• البنتاغون يقول إن ترامب أمر بالاستعداد لمغادرة سوريا دون وضع جدول زمني
    تصغير الخط تكبير الخط طباعة المقالة

    واشنطن ـ طالب عويص   -   2018-04-05

    أعلن رئيس لجنة رؤساء هيئات الأركان للقوات المسلحة الأمريكية كينيت ماكينزي، الخميس، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب "أمر بالاستعداد للخروج من سوريا، لكن من دون تحديد جدول زمني لذلك".

    ويبدو الارتباك والتضارب واضحا في موقف الإدارة الأمريكية إزاء خطوة سحب قوات بلادهم من سوريا.

    فمن تأكيد مسؤولين بالبنتاغون أواخر 2017، البقاء في سوريا حتى إحراز تقدم ملموس بالعملية السياسية عبر جنيف، تغير الموقف إلى إعلان ترامب قبل أيام، أن قوات بلاده ستغادر سوريا "قريبا جدا"، قبل الحديث عن إمكان البقاء شرط دفع السعودية التكاليف، وأخيرا الحديث، أمس، عن تأجيل الخطوة حتى نوفمبر / تشرين الثاني المقبل.

    وقال ماكينزي في مؤتمر صحفي عقده بمقر البنتاغون بالعاصمة واشنطن، إنه "لا يوجد إطار زمني لخروج القوات الأمريكية من سوريا".

    وأضاف المسؤول في البنتاغون: "داعش مشكلة دولية، ونحن نتعامل معها على هذا الأساس دوليا".

    من جانبها، قالت مساعدة وزير الدفاع الأمريكي للشؤون العامة دانا وايت خلال المؤتمر، إن "الولايات المتحدة ستواصل مواجهة داعش، والحرب على التنظيم لم تنته بعد".

    وشددت وايت على أن "هذا هو موقف الولايات المتحدة، ومهمة القضاء على داعش لم تنته بعد"، دون تفاصيل إضافية.

    كانت المتحدثة باسم البيت الأبيض سارة ساندرز، قالت في موجز صحفي الأربعاء، إن "الهدف من بقاء قوات بلادها في سوريا كان إنهاء تنظيم داعش الإرهابي".

    وأضافت ساندرز: "أحرزنا تقدما كبيرا في طريق تحقيق تلك الغاية، ولذلك لا ضرورة بعد الآن لبقاء عسكريينا هناك، الآن سيكون الهدف هو نقل المهام إلى القوات المحلية"، دون تفاصيل إضافية.

    وفي اليوم نفسه، قال البيت الأبيض في بيان، إن مهمة القوات الأمريكية للقضاء على "داعش" في سوريا "تقترب من نهايتها السريعة"، وإن "الولايات المتحدة وشركاءها ملتزمون بالقضاء على الوجود المحدود المستمر لداعش هناك".

    وأضاف البيان أن الإدارة الأمريكية "ستستمر في التشاور مع الحلفاء بشأن الخطط المستقبلية".

    كما أفادت وسائل إعلام محلية بأن الرئيس ترامب، طالب خلال اجتماع مع كبار الضباط العسكريين وفريق الأمن القومي، الأربعاء، بسحب قوات بلاده من سوريا قبل الانتخابات الفرعية للكونغرس، المقررة في نوفمبر / تشرين الثاني المقبل، من دون إصدار أمر رسمي أو اقتراح جدول زمني.

    وقبل أيام، قال ترامب إن قوات بلاده ستغادر "قريبا جدا"، وأضاف: "سنترك الأطراف الأخرى تهتم بالأمر، سنترك سوريا بعدما هزمنا داعش 100 بالمئة، لقد هزمناهم بوتيرة سريعة".

    وفي وقت سابق، نقلت شبكة "سي إن إن" الإخبارية الأمريكية عن مصادر مطلعة، أن تحذيرات مستشاري ترامب له خلال اجتماع الأربعاء من مخاطر الانسحاب العسكري من سوريا "أثارت غضبه".

    فيما رجح موقع "ديلي بيست"، الأربعاء، أن ترامب اوجد الكثير من الالتباس حول انسحاب القوات الأمريكية من سوريا بهدف ابتزاز السعودية وسحب الأموال منها مقابل تقويض النفوذ الإيراني في البلد الذي أنهكته الحرب منذ عام 2011.

    وفي ديسمبر / كانون الأول الماضي، أعلن البنتاغون وجود 2000 جندي أمريكي في سوريا.

    وتقود الولايات المتحدة تحالفا دوليا مكونا من أكثر من 60 دولة، يشن غارات جوية على معاقل التنظيم الإرهابي في العراق وسوريا منذ نحو 4 سنوات.

    كما تقدم واشنطن الدعم لمسلحين من تنظيم "ب ي د / بي كا كا" الإرهابي بحجة محاربة الأخير "داعش" في سوريا.

    لا يوجد تعليقات
    ...
    عزيزي المتصفح : كن أول من يقوم بالتعليق على هذا الخبر ! أدخل معلوماتك و تعليقك !!
    أهلاً و سهلاً بك معنا في ABC Arabic

    اسمك *

    البريد الالكتروني *

    المدينة

    المعلومات المرسلة *
    أدخل الكود *
    أضف