• مركز حميميم يتحدث عن اتفاق مع جيش الإسلام بإلقاء سلاح مسلحيه وخروجهم من دوما
    تصغير الخط تكبير الخط طباعة المقالة

    دمشق ـ عبد القادر السيد   -   2018-04-08

    افادت وزارة الدفاع الروسية بالتوصل إلى اتفاق مع القادة الجدد لـجيش الإسلام في دوما السورية يقضي بإلقاء سلاحهم وخروجهم من المدينة. وقال مركز حميميم لمصالحة الأطراف المتناحرة في سوريا والتابع لوزارة الدفاع الروسية، في بيان صدر عنه مساء الأحد، إن الوضع الأكثر معقدا في البلاد لا يزال يسود مدينة دوما الواقعة في الغوطة الشرقية لدمشق والتي يسيطر عليها تنظيم "جيش الإسلام". وذكر البيان أن "مركز المصالحة الروسي أجرى الاحد مفاوضات مع قادة جيش الإسلام تم خلالها التوصل إلى اتفاق حول وقف إطلاق النار ونزع سلاح هذه الجماعة واستئناف عملية إخراج المسلحين من مدينة دوما". وأوضح مركز حميميم أنه "تم، لتحقيق هذه الأهداف، إعادة فتح الممر الإنساني، الذي يضم نقطة تفتيش، في بلدة مخيم الوافدين"، مؤكدا "وقف الأعمال القتالية في دوما". وذكر البيان أن قافلة كبيرة تشمل 100 حافلة ركاب قد دخلت مساء إلى المدينة لإجلاء الدفعة الأولى من المسلحين وأفراد عائلاتهم، مبينا أنه من المتوقع أن يتم إخراج 8 آلاف مسلح و40 ألفا من أفراد عائلاتهم من دوما بشكل عام. وشددت وزارة الدفاع الروسية على أن التوصل إلى الاتفاقات المذكورة "يثبت أنه لم يجر استخدام أي أسلحة كيميائية في هذه المنطقة، وجميع الاتهامات الموجهة للقوات الحكومية من قبل الغرب ليست إلا أكذوبة جديدة". وفي غضون ذلك، قالت وكالة "سانا" السورية الحكومية، نقلا عن مصادر من داخل دوما، إن حوالي 40 حافلة أصبحت جاهزة للخروج من المدينة، بعضها تقل مختطفين وبعضها الآخر تقل إرهابيين وعائلاتهم سيتوجهون إلى جرابلس. وأفادت مصادر في اللجنة التفاوضية في دوما، بأن الاتفاق النهائي بين "جيش الإسلام" والطرف الروسي يقضي بضمان عدم تجنيد المسلحين والمدنيين الراغبين في تسوية أوضاعهم في صفوف الجيش لمدة 6 أشهر بعد انسحاب عناصر التنظيم، وكذلك بنشر وحدات الشرطة العسكرية الروسية في المدينة كقوة ضامنة لتنفيذ الاتفاق. وأضافت الوكالة أن من المتوقع أن تدخل الجهات الحكومية إلى المدينة لإعادة الخدمات العامة بالتنسيق مع المجلس المحلي المعارض الحالي، مضيفة أن الاتفاق يحمي المسلحين الذين قرروا تسوية أوضاعهم القانونية من المحاسبة اللاحقة من قبل السلطات. واستنادا إلى مصادر أن الحركة التجارية إلى المدينة المحاصرة سوف تستأنف مع انتشار الشرطة العسكرية الروسية في المعابر. وكانت وكالة "سانا" السورية الرسمية قد أفادت في وقت سابق الاحد بالتوصل إلى الاتفاق النهائي بخصوص خروج مسلحي "جيش الإسلام" وعوائلهم غير الراغبين في تسوية أوضاعهم إلى شمال البلاد، مقابل إفراج التنظيم عن جميع المخطوفين المحتجزين لديهم.

    لا يوجد تعليقات
    ...
    عزيزي المتصفح : كن أول من يقوم بالتعليق على هذا الخبر ! أدخل معلوماتك و تعليقك !!
    أهلاً و سهلاً بك معنا في ABC Arabic

    اسمك *

    البريد الالكتروني *

    المدينة

    المعلومات المرسلة *
    أدخل الكود *
    أضف

إعلان


إعلان