن الرد الدولي على الهجوم الأخير. اتفقت الحكومة البريطانية في اجتماع بحضور رئيستها تيريزا ماي، الخميس، على ضرورة اتخاذ إجراءات لمنع النظام السوري من استخدام أسلحة كيميائية. وقال متحدث رسمي باسم الحكومة في بيان إنها "ترجح إلى حد بعيد" مسؤولية دمشق عن الهجوم الكيميائي الذي وقع في مدينة دوما قبل أيام وأسفر عن مقتل أكثر من 60 شخصا. وأعلن المتحدث الاتفاق على ضرورة مواصلة العمل مع الولايات المتحدة وفرنسا للتنسيق بشأن رد دولي على هذا الهجوم. وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إن بلاده سترد على استخدام النظام السوري أسلحة كيميائية في دوما "في الوقت الذي نختاره". يشار إلى أن الولايات المتحدة ودولا غربية تهدد بشن ضربات عسكرية ضد سوريا على خلفية اتهامها بالمسؤولية عن الهجوم الكيميائي المزعوم في مدينة دوما في غوطة دمشق الشرقية، الأمر الذي تنفيه دمشق قطعيا وتعتبره استفزازا. ماتيس وكان وزير الدفاع، جيمس ماتيس، قال أمام الكونغرس إنه يعتقد أن الغارات الجوية على دوما كانت بأسلحة كيميائية، ولكنه اعترف بعدم وجود أدلة قاطعة على ذلك. وأشار إلى ضرورة أن يفحص مفتشون من منظمة حظر الأسلحة الكيميائية مكان الحادث في البلدة. وجاء في وكالة رويترز أن المسؤولين الأمريكيين حصلوا على عينات من بول بعض ضحايا الغارات في دوما، وأن تحليل العينات بين وجود غازات منها الكلور وأنواعا من غاز الأعصاب. وأعلنت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية إرسال مفتشين عنها إلى سوريا في مهمة لتقضي الحقائق تبدأ السبت. وأكد سفير سوريا في الأمم المتحدة، بشار الجعفري، وصول المفتشين، الخميس والجمعة، إلى بلاده، "للتحقيق فيما حصل في بلدة دوما" التي كانت تحت سيطرة المعارضة المسلحة. وقررت المنظمة إرسال مفتشيها بعد تقارير عن مقتل أكثر من 40 شخصا بعد تعرضهم إلى غازات سامة. وتعد هذه أول مهمة لمفتشين عن المنظمة خارج دمشق منذ 2014، عندما تعرض فريق المفتشين إلى هجوم وانفجار لغم أمام قافلتهم. الصحة العالمية تطلب دخول دوما لرعاية 500 مصاب بـ"مواد سامة" لائحة أممية لنزع السلاح الكيميائي وتوزع السويد مشروع لائحة في الأمم المتحدة تقضي بإرسال مهمة أممية إلى سوريا بهدف نزع أسلحتها الكيميائية نهائيا، حسب النص المشروع الذي اطلعت عليه وكالة الأنباء الفرنسية. وعرض مشروع اللائحة على مجلس الأمن في اجتماع مغلق لبحث مخاطر رد عسكري على الهجوم الكيميائي المزعوم على بلدة دوما. وقال سفير السويد في الأمم المتحدة، أولوف سكوغ، إنه يأمل أن يتخذ المجلس إجراءات بخصوص مقترحه، "في أسرع وقت ممكن"، منبها إلى أن "الوقت يمر بسرعة"، في إشارة إلى الغارات المحتملة على سوريا.

    لا يوجد تعليقات
    ...
    عزيزي المتصفح : كن أول من يقوم بالتعليق على هذا الخبر ! أدخل معلوماتك و تعليقك !!
    أهلاً و سهلاً بك معنا في ABC Arabic

    اسمك *

    البريد الالكتروني *

    المدينة

    المعلومات المرسلة *
    أدخل الكود *
    أضف